التصنيف: مهارات المدير الناجح

  • ما هي المهارات الرقمية تعرف عليها

    ما هي المهارات الرقمية تعرف عليها

    المهارات الرقمية كانت ومازالت ضرورية في مكان العمل منذ سنوات، فلطالما كانت هناك أجهزة كمبيوتر وخوادم واتصالات إلكترونية، وكان هناك حاجة لمتخصصين بالمجال الرقمي، مثل محترفي تكنولوجيا المعلومات وأولئك الموظفين الذين يجيدون التعامل مع الحاسوب.

    ما هي المهارات الرقمية تعرف عليها

    يمكن تعريف المهارات الرقمية بأنها قدرة الإنسان العثور على المحتوى عند البحث وتقييمه وثم استخدامه ومشاركته والقيام بإنشاءه باستخدام الأجهزة الرقمية، كأجهزة الكمبيوتر وأجهزة الهواتف الذكية.

    في هذه الأيام، أصبحت المهارات الرقمية المطلوبة في مكان العمل أكثر تقدمًا بعض الشيء، وتتوقع الشركات أن يمتلكها الغالبية العظمى من موظفيها، وليس قلة مختارة فقط. تعد التكنولوجيا في صميم حياتنا، ومع تزايد اعتمادنا على الإنترنت والاتصالات الرقمية، يجب على القوى العاملة لدينا مواكبة الطلب المتزايد على المهارات.

    ما هي المهارات الرقمية تعرف عليها

    لماذا نتعلم المهارات الرقمية

    إن التحول الرقمي آخذ في الارتفاع ويؤثر على كل صناعة يمكن تخيلها لم يعد المزارعون يزرعون البذور ويحصدون المحاصيل فحسب؛ إنهم يستخدمون أجهزة الاستشعار وتكنولوجيا المعلومات لأتمتة أنظمتهم ومراقبتها وتنظيمها لتصبح أكثر ربحية وكفاءة واستدامة، تساعد تطبيقات توصيل الطعام المطاعم على توفير خيارات القائمة الخاصة بها للعملاء الجائعين دون الحاجة إلى مغادرة منازلهم، يضيف هذا طبقة معقدة من المسؤوليات لعمال المطاعم الذين يتعين عليهم الآن إدارة الطلبات من خلال الأجهزة الرقمية، بالإضافة إلى أي تفاعلات شخصية، حتى العقارات، وهي صناعة تقليدية وجهاً لوجه، تعتمد على المهارات الرقمية، تتوفر الممرات الافتراضية للعملاء المحتملين الذين يتطلعون إلى الانتقال، ويُعد توقيع المستندات عن بُعد باستخدام خدمات مثل DocuSign طريقة سريعة وملائمة لإبرام اتفاقية.

    أدى التحول الشامل إلى العمليات التجارية عبر الإنترنت بسبب جائحة COVID-19 إلى تسريع الحاجة إلى العمال المثقفين رقميًا الذين يمكنهم مساعدة الشركات التقليدية على الانتقال بنجاح إلى عالم التجارة الإلكترونية.

    بدون إتقان قوي للمهارات الرقمية، لا توجد طريقة لدفع الابتكار والحفاظ على المنافسة، يدرك أصحاب العمل ذلك، لذا فهم يمنحون الأولوية للمرشحين الذين يمكنهم عرض محو أميتهم الرقمية، من خلال تطوير مهارات رقمية أفضل، يحظى الموظفون بفرصة المساهمة في مجتمعاتهم، وإثبات حياتهم المهنية في المستقبل، واستكشاف مجموعة واسعة من الفرص المهنية.

    الإحصاءات التي توضح الطلب المتزايد على المهنيين المثقفين رقميًا

    سيحتاج 54٪ من جميع الموظفين إلى إعادة تشكيل مهارات كبيرة بحلول عام 2022، على وجه التحديد للمهارات التقنية مثل البرمجة وتطوير التطبيقات.

    على مدى السنوات الخمس المقبلة، يمكن للقوى العاملة العالمية استيعاب حوالي 149 مليون وظيفة موجهة نحو التكنولوجيا.

    85٪ من الأمريكيين يعتقدون أن المهارات الرقمية ستكون مهمة للنجاح في مكان العمل اليوم.

    وفقًا لدراسة نُشرت حول المهارات الرقمية للتقدم الوظيفي. “من المتوقع أن يزداد عدد الوظائف التي تتطلب مهارات رقمية بنسبة 12 بالمائة بحلول عام 2024”.

    الإحصاءات التي توضح الطلب المتزايد على المهنيين المثقفين رقميًا

    ما هي المهارات اللازمة لشغل وظائف على مستوى المبتدئين

    عندما تبرز في مكان العمل الحديث، فإنك تحسن فرصك في التفوق في حياتك المهنية، أيًا كان المسار الوظيفي الذي تختاره. ضع في اعتبارك أن هناك دائمًا مهارات جديدة للتعلم وتقنيات جديدة لإتقانها.

    بالنسبة إلى وظائف المبتدئين، تشمل هذه المهارات الدنيا المطلوبة القدرة على تنفيذ المهام، مثل:

    • التواصل عبر البريد الإلكتروني
    • البحث عن المعلومات على الإنترنت
    • القيام بالتعامل مع المعلومات الغاية بالحساسية في النظم البيئية.
    • استخدام أدوات التعاون المستندة إلى السحابة بأمان مثل Google Drive و DropBox و Microsoft Teams
    • إنشاء وإدارة جداول البيانات والمستندات عبر الإنترنت
    • إدارة الجهاز الأساسية مثل الاتصال بالإنترنت أو تثبيت تحديثات البرامج
    • مشاركة الشاشة أثناء مكالمة فيديو
    • استخدام التقويمات عبر الإنترنت وإدارة جدولك بكفاءة (وربما آخرين في الفريق).

    ما هي المهارات الرقمية الهامة

    اعتمادًا على مسار حياتك المهنية، قد تحتاج إلى مهارات إضافية تتعلق بدورك المحدد. مكن أن تشمل المهارات الرقمية في مكان العمل إنشاء المحتوى الأصلي. والتجارة الإلكترونية. وأمن الشبكات والمعلومات، وتصميم UX / UI، والتسويق الرقمي، وتسويق الوسائط الاجتماعية، وتحليلات البيانات.

