الوسم: المرأة

  • أوبرا وينفري عظمة النجاح

    أوبرا وينفري عظمة النجاح

    سيدةٌ نفضت غبار الألم عن سواعدها، لتنهض من تحت ركام الظلم قوية وصلبة. ظلمتها الحياة بقسوتها، لاسيما الناس الذين حاربوها حد الجنون، تعثرت كثيراً كي تصل إلى مبتغاها. وتحملت أقسى أنواع الظروف كي تنجح، غير أنها لم تبالي بكل ما قيل وقال، في الحقيقة هي عملت بما قاله وليم شكسبير ( قلب لا يبالي، يعش طويلاً )، إنها الإعلامية الأمريكية الشهيرة ومقدمة البرامج الحوارية أوبرا وينفري، فما قصتها؟

    نشأة أوبرا وينفري

    ولدت أوبرا وينفري في ولاية مسيسيبي بتاريخ 29-1-1954م، ثم انتقلت بعدها للعيش في ولاية ميلووكي، كما كان والدها يعمل حلاقاً، بالإضافة إلى عمله بالتجارة بمشاريع صغيرة، وكانت والدتها تعمل كخادمة في البيوت، وعندما انفصل والديها عن بعضهما، فيما بعد عاشت أوبرا لدى جدتها في حي فقير، حتى بلغت السادسة من عمرها، وكانت حينها ترتدي أثواباً من أجولة البطاطا مما كان يعرضها للسخرية من أبناء الحي.

    أوبرا وينفري في عمر الطفولة

    حياة أوبرا وينفري الدراسية

    بعد دخولها روضة الأطفال، لاحظت معلمتها أنها لا تشبه أقرانها من الأطفال، لاسيما أنها لا تنتمي إلى ثقافتهم وعقولهم، فطلبت من مدير الروضة نقلها إلى مرحلة أعلى، تحديداً الصف الأول، لأن عقلها وذكائها يؤهلانها لكي تحلّ في مرحلة الصف الأول.
    ثم في مدرسة “East Nashville High School”، حصلت أوبرا على لقب الطالبة المحبوبة الأكثر شعبية، في الحقيقة نظراً لتعاملها الجيّد مع جميع المعلمين والطلاب، وكانت تعدّ حينها في تلك الفترة من عمرها، من أكبر المعجبات بالنجم العالمي”Michael Jackson”، وكانت تشجّع الجميع على حضورهم لحفلاته الغنائية، بالرغم من وضعها الماديّ الرديء، وأكملت تعليمها الجامعي فيما بعد في تينيسي وذلك إثر منحةٍ حصلت عليها لأنها كانت من أوائل الطلاب في الجامعة.

    يمكنك أيضاً التعرف على طرق التحفيز الدراسي

    أوبرا وينفري في سن المراهقة

    المرحلة الأصعب في حياة أوبرا وينفري

    تعرضت للاغتصاب في عمر الـ 14 عاماً، ثم نتج عنه حملها بطفل لم يعش طويلاً، حيث مات بعد فترة قصيرة من ولادته، في الواقع هذا الأمر الذي تسبب لها بمشاكل في الرحم لاحقاً، وعلى أثره تعرضت للحرمان من نعمة الإنجاب على الإطلاق.

    من جهة أخرى كانت هذه الفاجعة لها تأثير سيء على حياتها، حيث أدمنت على تناول المخدرات وحبوب الهلوسة، ثم جعلها فيما بعد تدمن الهيرويين والكوكايين.

    فيما بعد لم تستطع والدتها السيطرة عليها وعلى أفعالها، عموماً قامت بإرسالها إلى دور التأهيل والرعاية، بالأخص إلى مركز “juvenile hall  “، والذي يختص بتأهيل وتحسين الأطفال ما دون عمر الـ18 عاماً، ولكن من حسن حظ أوبرا أنها لم يتوفر لها مكان في المركز، في النهاية هذا الذي استدعى والدتها إلى أن ترسلها إلى والدها لتعيش معه.

