نسعى لنترك أثراً ملهماً حول العالم

الألوفيرا | 7 استخدامات مذهلة

0 100

من المعروف على نطاق واسع أن الألوفيرا (أو جل الصبار) تقوم بالتخفيف من حروق الشمس وتساعد على التئام الجروح. لكن هل كنت تعلم أن نباتك المفضل في إناء يمكن استعماله لأكثر من مجرد تخفيف حروق الشمس أو الديكور المنزلي؟

نباتات الألوفيرا لها تاريخ طويل في استخدامها للأغراض الطبية، ويعود تاريخها إلى مصر القديمة. النبات موطنه شمال إفريقيا وجنوب أوروبا وجزر الكناري. اليوم، تتم زراعة صبار الألوفيرا في المناخات الاستوائية في جميع أنحاء العالم.

من تخفيف الحرقة في المعدة إلى إمكانية إبطاء انتشار سرطان الثدي، بدأ الباحثون حديثاً في الكشف عن فوائد واستخدامات هذا النبات الشامل ومنتجاته الثانوية المتنوعة.

تساعد الألوفيرا على تخفيف الحموضة المعوية

مرض الارتجاع المعدي المريئي (GERD) هو عبارة عن اضطراب في الجهاز الهضمي يؤدي في أغلب الأحيان إلى الحموضة المعوية. اقترحت مراجعة عام 2010 أن استهلاك 1 إلى 3 أونصات من هلام الصبار (الألوفيرا) في وقت الوجبة يمكن أن يقلل من شدة ارتجاع المريء. قد يخفف أيضاً من مشاكل الهضم الأخرى. إن سمية النبات القليلة جداً تجعل منه علاجاً آمناً ولطيفاً للحموضة المعوية.

 

الحفاظ على المنتجات طازجة

نظرت دراسة نشرت عام 2014 على الإنترنت من قبل مطبعة جامعة كامبريدج في نباتات الطماطم المغلفة بمادة الصبار (الألوفيرا). قدّم التقرير أدلة على أن الألوفيرا نجح في منع نمو الكثير من أنواع البكتيريا الضارة على الخضروات. تم الحصول على نتائج مشابهة في دراسة مختلفة مع التفاح. هذا يعني أن الألوفيرا يمكن أن يساعد الفواكه والخضروات على البقاء طازجة، ويلغي الحاجة إلى المواد الكيميائية الخطرة التي تطيل العمر الافتراضي للمنتجات.

الألوفيرا بديل لغسول الفم

في دراسة أجريت عام 2014 ونشرت في المجلة الإثيوبية للعلوم الصحية، وجد الباحثون أن الألوفيرا بديل آمن وفعال لغسول الفم القائم على المواد الكيميائية. المكونات الطبيعية للنبات، والتي تشمل جرعة صحية من فيتامين سي، يمكن أن تمنع الترسبات. بالإضافة إلى أنه يمكن أن يوفر الراحة أيضاً إذا كنت تعاني من نزيف أو تورم في اللثة.

خفض نسبة السكر في الدم

يمكن أن يؤدي تناول ملعقتين كبيرتين من الألوفيرا يومياً إلى انخفاض مستويات السكر في الدم لدى الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني، وفقاً لدراسة مصدر موثوق في Phytomedicine: قد يعني هذا أن الألوفيرا قد يكون له مستقبل في علاج مرض السكري. تم التحقق هذه النتائج عن طريق دراسة أخرى مصدر موثوق تم نشره في أبحاث العلاج بالنباتات باستعمال مستخلص اللب.

ولكن ينبغي على مرضى السكري الذين يقومون بتناول أدوية خفض الجلوكوز أخذ الحذر عند تناول صبار الألوفيرا. يمكن أن يقلل العصير مع أدوية السكري من تعداد الجلوكوز لديك إلى مستويات خطيرة.