    إذا كنت ترغب في تغطية القواعد الأساسية الخاصة بك في أسرع وقت ممكن. فمن الجيد إجراء بحث عن الصناعة أو المهنة التي تثير فضولك وقراءة توصيفات الوظائف لفهم المهارات التي لديك بالفعل وأيها ستحتاج إلى بنائها.

    كيفية تطوير أو تحسين المهارات الرقمية

    يفتقر ما يقرب من ثلث القوى العاملة إلى المهارات الرقمية الأساسية التي يبحث عنها أصحاب العمل. مما يعني أن عددًا كبيرًا من المهنيين بحاجة إلى إعادة صقل المهارات. سواء كنت تتطلع إلى صقل مهاراتك الرقمية أو كنت تأمل في دخول القوى العاملة بسيرة ذاتية قوية. كما يمكنك الاستفادة من مزيد من التدريب. فيما يلي بعض الطرق لتطوير هذه المهارات التي لا تشمل الالتحاق بكلية أو جامعة تقليدية مدتها أربع سنوات.

    التعلم الذاتي:

    لقد تحدثنا جميعًا عن كيف أن التكنولوجيا جزء من حياتنا، لذلك يجب أن نعترف بمدى أهميتها في مساعدتنا على التعلم، هناك قدر هائل من المعلومات حول أي موضوع يمكنك التفكير فيه عبر الإنترنت، مما يسهل اكتساب المهارات الأساسية، يعد التواصل مع المحترفين في مجالك طريقة رائعة أخرى لتكملة التعلم الذاتي وفهم المهارات التي تحتاج إلى مزيد من الصقل.

    دورات مجانية عبر الإنترنت:

    للحصول على تجربة أكثر تنظيمًا، قد ترغب في استكشاف الدورات التدريبية المجانية عبر الإنترنت التي تتيح لك التعلم بالسرعة التي تناسبك بمستوى أعمق قليلاً من التعلم الذاتي، قد لا تحصل على جميع المواد المتقدمة التي تحتاجها للحصول على وظيفة أحلامك، ولكنها خطوة نحو اكتساب المعرفة الأساسية.

    برامج الشهادات:

    تقدم الجامعات ، مثل UNLV، برامج شهادات مخصصة تقدم تعليمات مكثفة ومتعمقة لضمان تزويد الطلاب بالمهارات الرقمية والتدريب لتوظيفهم في القوى العاملة اليوم. تقدم معسكرات تدريب هذه المهارات الخاصة بنا دورات تدريبية سريعة يقودها خبراء الصناعة .

     

    وهكذا فإن المهارات الرقمية ضرورية وتساعدك في العثور على الوظيفة المناسبة لك من خلال التدريب المهني الاحترافي. يمكنك أيضًا زيادة ظهورك المهني.

    اقرأ أيضاً:مهارة الإقناع | صفات يجب أن تمتلكها

    تابع ملهمون لعلك تكون ملهما يوما ما

     

  • مهارات الإقناع | أهم أسس النجاح

    مهارات الإقناع | أهم أسس النجاح

    تطور كل شيء حولنا، بما هنالك اكتساب المهارات أيضًا، ومن أهمها هي مهارات الإقناع، فهي كتعلم الرسم، العزف، والكتابة، يمكن تحصيلها بمعرفة خطواتها والتدرب عليها بشكل مستمر، فالاستمرارية هي من تحدث الفارق دومًا، وفي مقالنا الثاني عن مهارات الإقناع التي تؤهلك لتكون مديرًا ناجحًا، سنقدم لك الصفات التي يجب أن تتدرب عليها وتكتسبها.

    مهارات اللإقناع – النقاط المشتركة

    عليك أن تدرك أن الشخص الذي تريد إقناعه تعز عليه آراءه ويتمسك بها إذا ما شعر باضطهاد رأيه أو محاولة نزعه انتزاع لرأيك وصفك، لذا عليك أن تبدأ بتقبله والصف جانبه قبل أن تبدي رأيك لتقنعه. لهذا عليك بإيجاد بعض النقاط المشتركة في الحديث. فمثلاً أن توافقه على نقطة معينة تجعله يشعر أنك في صفه ولو اختلفت وجهات النظر المتباينة. عندها سيمتن لك لهذا التقدير وليس بالبعيد أن يقتنع.

    على سبيل المثال شخص مقتنع بفكرة معينة فإذا جئته من باب الاستهزاء تجده تمسك أكثر. فهي كالعقدة بالرأس عليك أن تفكها بالإقناع لا أن تزدها تعقيداً. يمكنك البدء بموافقته على نقاط عدة كأن تشعره بموافقة فكرته في البداية وتعارضك مع الوسيلة فقط. هذا يقودنا إلى الخاصية التالية من مهارة الإقناع.

    مهارات الإقناع – الدراية الشاملة

    قبل أن تقنع الأشخاص برأيك أو بأمر. عليك أن تكون أنت مقتنع بما تقوله فمثلاً على سبيل المثال إذا كنت بائع وتعلم أن لديك منتج غير فعّال فلا يمكنك بيعه على أنه الأصلي أو فعّال. أأنت تعلم أنه عكس ذلك وغير مقتنع بحديثك فكيف تقنع الزبون؟

    وكذلك يجب أن تلم الموضوع من جوانبه العدة قبل الخوض في أي أمر تريد الإقناع به. فتكملة للمثال السابق عن ا لا يمكنك خوض النقاش والإقناع ما لم تلم الموضوع من عدة أوجه. كذلك الأمر فإن لم تكن على دراية كافية فإنك لقمة سائغة يسهل هضمك ولو كنت على حق.

    أما إذا كنت تاجر أو بائعاً وتريد الترويج لمنتجاتك فعليك أن تكون على علم بكل تفصيل في منتجك وبضاعتك. لماذا سعرها غالي، ما الذي تختلف عنه الأسواق؟. ماذا يتضمن المنتج الذي أطرحه؟. بماذا سيفيد المشتري لو اشترى من عندي؟ سواء في التجارة أو الخوض في النقاشات العلمية والثقافية ” ابتعد عن الجدال العقيم ولا تستنزف طاقتك بأمور تافهة” فهذا لأساس أي حوار فما بالك بالإقناع.