    وبعد تخرجها من الجامعة لقبوها بـ ” Miss Black Tennessee “، الذي جعلها تلفت الأنظار إليها، ثم حصولها على عمل كمراسلة في محطة إذاعية محلية تدعى “WVOL” ليبدأ حينها مشوارها المهني.

    نظرة تأمل أوبرا وينفري

    حياتها المهنية

    عملت  في عمر التاسعة عشر في تلفزيون ” Nashville”، وكانت تعد حينها أصغر مذيعة في تاريخ المحطة. في الحقيقة لم تتمكن من الاستمرار في مجال الأخبار. لأن مخرج الأخبار قام بطردها من النشرة حيث تأثرت كثيراً وهي تقرأ النشرة. وعرض عليها فيما بعد أن تكون برنامج نهاري منوع.
    مع هذا انتقلت بعدها إلى تلفزيون (WJZ_TV) في بالتيمور. والذي انطلقت منه لتقديم برنامج حواري محلي آخر على نفس القناة بعنوان (People are talking).

    وفي عام 1984م، شاركت في تقديم نشرة الأخبار للتلفزيون المحلي في “بالتيمور”، ماريلاند. ومن بعدها حصلت على إعجاب المعنيون في محطة ”  WLS” في شيكاغو. ثم طلبوا منها القدوم للقيام باختبار الأداء لتقدم برنامج طبخ.

    علاوة على ذلك بالرغم من عدم معرفتها في أي شيء يتعلق بالطبخ والوصفات إلا أن هذا لم يوقفها. بل هذا كان شعوراً طبيعياً لدى أي إنسان. ثم من بعدها عملت في قناة ABC العالمية. لتقوم بتقديم عرض لهم وهو تبني برنامج طبخ خاص بها. لكنهم رفضوا، وشعرت بالإحباط الشديد، ولكن لم تجعل هذا يعيق من حماسها واندفاعها.

    ثم في عام 1985م كانت أوبرا ترغب أن تصبح ممثلة. خاصة بعد أن قامت بتمثيل دور رئيسي في فيلم “اللون الأرجواني” الذي كان من إخراج ” ستيفن سبيلبيرج”. والذي تم ترشيحه حينها لـ9 جوائز أوسكار. لأنه كان يشير إلى المواطنين الأميركيين من أصول أفريقية، وما يعانوه خلال فترة استعبادهم من قبل الأميركيين ذوي البشرة البيضاء. وفيما بعد نالت أوبرا العديد من العروض السينمائية والتلفزيونية.

    بينما تم نجاح فيلمها “اللون الأرجواني”، تم تمديد وقت البرنامج الذي تقدمه ليصل إلى قرابة ساعة من البث، وقاموا بإعادة تسميته ليصبح معروفاً باسم برنامج “أوبرا وينفري” (Oprah Winfrey Show) هذا الاسم الذي لن ينساه الجمهور.

    تستطيع التعرف أيضاً على أشهر النساء العاملات الناجحات حول العالم

    خطاب أوبرا وينفري

    أعمال أوبرا وينفري

    إن أعمال أوبرا وينفري خلال حياتها عديدة إليكم أبرزها:

    استديو خاص

    في عام 1988م قامت بتأسيس الاستديو الخاص بها (Harpo Studio) والتي تعني أحرف اسمها بالترتيب المقلوب، وفيما بعد استطاعت شراء حقوق عرض برنامج (Oprah Winfrey Show) من شبكة ABC وأصبح البرنامج ملكها وحدها. مما جعلها أول امرأة في التاريخ تنتج برنامجها الخاص بنفسها، وثالث امرأة تعمل في مجال الإعلام والترفيه التي تملك الاستديو الخاص بها، بعد كل من (Mary Pickford) و (Lucille Ball).