الألوفيرا مليّن طبيعي

يعتبر هذا النبات مليناً طبيعياً. بحثت عدد قليل من الدراسات في فوائد الألوفيرا للمساعدة على الهضم. النتائج تبدو مختلطة.

قام فريق من العلماء النيجيريين بإجراء دراسة على الفئران واكتشفوا بأن الهلام المصنوع من نباتات الألوفيرا المنزلية النموذجية كانت له القدرة على تخفيف الإمساك. لكن دراسة أخرى بحثت في مصدر موثوق من المعاهد الوطنية للصحة في استهلاك خلاصة الصبار الكاملة. أظهرت هذه النتائج تضخم الورم في الأمعاء الغليظة لفئران المختبر.

في عام 2002، أمرت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بإزالة جميع منتجات صبار الألوفيرا التي لا تحتاج إلى وصفة طبية من السوق الأمريكية أو إعادة صياغتها.

توصي Mayo Clinic (مايو كلينك) باستعمال الألوفيرا لتخفيف الإمساك، ولكن بشكل غير مبالغ به. ينصحون بأن جرعة قليلة من 0.04 إلى 0.17 غرام من العصير المجفف كافية.

إذا كنت تعاني من مرض كرون أو التهاب القولون أو البواسير، يجب ألا تتناول الألوفيرا. يمكن أن يسبب تشنجات شديدة في البطن وإسهال. يجب أن تتوقف عن تناوله إذا كنت تتناول أدوية أخرى. قد يقلل من قدرة جسمك على امتصاص الأدوية.

 

العناية بالجلد

يمكنك استخدام الألوفيرا للحفاظ على بشرتك نقية ورطبة. قد يكون ذلك نتيجة ازدهار النبات في المناخات الجافة وغير المستقرة. من أجل البقاء على قيد الحياة في الظروف الصعبة، تقوم أوراق النبات بتخزين الماء. هذه الأوراق كثيفة الماء جنباً إلى جنب مع مركبات نباتية خاصة يطلق عليها اسم الكربوهيدرات المعقدة، تجعل منها مرطباً فعالاً للوجه ومسكناً للألم.

إمكانية محاربة سرطان الثدي

بحثت دراسة جديدة نُشرت في الطب البديل والتكميلي المبني على الأدلة في الخصائص العلاجية لمادة الألوي إيمودين، وهو مركب موجود في أوراق النبات. يقترح الباحثون أن النضرة تظهر القدرة على إبطاء نمو سرطان الثدي. وبرغم هذا، يوجد حاجة إلى مزيد من الدراسات من أجل تعزيز هذه النظرية.

 

الخلاصة

  • يُعرف الألوفيرا عموماً بأنه هلام موضعي يستخدم لعلاج حروق الشمس. بشكل واعد، قد يوفر أيضاً فوائد صحية أخرى، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى خصائصه المضادة للأكسدة.
  • أشارت الأبحاث الأولية إلى أنه قد يفيد صحة الجلد والأسنان والفم والجهاز الهضمي. حتى أنه قد يحسن التحكم في نسبة السكر في الدم. ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من البيانات طويلة المدى من التجارب السريرية البشرية لتأكيد هذه الفوائد.
  • تأكد من التحدث مع أخصائي الرعاية الصحية قبل تجربة أي من منتجات الألوفيرا، خاصة إذا كنت حاملاً أو مرضعة أو تتناول أي أدوية.

 

نتمنى أن تكون مقالتنا هذه مفيدة لك، يمكنك زيارة موقعنا مُلهمون لمزيد من المقالات القيّمة والتي تغطي جميع المجالات، أو متابعة صفحتنا على فيسبوك.

الألوفيرا

تابع ملهمون فلعلك تكون ملهماً يوماً ما.

اترك رداً

لن يتم عرض بريدك الالكتروني.

تم إضافة تعليقك بنجاح

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء ملفات الكوكيز في أي وقت إذا كنت ترغب في ذلك. موافق قراءة المزيد