    مظاهر اللاوعي في الحياة اليومية

    مهارات الإقناع – الميزات الإيجابية والنقاط السلبية

    ليس هناك أمر مثالي بشكل كامل دائماً هناك بعض المزايا وبعض الأخطاء. وخلال الحديث وفن الإقناع عليك ضمن سياق حديثك التحدث عن المساوئ أو السلبيات في الأمر الذي تتحدث به. هذا سيعطي طابع لدى المتلقي أنك صادق وواثق وتضمن النقاط الإيجابية حتى يمكنك التحدث عن السلبيات البسيطة. فبالعودة إلى المثال السابق. إن إقرارك عن مساوئ الأمر وأن الشخص على خطأ  يجعل المتلقي يشعر بأن السلبيات التي يواجهها في الإقناع صريحة وتم الإقرار عنها فلا داعي للجدال.

    وكذلك في مجال التجارة والمبيعات فإن تحدثك عن السلبية التي تكمن في منتجك. إضافة إلى إيجابياته العديدة سيجعل الزبون يأخذ صدقك ويتخطى السلبيات. فمثلاً لتكن المشكلة تكمن في سعر المنتج وليس في خصائصه. باعتقادي أن هذا أسهل على الزبون أن يتلقى سلبية السعر. ولكن حينما يجرب المنتج سيعلم أنه دفع الثمن الصحيح مقابل ما يستحق. ولم يهدر ماله سدى. وبالتالي سيأخذ صدقك على أن المنتج يحوي إيجابيات كثيرة وتكمن سلبيته أنه مرتفع السعر نوعاً ما وهذا يقودنا للخاصية التاسعة في فن الإقناع.

    أهمية طرح المشكلة

    حينما يعاني المتلقي من صعوبة التقبل يمكننا عرض المشكلة أمامه ومشاركته الحلول الممكنة أو جعله يوافق الحل المرجو أن يتم الاقتناع فيه، بالعودة إلى مثال المنتج مرتفع السعر يمكننا التماس بعض التردد في نبرة صوته حول شراء المنتج على الرغم أنه قد جرب عينة مجانية وأعجبته واقتنع بجودة المنتج ككل، ولكن مشكلة ارتفاع الأسعار التي لا تتوقف فحينها يمكنك طرح المشكلة مع الخطوات السابقة مثل رواية القصص والتحدث بالسرعة المناسبة أن تقول مثلاً:

    اذهب إلى السوق لشراء البضائع وعلى الرغم من شرائي من نفس الكمية السابقة إلا أنه دائماً ما يزداد علي السعر وكان ذلك ينقص من أرباحي مع رفضي لرفع السعر مع الموجة إلا أني وصلت لحد أني سأخسر فهنا أنا أمام ثلاث حلول، إما التوقف عن متابعة العمل أو تخفيض جودة المنتج للحفاظ على السعر وبالتالي العميل سيفقد المصداقية والثقة وسيعتبر هذا نوع من الخيانة حينما يشتري منتج بأقل جودة أو أن أحافظ على جودة المنتج مع ارتفاع بسيط يجعلني لا أخسر فما الحل برأيك؟!

    تلقائياً عندما تدير الحديث لدى المتلقي وتجعل له رأياً هاماً في مشكلتك ويمكنه المشاركة سيشعر أن عليه المساعدة في حلها، فالعميل سيتفاعل مع المشكلة وربما يوافقك على رفعك للسعر طالما أنك تحافظ على بناء الثقة ولا تكذب، طرحك للمشكلة لدى المتلقي يجعلنا ننتقل للخاصية العاشرة من فن الإقناع.

     

    في الختام نكون قد عرضنا أبرز الصفات التي يجب امتلاكها لتتمكن من احتراف مهارات الإقناع الأشخاص اللذين تريدهم.

    تابع ملهمون لعلك تكون ملهماً يوماً ما

     

  • مهارة الإقناع | صفات يجب أن تمتلكها

    مهارة الإقناع | صفات يجب أن تمتلكها

    أصبح امتلاك مهارة الإقناع شرطًا أساسيًا من شروط النجاح، فكيف لك أن تنجح بدون أن تملك القدرة على إقناع الأشخاص بفكرتك؟، ومن حسن الحظ أن هذه الصفة يمكن أن تكون مكتسبة، فليس عليك أن تندب حظك إن لم تولد بها، لأنه وبكل بساطة ستطبق معنا عدة خطوات لتكتسب الصفات التي تلزمك لتكون مقنعًا لغيرك، فهيا بنا نحو رحلة في عالم الإقناع.

    مهارة الإقناع – مرحلة التمهيد

    علينا أن نعلم أن الإنسان بطبعه يميل بقناعاته للأشخاص الذين يحبهم ويجد لهم تأثيرًا عليه. فكلما زاد تعلق الشخص بالآخر كلما استجاب لأفكاره. والبرهان على قولي هذا هم الأصدقا.، فنسبة 60% من التأثير على الفرد تكون من أصدقائه فقط بينما 40% يؤثر عليه كل من أبيه وأمه وعائلته ككل ومجتمعه وبيئته. لذلك في المرحلة الأولى علينا أن نهتم بالترويض وأن نتمكن من الدخول لقلب الشخص. فمتى ما استطعنا العبور إلى بوابة قلبه كان ذلك أقرب أن يرضخ لنا ويستمع منا ويقبل مقترحاتنا.

    لذا الكلمة الطيبة صدقة فلا تبخل بكلمة جميلة تؤثر فيها فإطراء جميل وصغير وغير مبالغ فيه وصادق. ستجعله يشعر بالامتنان لك وغالباً سيكسر معارضته لك أثناء الكلام. أو ربما تقديم شيء بسيط كهدية ستجعل الشخص الذي تريد إقناعه يشعر أمامك بالامتنان ورد الجميل. ولو بشكل نفسي وهذا سيؤهله للرضوخ لك ببساطة. وتلك الحيلة تستخدم في مجال المبيعات حيث تقديم عينة مجانية كهدية تشعر الزبون بالامتنان. وغالباً إذا كان المنتج يستحق سيعود للشراء لأنه يشعر أن عليه رد المنفعة.