    مجلة شهرية

    كما أصدرت أوبرا في شهر نيسان عام 2000م مجلة شهرية تحمل اسمها(The Oprah Magazine)، التي أصبحت واحدة من أهم المطبوعات، ومن أنجح المجلات في العصر الحديث من خلال عدد القرّاء، الذي وصل إلى مليوني ونصف المليون قارئ شهرياً. كما حرصت على وصول أعداد مجلتها إلى أماكن مختلفة من حول العالم، فأصدرت أول عدد من المجلة في جنوب إفريقيا تحت عنوان (عش أفضل حياة ممكنة) (Live your best life).

     

    شبكة إعلامية خاصة

    وفي عام 2008 قامت أوبرا بالاتفاق مع مؤسسة (Discovery Communication) إلى إعلان خطة بإطلاق شبكتها الخاصة
    (OWN: Oprah Winfrey Network) لتحقق معها أوبرا رقما قياسياً جديداً، بأول شبكة يؤسسها شخص واحد وتسمى تيمناً باسمه كأحد المبدعين.

    كما شهدت ذات السنة انطلاق أول منصة تفاعلية للنقاش حول الكتب، ووقع الاختيار على كتاب (The New Earth) كأول منشور سيقرأ في نادي الكتب الذي أطلقته أوبرا وينفري، ثم تم تحميل هذه المناقشات حوالي 35 مليون مرة، فشكل هذا النادي الذي أسسته أوبرا فرصة للمؤلفين والكاتبين ودور النشر لزيادة مبيعات كتبهم، وإيصال فكرتهم بسرعة ولجمهور واسع.

    للتعرف أيضاً على كيفية إطلاق مشروع جديد من هنا 

    أوبرا وينفري وبرنامجها الناجح

    هو ذاك البرنامج الحواري الأكثر انتشاراً، والأعلى نسبة مشاهدة في تاريخ التلفزيون الوطني الأمريكي والعالمي. حيث كان يتم عرضه في 150 بلداً. والذي استمر عرضه لـ25 سنة من الزمن.

    كما استضافت أوبرا وينفري من خلاله آلاف الأشخاص من مشاهير الفن والأدب والسياسة. وحتى الناس العامة الذين حملوا قصصهم وأخبارهم إلى مسرح البرنامج وشاركوها مع العالم.

    وفي عام 2001م حقق هذا البرنامج  (Oprah Winfrey Show)لوحده حوالي 300 مليون دولار تقريباً من عائدات الشركة. حيث كان يتم بثه في 107منطقة من البلاد حول العالم.

    كما حقق المرتبة الأولى في الولايات المتحدة ضمن فئة البرامج الصباحية التي ضمت حوالي 50 برنامج حواري آخر. كما ظهرت لدى أوبرا وينفري موهبة اكتشاف مواهب جديدة في عالم البرامج والتقديم. وكأنها تملك حاسة سادسة حول هؤلاء الأشخاص والمواضيع القادرة على نيل إعجاب الجمهور. والتي تستطيع تحقيق نسب مشاهدة عالية. كما تستطيع الحكم على ضيوفها من الظهور الأول، عن طريق مراقبة حركة الجسد خاصته، وكيفية تصرفه وحديثه ومدى تفاعل الجمهور معه.

    وقدمت أوبرا آخر حلقات برنامجها هذا في 25 أيار من عام 2011م، خصوصاً بعد أن أخذت قرار الاعتزال في تقديم البرامج نهائياً، والتفرغ ﻹدارة شبكة القنوات الفضائية الخاصة بها، والتي تحمل الأحرف الأولى من اسمها.

