نسعى لنترك أثراً ملهماً حول العالم

الصداع أسبابه وطرق علاجه

0 444

الصداع واحد من أكثر الشكاوي الطبية، لأن أغلبية الناس سيعانون منه في مرحلة ما من حياتهم، يمكن لهذا الألم أن يصيب أي إنسان بغض النظر عن العمر والجنس لأن له كثيرا من الأسباب التي تؤدي لحدوثه. وفي مقالنا هذا سنتعرف على أسبابه وكيفية علاجه.

ما هو الصداع

يعرف بأنه ألم في الرأس، له درجات بالشدة الألم إذ يمكن أن يحدث في أي جزء من الرأس، و على جانبي الرأس، و في جانب واحد فقط. قد يكون علامة على تعب العمل أو تعب نفسي أو مشاكل العاطفية، أو ربما ينتج عن اضطراب طبي، مثل: الصداع النصفي وارتفاع ضغط الدم والقلق والاكتئاب.

الصداع
الصداع

 

ما أنواع الصداع وصفات وأعراض كل نوع

يقسم ألم الرأس إلى قسمين :

​ الصداع الأولي

 

هو أمراض قائمة لوحده، نتيجة زيادة النشاط أو مشاكل في بنية الرأس الحساسة للألم، وهذا يتضمن الأوعية الدموية، والعضلات، وأعصاب الرأس، والرقبة، وقد يتنج أيضا عن التغيرات والتبدلات في النشاط الكيميائي في الدماغ.

له عدة أنواع تشمل كل من:

 

ألم الرأس النصفي

لصداع النصفي أو الشقيقة هو النوع الأكثر شيوعًا للصداع الأولي، يمكن أن يكون له تأثير كبير على حياة الشخص المصاب به، وقد يستمر من بضع ساعات إلى 3 أيام، قد يسبب  ألمًا نابضًا عادةً فقط على جانب واحد من الرأس، وقد يكون الألم مصحوبًا بالآتي:

  • عدم وضوح الرؤية.
  • الدوار.
  • الغثيان.
  • الاضطرابات الحسية.
  • ضعف بالعضلات.
  • صعوبة في الكلام.
  • خدران في الأطراف.

من الجدير بالذكر أن أسباب الصداع النصفي غير معروفة، لكن يوجد العديد من المثيرات لنوبات  النصفي مثل:

الضجيج والأضواء، والتغيرات الهرمونية، وبعض أنواع الماكولات أو الأدوية، وعدم أستقرار النوم والتوتر والقلق.

 

 التوتر

هو أكثر أنواع ألام الرأس الأولية شيوعًا، وعادة ما يبدأ ببطء ويزداد تدريجيًا في منتصف اليوم، وغالبًا يستمر ما بين 30 دقيقة إلى عدة ساعات فقط، ويمكن أن يشعر الشخص بكل من الآتي:

1.ضغط حول الرأس وخلف العينين.

2.وجع على كلا الجانبين.

3.انتشار الألم من الجبهة إلى الرقبة.

4.الحساسية من الصوت والضوء.

5.يمكن أن يكون إما عرضيًا أو مزمنًا، وعادةً ما تكون النوبات العرضية بضع ساعات لكنها يمكن أن تستمر لعدة أيام، ويحدث ألم الرأس المزمن لمدة 15 يومًا أو أكثر شهريًا لمدة 3 أشهر على الأقل.

6.ينتج غالبًا نتيجة المواقف السيئة، أو قلة النوم، أو تخطي الوجبات، أو الإجهاد المستمر وإجهاد العينين.

 

 العنقودي

يبقى الألم الرأس العنقودي غالبا ما بين 15 دقيقة إلى 3 ساعات، ويحدث بشكل مفاجئ مرة واحدة في اليوم حتى ثماني مرات في اليوم ولفترة قد تتراوح من أسبوع إلى أشهر .