    تلك كانت مرحلة التمهيد، لنجتاز قلب أي شخص أكثر وتغلغل فيه علينا نتقن عدة خدع نفسية ترتبط بالترويض وتعززه وهذا ما سنشير إليه في الخطوة الثانية.

    مهارة الإقناع – لغة الجسد

    تعتبر لغة الجسد من أهم العوامل التي عليك أن تحرص عليها عند التحدث سواء حديث عادي أو لتقنع أحد. فلغة الجسد تعطي الانطباع عنك وعن شخصيتك. لهذا لا تتوقف جامداً تحرك أمام خطوة أو ارجع خطوة، أشر بيديك وافتحهما فهذا سيعطي لدى المتلقي انطباع عن ثقتك بنفسك.

    وكذلك لا تحول ببصرك عن بصره ضع عيناك بعينيه ولا تخفضهما فهذا سيعطيه الشعور بقوتك وقوة ما تقدمه، وإذا كانوا مجموعة من الأشخاص انظر بعين كل شخص منهم ثلاث ثواني وانتقل إلى النظر بعين التالي فهذا سيعطي الشعور لكل شخص بأنك مهتم به على حدة.

    كما أن خدعة نفسية بسيطة جداً تجعلنا نجتاز القلوب بسهولة وهي خدعة الاسم. حيث أن اسم الشخص هويته وأعز ما يملك إذا ما خللت خلال الحديث باسمه فستشعره أنك مهتم به ومعجب باسمه وكينونته، نفسياً عند ذكر اسم الشخص ستكسر الحاجز الداخلي بينك وبينه.

    كما عليك أن تتقن خدعة المرآة والتي تشير إلى أنك يجب أن تكون مرآة للمتلقي كأن تقلده بلغة جسده دون أن ينتبه فمثلاً إذا ضم يديه ببعضهما انتظر قليلاً وخلال سياق الحديث ضم يديك وقلده ستصله رسالة باطنية أن هذا الشخص يشبهني ويشبه حركاتي وأفكاري وبالتالي يقتنع سريعاً.

    فالرسائل الباطنية غالباً ما تصل قبل الرسائل المنطقية لدى المتلقي وهذا ما يجعلنا أن نتكلم عن النقطة الثالثة والتي تعتبر من أهم نقاط الحديث بشكل عام وفي فن الإقناع بشكل خاص.

    مهارة الإقناع

    مهارة الإقناع – الثقة بالنفس

    لو لخصت المقال بكلمتين وهما ” عليك أن تثق بنفسك الثقة العمياء ” لكفى هذا. إن تحت الثقة بالنفس ألف خط أحمر.وذلك لأن زعزعة الثقة بالنفس تفشل كل المشاريع وتعرقل الأمور وتهدم الشخصية.

    فربما تخوض نقاشاً أو تروج لمنتجك وأنت على حق وتملك العلم الكافي لتقنع من أمامك. ولكن ثقتك بنفسك معدومة وتظن أن الطرف الآخر لن يقتنع منك لأنك لا تجيد إقناعه أو أن نبرة صوتك منخفضة أو ترتجف مما يجعلك لقمة سائغة عند الطرف الآخر.

    أو أنه لن يقتنع حيث يشعر من طريقة حديثك المتزعزعة أنك تتكلم بأمر لا تعلم عنه ولا تجيده وبالتالي فقدان المصداقية والاقتناع. أما السرعة فعليك أن تختبر الشخص الذي تحدثه إذا كان يريد مقاطعك أو عدم السماع ولديك فكرة لتقولها فيمكنك السرعة في حديثك مع حدة الصوت الملائمة لتظهر ثقتك وشخصيتك,.

    أما إذا وجدته يستمتع لحديثك وينصت ويقتنع يمكنك هنا الحديث بروية. وكذلك أن تضمن حديثك بعنصر هام ومشوق وهذا يقودنا إلى الخاصية الرابعة من فن الحديث والإقناع.

    أهمية رواية القصص للإقناع

    إن الطبيعة البشرية تهتم للقصص بشكل خاص فيحب الأشخاص السماع للأحاديث وعمّا جرى ويتشوقون. فيجب أن يتضمن حديثك على القصص ليقتنعوا وهذا لا يجب أن يخلوَ من المصداقية. فالصدق في حديثك والقصص التي ترويها سواء كنت بائع تتحدث لدى العميل يجب أن تكون صادقاً معه. فعندما يقتنع لأول مرة للشراء منك ويرى كذبك عليه يشعر أنه خُدع ولن يقتنع مرة أخرى منك كن صادق وفِ بوعدك إذا ما وعدت. بالطبع حينما تتحدث بثقة وتكون على علم بالموضوع وتستشهد بقصص فإن ذلك سيعزز من أفكارك لدى المتلقي. علينا أن ننتبه أن تدور دائرة الحديث وهذا يقودنا للخطوة الخامسة.

    أهمية الإصغاء للإقناع

    إتقان الإصغاء للشخص يجعله يشعر بالامتنان لسماعك له. وبذلك عليه أن يستمع لك كما أن سماعك الجيد له يشعر بقيمته عندك. مما يعزز قيمتك عنده أيضاً. كما يشعر أن هناك من يهتم لأحاديثه ويصغي له. كذلك في فن الإصغاء تستطيع معرفة مشاعر الشخص المتلقي. وبالتالي التقرب منه أكثر أو اللعب على المشاعر وتعرف ما هي معلوماته عن الموضوع الذي يدور وما هي نقاط ضعفه. بشكل عام الخطوات الخمسة التي ذكرتها آنفاً هي من إتقان فن الحديث. وطالما فن الإقناع أصعب ويحتاج لمهارة أكبر فإتقان فن الحديث عامل كبير وجزء لا يتجزأ من فن الإقناع.

    في الختام نكون قد تعرفنا على أهم الصفات التي يجب أن تملتكها لتتقن الإقناع. تابع معنا المقالات القادمة لتتعرف على الصفات الأخرى.