    مقابلات أوبرا وينفري

    في الختام لا بدّ من الإشارة إلى أن الحياة ليست بوردية بل هي مليئة بالفشل تارة  والنجاح تارة، وعظيمون هم من يستثمرون الفشل ليصبح نجاح يتميزون به، وهذا بالضبط ما قامت به أوبرا وينفري، وعلى وجه الخصوص علينا الإيمان بمقولة

    ” لا حياة مع اليأس، ولا يأس مع الحياة أبداً” فبعد كل نفق مظلم هناك ضوء سيجعل حياتنا أجمل إن استطعنا إيجاد المخرج بعزيمة وإصرار.

    تابع ملهمون لعلك تكون ملهما يوما ما

     

  • المرأة العاملة ما بين الرغبة والحاجة

    المرأة العاملة ما بين الرغبة والحاجة

    (عقل المرأة إن ذبل ومات، فقد ذبل معه عقل الأمة بأكملها ومات ).
    المرأة كشجرة السنديان تتحدّى ضغوط الحياة وتصمد، وإن كانت امرأة عاملة فستكون سنديانة تتفيأ بها عائلتها ومجتمعها. زيادة على ذلك أصبح توجّه المرأة نحو العمل خلال العالم الحديث من الأمور المنتشرة مؤخراً حول العالم. وهي من أهم العناصر والموارد البشرية لأي مجتمع، وبصفة عامة هي المستهلكة والمنتجة معاً. علاوة على ذلك يساهم عمل المرأة في تحسين الوضع المالي والاجتماعي لعائلتها، وبالأخص حين تستطيع تحقيق التوازن بين عملها وأسرتها، لكن بداية ما هو عمل المرأة؟

     

     مفهوم العمل الخاص بالمرأة

    هو ذاك الجهد الجسدي والنفسي الذي تقوم به المرأة العاملة في مكان العمل بهدف تحقيق المنفعة المادية والمعنوية.

    كذلك هو الانخراط في الأعمال التي تتناسب مع قدراتها العقلية والجسدية في مختلف المجالات.

    مجالات عمل المرأة العاملة

    الأسباب الخاصة لعمل المرأة

    يوجد العديد من الأسباب التي تدفع النساء للعمل أبرزها :

     

    • الدافع الاجتماعي والنفسي

    في الواقع تسعى المرأة من خلال رغبتها في العمل إلى تحقيق ذاتها وإثبات نفسها أمام عائلتها ومحيطها، فالعمل يقدم لها الشعور بالأهمية كمواطن فعّال ومنتج في المجتمع، الذي بدوره سيُحسّن من مكانتها الاجتماعية.
    بالإضافة إلى ذلك إنّ البقاء دون عمل قد يجعل بعض النساء في حالة عزلة تامة عن العالم الخارجي، كما قد ينتج عنه الوقوع في أمراض نفسية كالاكتئاب.

     

    • الدافع الاقتصادي

    قبل كل شيء إن الوضع الاقتصادي السيء لأي عائلة يُعد من أشد الأسباب قسوة التي تدفع بالمرأة للبحث عن العمل.

    فالكثير من النساء المتزوجات والعازبات، يرغبن بالعمل لمساعدة أهلهن وأزواجهن في تأمين لقمة العيش وتلبية مختلف المتطلبات المعيشية.

    امرأة عاملة مهندسة

    مجالات عمل تناسب طبيعة المرأة

    يمكن للنساء أن يعملن في العديد من المجالات التي تناسب طبيعتهن الأنثوية ومنها:

    1. التعليم.
    2. التمريض.
    3. تصميم الأزياء.
    4. أخصائية غذائية.
    5. استشارية نفسية.
    6. التسويق عبر الهاتف.
    7. اخصائية نطق ولغة.
    8. التجميل وتصفيف الشعر.
    9. العمل الحر عبر الإنترنت.
      يمكنك الاطلاع أيضاً على فوائد العمل الحر

     

    تأثيرات عمل النساء على المجتمع

    عمل النساء ضمن المجتمع يؤثر بشكل إيجابي عليه من خلال :

    • المشاركة في تحسين مستوى بيئة العمل التي تعمل ضمنها، على سبيل المثال تحفيز الزملاء الموظفين لبذل أقصى ما يملكون من طاقة وجهد بهدف تطوير المؤسسة التي يعملون بها.
    • المساهمة في رفع التنمية المستدامة، بالأخص القضاء على الفقر، والرعاية الصحية، وتحقيق الأمن الغذائي.
    • دعم الاقتصاد الوطني وابتكار المشاريع الريادية، علاوة على ذلك زيادة الناتج المحلي، والنتائج الإنمائية الجيدة.