يمكن وصف الألم الناجم عن الصداع العنقودي بالآتي:

  • يحدث ألم في طرف واحد.
  • ويوصف بأنه شديد.
  • ويكون في الغالب حاد أو حارق.
  • ويقع عادة في عين واحدة أو حولها.

 

النوم

هو أحد أنواع ألم الرأس نادرة الحدوث، يسمى أيضًا بالصداع المنبه لأنه يوقظ المصاب من النوم أثناء الليل، قد يتعرض المصاب لعدة نوبات خلال الأسبوع، كما أن سببه غير معروف إلى الآن، تتمثل أعراضه بما يأتي:

  • ألم يتراوح بين الخفيف إلى متوسط على يتمثل على عيئة نبض على جانبي الرأس الأنسان .
  • و الغثيان.
  • و الحساسية للضوء.

 الصداع الثانوي

 

هو عبارة عن الأعراض التي تحدث عندما تحفز حالة أخرى الأعصاب الحساسة للألم في الرأس، أيّ بعبارة أخرى يمكن أن تُعزى أعراض ألم الرأس إلى سبب آخر ويمكن لعوامل مختلفة أن تسبب ألم الرأس الثانوي، وهي الآتية:

  • الكحول.
  • ورم في الدماغ.
  • جلطات الدم.
  • نزيف في الدماغ أو حوله.
  • تجميد الدماغ، أو صداع الآيس كريم.
  • التسمم بأول أكسيد الكربون.
  • ارتجاج في الدماغ.
  • الجفاف.
  • الزرق.
  • صك الأسنان في الليل.
  • الإنفلونزا.
  • الإفراط في تناول الأدوية المسكنة للألم.
  • نوبات الهلع
  • السكتة الدماغية.

أنواع الصداع الثانوي

 

 الرعد

هو ألم حاد ومفاجئ، يصل إلى الحد الأقصى من الشدة في أقل من دقيقة واحدة ويدوم لمدة أطول من 5 دقائق.

وغالبًا ما يكون ألم الرعد ثانويًا في الحالات التي تهدد الحياة، مثل: نزف الدم داخل الدماغ، والتجلط الوريدي الدماغي، وتمدد الأوعية الدموية، والتهاب السحايا، والسكتة الدماغية، يجب على الأشخاص الذين يعانون من هذ الألم المفاجئ للرأس والشديد أن يطلبوا التقييم الطبي فورًا.

 

  الجيوب الأنفية

يعتبر واحد من الأعراض المرافقة لالتهاب الجيوب الأنفية وهو التورم الناتج عن عدوى بكتيرية أو حساسية في داخل الجيوب الأنفية.

تشمل أعراض صداع الجيوب الأنفية ما يأتي:

1.ألم بمستوى خفيف حول العينين والخدين والجبهة ويزداد مع الحركة المفاجئة والتعب

2.إفرازات صفراء أو خضراء سميكة.

3.حساسية من الصوت والضوء.

 

الصداع المرتبط بالكافيين

ينتج عن استهلاك الكافيين بدرجة كبيرة بمعدل يزيد عن 400 ملي غرام أو أربع أكواب من القهوة، أو بعد التوقف المفاجئ عن شرب كميات كثيرة من القهوة لأكثر من مدة أسبوعين، وتتضمن الأعراض الإنسحابية ما يأتي:

  • تعب.
  • فقدان التركيز.
  • تقلبات مزاجية.
  • غثيان.
وعادة ما تزول الأعراض بعد 60دقيقة من لعودة لشرب القهوة، أو في غضون سبعة أيام من الإمتناع عن تناول المشروبات الغنية بالكافيين.

 المرتد

ينتج هذا عن الارتداد أو الإفراط في تناول الدواء أو الاستخدام المفرط لأدوية لعلاج أعراض الصداع، وهو السبب الأكثر شيوعًا للصداع الثانوي، وعادة ما يبدأ في وقت مبكر من اليوم ويستمر طوال اليوم.
وقد يفيد الدواء المسكن، ولكن يزداد عندما تتضاعف آثاره،

يمكن أن يُسبب الصداع المرتد الآتي:

  • آلام الرقبة.
  • الأرق.
  • شعور احتقان الأنف.
  • انخفاض جودة النوم.