    اقرأ أيضاً:أهم صفات المدير التنفيذي الناجح

     

    تابع ملهمون لعلك تكون ملهماً يوماً ما

  • مهارات اتخاذ القرار | اصنع مستقبلك من خلال قراراتك

    مهارات اتخاذ القرار | اصنع مستقبلك من خلال قراراتك

    عندما نقوم بالتفكير في أكثر الأشخاص نجاحًا في العالم أو حتى الأشخاص من حولنا، فإننا غالبًا ما نعزو سبب هذا النجاح إلى قدراتهم على اتخاذ القرارات الصحيحة، بسبب ما تلعبه عملية اتخاذ القرار من دور حاسم في مسيرة أعمالهم ووظائفهم بل وحتى حياتهم الشخصية، فما هو المقصود عندما نقول “مهارات اتخاذ القرار” وهل عملية اتخاذ القرار تحتاج إلى مهارة حقاً؟! وما الذي يمكن أن تقوم به هذه القرارات لتجعل حياتنا أفضل؟

    هل هي تُعتبر مهارةً مُكتسبة أو موهبة فطرية لا نستطيع تعلّمها؟

    جميع هذه الأسئلة والمزيد سوف تعرف إجابتها من خلال مقالتنا هذه فتابع القراءة.

    ما المقصود بمهارات اتخاذ القرار

    ببساطة، عملية اتخاذ القرار تتمثّل في الاختيار الناجح بين أمرين، أمّا مصطلح “اتخاذ القرار” في مجال الأعمال، فيمكننا أن نقول بأنه القدرة على الاختيار بين حلّين أو أكثر لمشكلة محدّدة. حيث تعتمد مهارات اتخاذ القرار على أحد العاملين التاليين أو كلاهما:

    • الحدس: ويتمثّل بالرجوع إلى مشاعرك الغريزية عندما تقوم باتخاذ قرار ما. ربما يطلق عليه لبعض بالحاسة السادسة، أو حتى قد يتخيّلونه على أنه قوة خارقة، إلاّ أنّ الحدس يأتي في حقيقة الأمر من مزيج من خبرات سابقة وقيم شخصية عند الفرد.
    • المنطق:وهو استخدام الأرقام والحقائق المتاحة بخصوص مشكلة أو قضية محدّدة وذلك من أجل اتخاذ القرار المناسب لحلّها.

    قد تتساءل هنا أيّ هذه الأسس تمثّل الأفضل عند القيام بعملية اتخاذ القرار؟

    إن الجواب ببساطة هو الإثنين معًا، فالحدس وحده ربما لا يكون كافيًا نتيجةً لأنه يرتكز على المشاعر الشخصية فقط. بينما المنطق كذلك قد يقوم بإهمال الجانب الإنساني والتركيز على الحقائق المادية الملموسة، لذلك فإن الموازنة بين الأمرين تؤدي في أغلب الأحيان إلى اتخاذ قرارات سليمة وصائبة.

    اتخاذ القرار

    خطوات اتخاذ القرار

    تشتمل عملية اتخاذ القرار على الخطوات التالية، حيث تستطيع اتباعها كلّها أو بعضها وذلك تبعاً للقضية أو المشكلة المطروحة أمامك:

    • القيام بتحديد المشكلة أو التحدي أو حتى الفرصة المتاحة.
    • إنشاء قائمة تتضمن جميع الحلول الممكنة.
    • تحديد الإيجابيات والسلبيات لكلّ خيار من الخيارات المتاحة.
    • اختيار حلّ واحد أو إجابة مناسبة من بين الحلول المطروحة.
    • تقييم النتيجة المتوقعة للقرار المُتّخذ والقيام بأيّة تعديلات أو تغييرات ضرورية.

    كيف يمكنك تعزيز مهارات اتخاذ القرار لديك

    بالرغم ممّا بفكر به البعض من أنّ مهارات اتخاذ القرار هي مهارة فطرية تولد مع الفرد، إلا أنّها في الحقيقة تُعد مهارة مكتسبة تتطوّر وتنمو مع التدريب والتمرين. إذا كنت من الأشخاص الذين لا يحسنون اتخاذ القرارات، ويقعون في حيرة عندما يضطرون إلى الاختيار بين أمرين أو أكثر، فلا داعي للقلق فإن النصائح والخطوات التالية، سوف تساعدك على تطوير مهارات اتخاذ القرار لديك.

     

     اجمع معلومات كافية عن الموضوع

    قبل البدء في التفكير باتخاذ قرار محدّد، احرص بدايةً على فهم جميع العوامل والجوانب المرتبطة بهذه المسألة أو المشكلة. قم بالتكلّم مع الأطراف المعنيّة بهذه المسألة، وقم بجمع المعلومات الضرورية التي تحتاجها. لكن لا تقم أبداً باتخاذ القرار دون أن تكون على دراية بجميع جوانب القضية.

    تجنّب اتخاذ القرارات المشحونة أو المبنية على العاطفة

    إن كنت تستثمر عاطفيًا في الموقف أو القضية التي أمامك، فسوف يصبح تفكيرك مشوّشًا، وسوف يقودك ذلك إلى اتخاذ قرارات خاطئة. حاول أن تتجنّب التفكير المتسرّع، واستعن عوضاً عن ذلك بالتفكير العقلاني، قم بالتفكير بالوقائع والحقائق بدلاً من أن تفكّر في مشاعرك ورغباتك الخاصّة.

    خذ الوقت الكافي لاتخاذ القرار

    ربما تشعر أحيانًا أنّك بالعجلة في اتخاذ قرار محدّد، بالرغم من أنّ بعض هذه القرارات ربما تكون كبيرة ومصيرية. لا تتعجّل في مثل هكذا مواقف، وخذ وقتًا كافيًا من أجل التفكير في الأمر، تذكّر أنّك غير مجبر على اتخاذ قرار ما قبل أن تكون جاهزاً له بما فيه الكفاية. لكن لا تقم بتأجيله أيضًا بحجّة أنّك لست جاهزاً بعد. الفكرة تتمثل بأن تقوم بالموازنة بين الحالتين من أجل اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب.

