الوسم: تطبيقات مفيدة لسماع البودكاست

  • تطبيقات مفيدة يجب عليك تحميلها الآن

    تطبيقات مفيدة يجب عليك تحميلها الآن

    قبل أن نبدأ في استعراض تطبيقات مفيدة تسمح لك بالاستخدام الأمثل لوقتك يجب أن نقول أننا نتفهم إدمانك على الشبكات الاجتماعية. فهذه التطبيقات مصممة خصيصاً لتستحوذ على انتباهك وجعلك تمضي أطول وقت ممكن في استخدامها. لكن يجب أن تدرك أن هذه التطبيقات كالأطعمة السريعة تماماً تعطيك شعور جيد لفترة قصيرة لكنها فارغة من أي فائدة. وستشعر بالتخمة الفكرية عند استخدامها. كما أنها تؤثر على حالتك النفسية كثيراً نتيجة فيضان المشاعر والأخبار السلبية الذي تغمرنا فيه كل ساعة تقريباً.

    لذلك ربما أردت التخفيف من استخدامها وعدم الاعتماد عليها كمصدر رئيسي للترفيه والتسلية. والبحث عن تطبيقات مفيدة للحياة اليومية تعطيك الفائدة إلى جانب الترفيه. فمن تطبيقات المقالات والكورسات التعليمية إلى تطبيقات التأمل وصولاً إلى تطبيقات البودكاست، سنرشدك في هذه القائمة إلى تطبيقات تضفي أفقاً أوسع على تفكيرك بالإضافة إلى تعريفك على أشهر المؤلفين والمبدعين في كافة المجالات.

    تطبيقات مفيدة لتنمية مهاراتك وتنمية فكرك في كافة المجالات

    تطبيقات مفيدة للقراءة

    تطبيق Blinkist واحد من تطبيقات مفيدة للقراءة

    هل فكرت يوماً بأن قراءة ستحسن من حياتك الشخصية والمهنية وربما كل شيء؟ أنت محق في اعتقادك هذا. إلا أنه مع وجود آلاف العناوين والأفكار التي تحتاج لحياتين بالإضافة إلى حياتك هذه كي تقرأ، يصبح الاختيار أمر صعب جداً.

    هذا هو هدف تطبيق Blinkist والذي نضعه على رأس القائمة نظراً لأهمية ما يقدمه. يعمل التطبيق على التلخيص الصوتي للكتب وتعريفك على فكرة الكتاب وما الذي يمكن أن يقدمه. ويمكنك بعد سماع التلخيص تحميل الكتاب وقراءته بالتفصيل وهذا يضمن أن وقتك لن يضيع في قراءة كتاب قد لا يحوي المعلومات والنصائح التي تريدها.

    تطبيق EDX التطبيق الأهم من جملة تطبيقات مفيدة للتعلم

    ليس من السهل الحصول على تعليم جيد، لكن ماذا لو أخبرناك بأن هناك تطبيق يمنحك جلسات تعليمية ودروس من أرقى جامعات العالم دون أي مقابل؟ هذا هو تطبيق EDX الذي يتفوق على تطبيقات مفيدة أخرى كثيرة في هذا المجال.

    وفي مقدمة الجامعات والمنظمات التعليمية الراعية للتطبيق جامعات هارفارد وبيركلي ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا MIT الذي طبقت شهرته الآفاق. إلى جانب شركات كبرى مثل IBM و Oracle. ويمكن مشاهدة الدروس كبث مباشر أو تحميلها للمشاهدة دون إنترنت.

    وتتنوع المواضيع والمجالات الموجودة في EDX لتتجاوز 30 اختصاصاً مختلفاً بما في ذلك إدارة الأعمال، علوم الحاسب، الرياضيات، العلوم والهندسة إلى جانب اللغات. وإذا كنت من محبي علوم الحاسب فسوف تتكفل المنصة بتعليمك كل من علوم البيانات، البلوكشين، لغة بايثون وغيرها الكثير.