أيضا يمكن أن يسبب مجموعة من الأعراض، ويمكن أن يكون الألم مختلفًا كل يوم في اغلب الحالات.

تشخيص ومعرفة نوع الصداع الرأس

عادة ما يكون الطبيب قادرًا على تشخيص نوع معين من خلال وصف الحالة، ونوع الألم، وتوقيت ونمط النوبات، وإذا كانت طبيعة ألم الرأس تبدو معقدة فقد يتم القيام باختبارات لنفي الأسباب الأكثر خطورة، ويمكن أن تتضمن الاختبارات الإضافية ما يلي:

1. تحاليل الدم.

2. الأشعة السينية (X-Ray).

3. تصويرأو مسح الدماغ : التصوير المقطعي المحوسب (CT)، والتصوير بالرنين المغناطيسي (MR).

مواقع الصداع في الرأس

ترتبط أنواع المختلفة أيضًا بمواقع محددة في الرأس، حيث يمكن لبعض أنواع ألم الرأس الأكثر شيوعًا مثل صداع التوتر أن تؤثر على الرأس بالكامل، بينما تؤثر أنواع أخرى مثل الصداع العنقودي أو الجيوب الأنفية عادةً على منطقة أكثر تحديدًا، وهذا ما يوضح أهمية معرفة مناطق الألم في الرأس

 

كيف يتم علاج صداع الرأس

1.أكثر الطرق شيوعًا لعلاج الصداع هي الراحة وتخفيف الآلام.

2.كما أن هناك دواء عام لتخفيف الآلام متاح دون وصفة طبية أو يمكن للأطباء وصف الأدوية الوقائية،و مثل؛ مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات ، ومنبهات مستقبلات السيروتونين، والأدوية المضادة للصرع، وحاصرات بيتا.

3.ومن المهم اتباع نصيحة الطبيب؛ لأن الإفراط في تناول أدوية تخفيف الألم يمكن أن يؤدي إلى ارتداد في الصداع.

4.وعلاج الصداع المرتد ينطوي على تقليل أو وقف العلاج لتخفيف الآلام، وفي الحالات القصوى قد تكون هناك حاجة إلى المكوث في المستشفى لمدة قصيرة بهدف إدارة الانسحاب بأمان وفعالية.

 

ملاحظات هامة عن الصداع

يعرف الصداع بأنه ألم ينتج إما من الرأس أو من الجزء العلوي من الرقبة, وقد ينشأ الألم من الطبقة الرقيقة من الأنسجة التي تحيط بالعضلات والعظام التي تغلف الجمجمة، وكذلك كل من الجيوب الأنفية، والأذنين، والعينين، بالاضافة إلى الأنسجة التي تغطي الحبل الشوكي وسطح الدماغ، والشرايين، والأوردة، والأعصاب.

أيضا :

يمكن أن تلتهب جميعها أو تتهيج وتسبب ألم حيث أن الدماغ نفسه لا يحتوي على أعصاب تؤدي إلى الإحساس بالألم، وقد يكون الألم خفيفًا، أو حادًا، أو نابضًا، أو مستمرًا، أو متقطعًا، أو شديدًا، وهناك العديد من أنواع الصداع، ويمتلك كل نوع مجموعة من المحفزات والأعراض وخيارات العلاج.

وفي الختام، يبقى الصداع مشكلة متعددة الجوانب والأسباب لهذا علينا أن نتعلم كيفية الوقاية وطرق علاج الصداع .

 

ملهمون
تابع ملهمون لعلك تكون ملهما يوماً ما
اترك رداً

لن يتم عرض بريدك الالكتروني.

تم إضافة تعليقك بنجاح

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء ملفات الكوكيز في أي وقت إذا كنت ترغب في ذلك. موافق قراءة المزيد