    مهارات اتخاذ القرار

    فكّر في الموقف على المدى البعيد والقصير

    يركّز البعض عندما يقومون بعملية اتخاذ القرارات على النتائج القريبة فقط. دون القيام بالتفكير بما قد ينتج على المدى البعيد. الأمر الذي ربما يسبب الندم على هذه القرارات لاحقاً. على سبيل المثال، لنفترض أنّ لديك مهمّة في وظيفتك يجب عليك الانتهاء منها قبل نهاية الأسبوع. وطلب منك أصدقاؤك الخروج معهم في نزهة ما. أنت ترغب حقًا بمرافقتهم، ولكنّك إن قمت بذلك فسوف تتأخر في تسليم هذه المهمة. هنا يتعيّن عليك النظر في النتائج المترتبة لهذا القرار على المدى القصير والبعيد على حدّ السواء. فلو قرّرت الخروج معهم، سوف تستمتع لبعض الوقت، إلا أن متعتك هذه ما تلبث أن تتلاشى عندما تجد نفسك واقعًا تحت ضغط كبير لإتمام تلك المهمّة، وربما لا تتمكّن من الانتهاء منها في الوقت المناسب، الأمر الذي قد يكلّفك وظيفتك.

    في الختام، نرجو أن تكون مقالتنا هذه مفيدة لك وألهمتك لتغيير طريقة نظرك للأمور. ونؤكد لك أنه باتباعك للخطوات والنصائح السابقة فسوف تتمكن من اتخاذ القرار السليم حتماً!

    وتذكّر دومًا، لا يوجد ما لا يمكن إصلاحه، مهما كان القرار الذي قمت باتخاذه تستطيع دومًا أن تقوم باتخاذ قرار جديد يُصلح ما أفسده القرار السابق أو يلغيه أو حتى يقوم بتحسينه. فلا تستلم، وابدأ فوراً بصنع مستقبلك بيديك من خلال تعزيز مهارات اتخاذ القرار لديك.

    تابع ملهمون فلعلك تكون ملهمًا يومًا ما.

  • مهارات القائد الناجح | التي يجب أن يمتلكها كل قائد

    مهارات القائد الناجح | التي يجب أن يمتلكها كل قائد

    لنمضي معاً في جولة عبر التاريخ. وذلك، لنتعلم بعض مهارات القائد الناجح، فكلنا نعلم أنّ نابليون بونابرت. المهاتما غاندي من أعظم القادة عبر العصور ،وكما، سمعنا عن أشهر الشخصيات القيادية في وقتنا الراهن ستيف جوبز، جاك ما، جيف بيزوس.

    برأيك: لماذا تلك الشخصيات من القادة العظماء في التاريخ؟ ولماذا تركت تلك الشخصيات ذلك الأثر الجميل في قلوب الناس؟ هل تساءلت يوماً ما الذي يميز تلك الشخصيات القيادية عن الناس العاديين؟

    أجل يا صديقي القارئ. و بالتأكيد، أن ما تفكر به هو الإجابة الصحيحة. إنها مهارة القيادة. ولكن قد تسأل ما هي مهارة القيادة؟ ومن هو القائد الناجح؟ وما هي المهارات التي يجب أن يمتلكها؟

    في هذا المقال سنساعدك على معرفة مفهوم القيادة. كما عليك أن تتعرف إلى أهم المهارات. وبالتالي ستتمكن من تطوير ذاتك. وتكون مُلهماً للآخرين من حولك.

     مفهوم القيادة والقائد

    تشير القيادة إلى مقدرة الشخص في التأثير على الذين من حوله. كذلك الوصول بهم إلى هدف مشترك يعملون من أجل تحقيقه. كما أنها كالفن يحتاج القائد الناجح إلى إتقان مهاراته وأدواته بغية التأثير في الآخرين. بينما القائد هو ذلك الشخص الذي يستخدم مهاراته وقدراته وسلطته .للتأثير على سلوك وإمكانيات وتوجهات الأفراد الذين يحيطون به. وذلك بغية تحقيق الأهداف المشتركة. وبالتأكيد، ستكون قائداً حين تساعد الآخرين وتُلهمهم على تحقيق أهدافهم. بالإضافة إلى زيادة إرادتهم وطموحهم.

    أهم مهارات القائد الناجح
    تعتبر المرونة من أهم مهارات القائد الناجح

    مهارات القائد الناجح الملهم

    بالتأكيد وباعتبار أنك ستسعى بشكل دائم إلى امتلاك مهارات القائد. ومن أهم هذه المهارات:

     

    مهارة إدارة الذات   

    كما أن وعي القائد الناجح لقدراته، يساعده على اتخاذ القرارات المناسبة، وذلك، من خلال حرصه على التعلم المستمر لصقل خبراته. بالإضافة إلى تخصيص الوقت ليتمعن بنتائج قراراته. من اجل أن يتمكن من  معرفة نقاط القوة والضعف في قيادته، وكما يعمل على تركيز طاقاته للتغلب على مواطن الضعف في قيادته، كما يسعى إلى زيادة قوتها بالطرق التي يراها مناسبة.

    مهارة تكوين الفريق

    من مهارات القائد امتلاكه القدرة على بناء فريق عمل متميز ومتكامل، كما أنّ لكل عضو فيه مهاراته وإمكانياته الخاصة. والتالي، تكمل عمل العضو الآخر.

    كما أنّ، القائد الناجح يعطي الأولوية للفريق بأعماله. بالعمل مع الفريق بروح المحبة والاحترام. وكما انّ عليه، إفساح المجال أمام أعضاء الفريق للحوار والمناقشة، وأيضاً، إبداء الرأي في الخطط الموضوعة لتحقيق الأهداف.

    مهارة التفويض
    من المؤكد أنت كقائد لن تستطيع بمفردك إنجاز كل الأمور. بالإضافة إلى. متابعة كل الأعمال ومراقبة تنفيذ الخطط ، وغيرها من أعمال.

    لذلك استخدم مهاراتك المتميزة في توزيع المهام والمسؤوليات على أعضاء فريقك. وبذلك يدرك الفريق مدى إعجابك وثقتك بهم وبإمكاناتهم.

    وبالتالي، يشكل تحفيزاً لهم من أجل تحقيق هدفهم وتحدياً  لنيل ثقتك الدائمة.