    تطبيق Socratic تطبيق تعليمي متفوق من مجموعة تطبيقات مفيدة من جوجل

    فكرة التطبيق نادرة ومبتكرة. وهو واحد من عدة تطبيقات مفيدة تستخدم الذكاء الصناعي في عملها. ويعمد التطبيق إلى استخدام الكاميرا والصوت لطرح الأسئلة والإجابة عنها. حيث يمكنك التقاط صورة لسؤالك المكتوب وسيعمل الذكاء الصناعي على التعرف على إجابة إسالة مشابهة. كما أن الأوامر الصوتية تساعدك على رفع السؤال على التطبيق. وبالطبع التطبيق مجاني تماماً لكلا نظامي التشغيل أندرويد و iOS. ويدعم كافة المواضيع تقريباً وفي مقدمتها تمارين الجبر، الكيمياء، الفيزياء، علم الأحياء، التفاضل الرياضي، علوم البيئة، والتاريخ.

    مفيدة لقراءة المقالات

    تطبيق Pocket الأفضل من بين تطبيقات مفيدة أخرى للقراءة

    قد ترغب أحيانا في البحث في جوجل عن مقال بموضوع معين. وسترى الكثير من الفيديوهات والمقالات والقصص التي تتحدث عن هذا الأمر. وتحتار في الاختيار بينها. لكن هناك خيار آخر: ماذا لو كان بإمكانك قراءتها كلها في وقت لاحق؟ هذه هي مهمة تطبيقات مفيدة مثل Pocket.

    فإذا لم يتسنى لك الوقت في التو واللحظة لقراءة المقالات يمكنك استخدام التطبيق لجمع وتخزين هذه المواد التي ترغب بقراءتها ومشاهدتها. ويأتي التطبيق مع إضافة للمتصفحات لذلك كل ما عليك فعله هو الضغط على الزر كي يتم إرسال المادة من المتصفح إلى التطبيق. كما يقوم التطبيق باقتراح مقالات قد تثير اهتمامك بناءً على ما تحفظه به.

    مفيدة للثقافة العامة

    تطبيق Ted والمنصة الجامعة للمبدعين والمبتكرين

    من بين زحام فيديوهات اليوتيوب وخوارزميته المزعجة التي لا تقترح عليك سوى إضاعة الوقت يصعب إيجاد المبدعين والمبتكرين. وهذه هي مهمة منصة TEDx غير الربحية والتي تستقطب ذوي الأفكار الخلاقة في كافة المجالات ومن جميع أنحاء العالم لعرض أفكارهم الجديدة. فمن العلوم والأدب والفلسفة إلى الأحاديث الفكاهية والكوميدية الراقية. ويوفر لك تطبيق TED كل الأحاديث والجلسات بشكل مجاني تماماً

    ويضع التطبيق بين يديك أفكاراً غاية في الأصالة والتجديد. وعند تحميل التطبيق ستجد أن فيديوهات الجلسات مصنفة حسب الموضوع كي تشاهد ما يثير شهيتك الفكرية. ومن أهم المتحدثين في المنصة نجد بيل غيتس والذي توقع في حديثه ضعف جاهزية البشرية للتصدي لوباء الكورونا، بالإضافة إلى حديث كين روبينسون عن الأساليب الخاطئة التي تتبعها المدارس في التعليم وغيرها الكثير.  وبالطبع التطبيق مجاني تماماً ومتاح على كل من أندرويد وiOS

    تطبيقات مفيدة لسماع البودكاست

    تطبيق PodBean

    إذا كنت تبحث عن تطبيق مميز لسماع البودكاست فننصحك بهذا التطبيق الذي يحتوي على الكثير من الميزات التي تجعل من تجربة الاستماع مميزة وغير مسبوقة. حيث يوجد خاصية تمرير الصوت الذكية والتي تقوم بحذف فترات الصمت من البودكاست دون التأثير في جودة الصوت.

    إلى جانب ذلك يعمل التطبيق على تحسين جودة الصوت بأكبر قدر ممكن بما يضمن وضوح وسلاسة في الاستماع. وتساعد إعدادات الصوت على تحسين جودة الاستماع في حال كان التسجيل رديئاً أو كان هناك بعض الضجيج حولك.