    معلمة الصف المرأة العاملة

    إيجابيات رغبة المرأة بالعمل :

    • استثمار أوقات الفراغ.
    • زيادة مدخول الأسرة.
    • ضمان استقلال مادي.
    • تعزيز الثقة بالنفس.
    • تطوير المهارات الشخصية.
    • تقليل نسب الإصابة بالزهايمر.
    • الابتعاد عن الأمور السخيفة كالثرثرة.
    • تحقيق المساواة بين الرجل والمرأة.
      يمكنك التعرف أيضاً على كيفية التعامل مع ضغوط العمل

    أسباب فشل بعض المرأة العاملة في تحقيق النجاح ضمن العمل

    في بعض الأحيان تفشل العديد من النساء بتحقيق ما يسعون له ضمن العمل وذلك بسبب:

    • الافتقار إلى التركيز.
    • الخوف من المجهول.
    • السبية الزائدة.
    • عدم التخطيط الصحيح.
    • الاتكال على الآخرين.
    • التفكير في الماضي.

    نصائح ذهبية تخص المرأة العاملة لتحقيق التقدم الوظيفي

    تتعرض المرأة أثناء قيامها بواجبها المهني إلى العديد من المشاكل والضغوطات، على وجه التحديد مضايقات المنافسة في مجال العمل.

    وفي الوقت نفسه هذا يدفعها إلى تقديم أقصى طاقتها لتحقيق الرضى الوظيفي والنجاح المهني، لذا نقدم لكِ سيدتي أبرز النصائح لتحقيق تقدم وظيفي وتطور مهني :

     

    • الثقة بالنفس

    يتوجب أن تكون الثقة بالنفس ظاهرة أمام الزملاء والمدراء والعملاء، فالواثقون بأنفسهم بعلم الإدارة هم الأكثر كفاءة لاستلام مناصب أعلى ومشاريع هامة.

     

    • المشاركة في ورشات العمل

    لا بد من المشاركة بورشات عمل تفيد في تطوير القدرات والمهارات التي ستصب في مصلحة التقدم الوظيفي.

    على أي حال تؤدي ورش العمل المميزة لاستخدام كل الكفاءات القوية لمستقبل العمل، مثل الاصغاء الجيد، والفضول الاجتماعي، والموثوقية، والاستجابة للتعلم، واتخاذ القرارات.

     

    • الاستفادة من الناجحين

    لضمان الفائدة في مجال التطور المهني، يتوجب اللجوء إلى الناجحين والمميزين في العمل، والتقرب منهم ومخالطتهم على الدوام للاستفادة من خبرتهم، ريثما تتكون معرفة تامة بكل أساسيات النجاح.

    أشهر النساء العاملات الناجحات حول العالم

    زها حديد المهندسة المعمارية مثال للمرأة العاملة الكادحة

    • المهندسة زها حديد

      هي مهندسة معمارية عراقية ولدت في بغداد عام 1950م، كما درست الهندسة المعمارية في لندن بين الفترة (1972-1977)، اُشتهرت في الغرب بسبب جمال وروعة تصاميمها.
      على سبيل المثال محطة قطار ستراسبورغ ألمانيا، دار الأوبرا في غوانزو، مركز الفنون الحديثة في روما ماكسي، لهذا السبب حصدت زها العديد من الجوائز والأوسمة والميداليات، وأيضاً بفضل ذكائها وعملها المتقن.