    مهارة التواصل

    مما لاشك فيه أنَ مهارة التواصل تتضمن جوانب متعددة تتعلق بحرص القائد على التواصل مع أعضاء الفريق. على سبيل المثال، من خلال الاتصال الهاتفي. أو وسائل التواصل الاجتماعي. كما، تتضمن طرق التعامل مع أعضاء الفريق حيث يسمح لهم بالتواصل مع بعضهم بحرية واحترام.  وذلك وفق النظم المتبعة في الحوار والنقاش. بالإضافة إلى تحلي القائد بالصبر والمرونة مما يسمح له بتجاوز أخطاء الفريق الصغيرة وتقبل النقد الموجه إليه. ويُضاف إلى ذلك، قدرته على إقامة شبكة من العلاقات القوية التي تساعده في تحقيق أهدافه.

    وإليك المزيد من المهارات

    مهارة اتخاذ القرارات

    تعتبر مهارة اتخاذ القرار وبالتأكيد من أهم تلك المهارات. وذلك بسبب سرعة القائد في اتخاذ القرار . وذلك في الوقت المناسب. كما عليه، أن يكون قراره  حاسماً، ويجب عليه أن يعمل على تقييم نتائجه ليستفيد من هذه التجربة. ونتيجة لذلك، يكون القائد ليس ناجحاً فقط بل فعالاً. وهذا يتفق، مع رأي روجر فريتز “القائد الفعال هو من يجعل الظروف تعمل لصالحه”.

    مهارة الرؤية المستقبلية 

    القائد الناجح لديه القدرة على التطلع إلى المستقبل ومواجهة التحديات والصعوبات مهما كانت. كما، يضع الخطط للاستمرار في التطور ومواكبة المستجدات. كما، أنّ القائد الناجح يخصص وقتاً للتفكير والتأمل في المستقبل. وبالتأكيد يبني نظرياته بالاعتماد على الاستكشاف والاستنتاج. وليس اعتماداً على الاحتمالات.

    مهارة الابتكار والإبداع

    يجب على القائد الناجح أن يكون قادراً على ابتكار الحلول للمشاكل. كما أنّ عليه، الإبداع في إيجاد الطرق لتحقيق الأهداف مهما كانت العوائق. حيث، وجد خبراء جامعة هارفارد أن امتلاك عملية النمو والقدرة على الابتكار أمر بالغ الأهمية لكي تصبح قائداً فاعلاً. ولذلك قال ستيف جوبز “الابتكار والإبداع هو ما يميز القائد والتابع”

        مهارة التحفيز
    في الحقيقة، هي من أجمل مهارات القائد المتميز. كما أنّها تُبرز إن كان القائد فاعلاً ومحفزاً. ونتيجةً لذلك، يجب أن تتنوع وسائل التعزيز والتحفيز. بين، التعزيز اللفظي والمكافآت المادية. وبين مشاركة الأفراد الذين هم حوله. في اتخاذ القرارات. كما عليه أن يمتلك الخبرة والذكاء، من أجل تحفيز فريقه للوصول بهم إلى الإبداع في أعمالهم. وكما عليه أن يبعث روح الأمل بالأفضل. وفي الحقيقة، هذا ما عبّر عنه نابليون بونابرت في قوله “القائد هو تاجر الأمل”.
    وأيضاً، أكدته (Ycombinator) وهي إحدى حاضنات الأعمال، في دراساتها عن السمات الرئيسية التي يشترك فيها جميع القادة منها “مهارات التواصل الاستثنائية وقدرتهم على التحفيز. فالقادة العظماء مستمعين جيدين، كما أنهم يعترفون بأخطائهم، وهم حريصون على التعلم، ويعملون على تطوير أنفسهم باستمرار”.

     

    بعض من مهارات القائد الناجح
    الإدارة المثلى للوقت من أهم مهارات القائد الناجح

    في الختام عزيزي القارئ، وبعد اطلاعك على هذا المقال

    عليك أن، تتأكد أنه فقط ومن خلال الممارسة والسعي لاكتساب الخبرات، والتمتع بالحكمة والذكاء وهدوء الأعصاب، وامتلاك مهارات القيادة، بلا شك ستكون ذلك القائد الملهم لمن حولك من الناس، وأخيراً، ومن موقع ملهمون كُن أنت قائد الأوركسترا.

    أبدع وابتكر وثق بإبداعك. اتقد كشعاع الشمس واملأ الدنيا عملاً وأملاً. كُن قائداً ملهماً مؤثراً، وكُن على يقين ستحقق طموحاتك دوماً.

    تابع ملهمون لعلك تكون ملهمًا يومًا ما
  • كيف أتقن فن الكلام

    كيف أتقن فن الكلام

    كيف أتقن فن الكلام جملة يتساءل عنها الكثير، فمع مرور الوقت تطورت طرق وأساليب الكلام واستخدام اللغة. وأصبح هناك مبادئ مهمة يجب اتباعها بشكل واضح للتحدث بشكل جيد، وأهم خطوة يتوجب على المتكلم القيام بها هي أن يستطلع إيصال هدفه من الحديث بشكل واضح ومباشر للمستمعين.

    كيف أتقن فن الكلام

    عدم مقاطعة الآخرين

    يتوجب عليك عدم قطع الحديث عند تكلم الشخص الآخر، لأن هذا يفسر بقلة احترامك للشخص المقابل. فعند التكلم في ذات الوقت الذي يتكلم فيه الآخرين يظهر لهم بعدم وجود قيمة لحديثهم، وأن رأيهم ليس له أهمية.

     

     عدم إنهاء جمل الآخرين

    في بعض الأحيان يعتقد الفرد أنه يساعد المتكلم الذي في المقابل عندما يقطع جملته. ولكن العكس تماماً هذه الطريقة غير لائقة وغير صحيحة، حيث أكدت الأبحاث أن القيام بهذا الشي يدل على سحب سلطة الحديث من المتكلم، لذا يتوجب إمساك النفس عن مقاطعة حديث الآخرين.

     

    إعادة الصياغة

    تبرز إعادة صياغة في مدى فهم الفرد للآخرين، وهي مرحلة سهلة تظهر مدى فهمك. حيث كل ما عليك فعله هو إعادة ما تحدثه الشخص المقابل بشكل مختلف.

     

    كيف أتقن فن الكلام
    كيف أتقن فن الكلام

     

     الاستماع بتفاعل

    يتوجب عليك اتباع أسلوب بسيط وسهل ومتفاعل ونشط، بدل عن التفاعل بشكل سلبي. حيث أن الاختلاف بينهما هو أن الاستمتاع بشكل سلبي يكون دون إعطاء أي ردة فعل أو استجابة، أما الاستماع بشكل إيجابي أو التفاعل النشط مع الشخص المقابل يكون هناك ردة فعل ويستجيب .

     

     الحفاظ على الهدوء

    نستخدم عبارة المماطلة عند التعرض للضغط خلال حوار يتعلق في موضوع ما. لكسب المزيد من الوقت من أجل التفكير في حجة ما لقولها، ويحصل ذلك عن طريق طرح سؤال ليتم التوضيح أكثر أو لتكرار المعلومة، وذلك قبل أن يستجيب الفرد لهذه المعلومة، وأيضاً يمكن أخذ بعض من الوقت من أجل جمع الأفكار، فذلك يمنح الشخص القوة للسيطرة على الحديث وعم التسرع في الرد، ولا يضطر للصمت للحظات قليلة.

     

    التحدث بوضوح

    انتبه أن تكون طريقة التحدث في ذات مستوى الحديث وأهميته. لذلك يتوجب عليك التحدث بوضوح وبكل ثقة، مع نبرة ثابتة وكلمات مفهومة، ومن الضروري الاحتفاظ على التواصل البصري، والتركيز على لغة الجسد.

     

    استخدام لغة الجسد

    أهم خطوة في تعزز الثقة في الحديث هي استخدام حركات جسدية تتطابق مع العبارات التي تنتطقها وتؤكدها. بالإضافة للانتباه إلى عدم استخدام حركات جسدية تناقض الحديث، فهذا سيجعل المستمع مرتبك ويشك في صدق حديثك.

     

    تقبل واحترام رأي الآخرين

    يجب الانتباه وعدم إلقاء انتقاد أو أحكام الحديث الذي يتم التحاور فيه. فليس من الضرورة أن يتفق الشخص بشكل كامل مع آراء وأفكار الآخرين، لذلك يتوجب عليك احترم آرائهم، حيث أن هذا يسهل من عملية النقاش.

     

    صدق الحديث

    يجب أن المتحدث صادق بشكل مباشر في الحديث. حيث يتعمق في صلب الموضوع دون أي مقدمة طويلة ومزعجة، ويمكن الثني على الشخص المقابل في بداية الحديث.

     

    كيف أتقن فن الكلام
    كيف أتقن فن الكلام

    خطوات فن الكلام

    تبعاً لجيرومي جويلير (A. Jerome Jewler’s)، ولجون جاردنر (John. N Gardner) تم وضع عدد من الخطوات تساعد على إلقاء الخطابات والتحدث بكل ثقة ونجاح، وهي:

    1. جمع المعلومات وتنظيمها.
    2. تحليل الجمهور المخاطَب.
    3. الاستعانة بمساعدات بصرية.
    4. توضيح الهدف من الحديث.
    5. التدرّب على إلقاء الخطاب.
    6. تدوين الملاحظات.

    نصائح لتحسين مهارات التحدث

    وضع المعالج النفسي أرون كارمين استراتيجيات تساعد الشخص الذي يرغب في تطوير مهاراته في التواصل والتحدث مع الآخرين فيمكن أن يستخدم هذه الطرق وتستطيع تطبيقها في المنزل أو العمل، ومنها:

    •  السيطرة على ردود الأفعال: من الأمور المهمة هي السيطرة على رد الفعل خلال الحديث مع أي شخص، والابتعاد قدر الإمكان عن الدفاع عن النفس في حال حدوث سوء تفاهم، لأن ذلك عادة ما يتسبب بنتيجة عكسية.
    • طرح الأسئلة: إن الإكثار من طرح الاسئلة تجعل الشخص أكثر فهم لما يدور من حوله.
    •  التوضيح: في بعض الأحيان يشعر الفرد بأنه غير متأكد من فهم ما يحصل أو ماقيل، لذلك يتوجب على الطرف المقابل الذي يتحدث معه أن يكرر ما ماقال أو يعيده بصيغة أخرى.
    • المحافظة على الحدود: يتوجب أن يكون الحديث مع الأشخاص دائما ضمن حدود معينة والسعي للمحافظة عليها، وبالتحديد عندما يتجه الحديث نحو النقاش أو الجدال.
    •  اختيار الكلمات بدقّة: من أهم الخطوات هو اختيار الكلمات التي سيتم قولها بشكل دقيق وبعيد عن الالغاز والكلمات الغير مفهومة والتي تشير إلى عدم الوضوح، بالإضافة إلى عدم تحقيق الفهم والاستماع الجيد.

     

    لغة الجسد

    إن لغة الجسد للآخرين تعكس حالة المتحدث الداخلية، لذلك أن كان المتكلم متوتر أو غير صادق في قوله فإن ذلك يظهر على لغة جسده ومن السهل التعرف على ذلك، ومن أهم الخطوات التي يجب الانتباه عليها عند إلقاء الخطابات: التنفس بعمق، الوقوف بشكل مستقيم، والابتسامة، والنظر في أعين الناس، استخدام إيماءات غير طبيعية ومصطنعة، وعدم الاتّكاء على ساقٍ واحدة، ومن الجيد أثناء الحديث التجول لمشاركة الكلام مع الجمهور، فيوجد الكثير من الأشخاص يحبون الوقوف خلف المنصة عند إلقاء الخطاب، لكن بهذه الخطوة يضعون حاجز بين الجمهور وبينهم، ذلك يبدو المتكلم كأنه خائف من العيون التي تنظر إليه.

     

     

    إن التدرب على الكلام واتباع نصائح لتحسين مهارات التحدث ولغة الجسد من الخطوات الهامة من أجل بقاء الشخص متحدث جيد، ومن الضروري البحث عن أساليب تساعدك في التدريب على القدرة على الحديث وتطوير، على سبيل المثال: إعطاء الدروس والمحاضرات في المجال المتخصص به، أو التطوّع في مجال يساعد على تنمية هذه المهارة، أو الانضمام إلى مجموعات مختصة بذلك، ذلك عند تحدث الشخص ويتدرب أكثر على ذلك يصبح جيد في إتقان فن الكلام.

     

     

    تابع ملهمون فلعلك تكون ملهمًا يومًا ما.