      اوبرا وينفري الإعلامية العاملة الشهيرة

    • الإعلامية أوبرا وينفري

    هي مقدمة برامج حوارية أمريكية وممثلة مسرحية، عاشت طفولة قاسية، في ظروف فقر شديد، كما تعرضت للاغتصاب في فترة المراهقة، لكنها استطاعت تجاوز هذه المحنة.

    ومن جهة أخرى تابعت دراستها وأصبحت من المتفوقين، كما عاشت في بالتيمور عام 1976م، وعملت هناك كمذيعة ومقدمة برامج، زيادة على ذلك خاضت تجربة التمثيل إلى جانب المخرج ستيفن سبيلبيرج.

    أما فترة شهرتها الفعلية كانت في بداية عام 1989م، حيث قدمت حينها برنامجها الشهير المعروف Oprah show، ريثما  قامت بعدها بافتتاح شركة إنتاج خاص بها لتصبح حينها من أثرياء العالم.

    ماري كوري العالمة المرأة العاملة

    • العالمة ماري كوري

    هي ماري سكوودوفسكا كوري، عالمة فيزياء وكيمياء بولندية، ولدت في مدينة وارسو، فيما بعد انتقلت إلى باريس مع أختها للدراسة، كما تعد أول امرأة تحصل على جائزة نوبل، والوحيدة التي حصلت عليها مرتين وفي مجالين مختلفين.

    بالإضافة إلى ذلك هي أول سيدة تصبح أستاذة في جامعة باريس، اكتشفت مع زوجها بيار كوري، عنصريّ البولونيوم والراديوم، كما أسست معهداً خاصاً بالعلاج بالراديوم في مدينة وارسو سنة 1932م، يسمى حالياً معهد (ماريا سكوودوفسكا كوري للأورام).

    كوكوشانيل المرأة العاملة الشهيرة

    • مصممة الأزياء كوكوشانيل

    هي مصممة أزياء مشهورة من أصول فرنسية ولدت عام 1883م، أرسلها والدها مع إخوتها الإناث إلى ملجأ الأيتام، حيث عاشت طفولة قاسية هناك، ثم تعلمت فن الخياطة والحياكة أثناء سنوات حياتها ضمن الملجأ، فيما بعد عملت كمغنية في إحدى المقاهي، حيث خطفت الأضواء هناك.

    زيادة على ذلك حققت لاحقاً بفضل اجتهادها في مجال التصميم النجاح المالي كسيدة أعمال، كما أسست العلامة التجارية المشهورة الخاصة بها ( شانيل )، وحصلت على مكانة اجتماعية عالية في المجتمع الفرنسي، بالإضافة إلى ذلك قامت بالترويج للأناقة الرياضية غير الرسمية كمعيار أنثوي للأناقة، كما انفردت بتصميمات مبتكرة في المجوهرات والحقائب والعطور.
    بعد ذلك صممت شانيل بنفسها رمز حرفي cc المتداخلين ببعضهما المشهور، والذي بدء استخدامه منذ عشرينات القرن العشرين حتى الآن.

    في النهاية رغم كل الضغوط والمشكلات، إن المرأة العاملة تستحق كل والتقدير والاحترام، لأنّها تبذل كل ما أوتيت من قوة وهمة في سبيل أن توفق بين بيتها  وأطفالها وبين عملها، ومن واجب زوجها و مجتمعها بأكمله أن يقدّرها ويحترم رغباتها في نيل أعلى المناصب، وأن يُفسح لها المجال في سبيل التطور والتميز، والله عز وجلّ خلق كل من الرجل والمرأة ليكمّلا بعضهما ويساندا أسرتهما سوياً في سبيل تحقيق حياة كريمة وسعيدة.

    اقرأ أيضاً:جزيرة النخلة في دبي | حقائق التصميم والتفاصيل الفنية

    تابع ملهمون لعلك تكون ملهما يوما ما