    أما أهم ما يميز التطبيق فهو إمكانية الانضمام إلى البث المباشر والتواصل مباشرة مع مذيعي البودكاست وطرح أسئلتك عليهم.

    تطبيق Castbox

    توجد ميزة ممتازة في هذا التطبيق وهي إمكانية البحث في داخل البودكاست عن موضوع معين دون الحاجة لسماع البودكاست بالكامل. حيث يمكن إدخال عبارة البحث وسيرشدك التطبيق إلى الدقيقة التي يبدأ الحديث عن الموضوع المقصود فيها.

    كما يتفوق التطبيق في نظام الاقتراح القائم على الذكاء الصناعي والذي يقدم لك تجربة أكثر متفوقة في جعل صفحة المقترحات شخصية ومناسبة لذوقك قدر الإمكان.

    نأمل في أن نكون قد أرشدناك في قائمتنا إلى أفضل ما يمكن أن تفعله بوقتك وهاتفك الجوال. ونتمنى أن تصبح هذه التطبيقات من بين مجموعة تطبيقات مفيدة ترافقك في حياتك اليومية.

    تابع ملهمون لعلك تصبح ملهماً يوماً ما

  • الراديو بين الماضي والحاضر

    الراديو بين الماضي والحاضر

    وضعتني محطاتُ تطبيق ساوند كلاود المخصص للأغاني صدفةً في حساب يدعى لفّة مع الراديو، وكانت أجملُ الصدف فوجدت نفسي في غيبوبة ضمن محتواه لساعات، وبعد الاستيقاظ آمنت بعبارة الأجداد “لا غنى عن الراديو” يا ترى ما السر الذي جعلني أفضّل الراديو على تطبيق يحضر لي الأغاني التي أطلبها أسرع من البرق هل الراديو كنزٌ مكنون بين الماضي والحاضر؟ أم أنّه يغذّي مخيّلتي الفقيرة.

    اعتقدتُ أن الراديو انقرض منذ أصبحنا في عصر التكنولوجيا الحديثة ولكنّي أخطأت لأنّ استمتاعي ساعاتٍ مع مشروبي المفضل وأنا أتخيل أحداث القصص التي تروى على الراديو فاقَ مشاهدة حلقات مسلسل كامل، قد عشتُ في عالمٍ آخر مرة واحدة لعدة ساعات.

     لفة مع الراديو

    إن كنت أمامي. سأدرك مشاعرك من لغةِ جسدك فماذا لو كان صوتك هو جسدك بالكامل؟.  ذلك فقط على أثير بث الراديو حيث لا صورة. على سبيل المثال إن أحببت التجول برفقة شخص ما. بالتأكيد ستنصت إلى حديثه ولكن يمكنك أيضاً أن تدرس انفعالاته بنظرك إليه وتفهم حركات جسده لتدلّك على حماسه. ستسألني الآن ماذا أفعل وليس لديّ صديق؟ هل أجلسُ وحيداً على حافةِ مقعدٍ عتيق أقلّب بقلبي الفارغ؟.

    بالتأكيد لا لأن صديقك الحقيقي سيكون المذياع. جرّب أن تأخذ لفة مع الراديو سيكون خير مؤنس وصديق حيث تفهم مشاعر المتحدث فيه من تفاوت طبقاتِ الصوت. واختلاف النبرات وتشعر بأن المذيع صديقُ دربك فتتخيل ملامحه وطريقة حديثه حتى لو أنك لم تره يوماً وبالتالي علينا جميعاً قول شكراً لغوليلمو ماركوني الإيطالي الذي آنس وحدة العالم في عام ١٩٨٥ من خلال اختراع الراديو.

    الراديو بين الماضي والحاضر

    تربع الراديو على عرش وسائط الإعلام في الماضي، هوَ الوسيلة الوحيدة لسماعِ الأخبارِ حول العالم وبدأ بالتطور رويداً رويداً لينقل التسلية أيضاً فانتشر تصميم البرامج الإذاعية الاجتماعية والثقافية والكوميدية الصوتية والأهم من ذلك كله أنّ الأغاني لم تعد مقتصرة على المسارح وقاعات الحفلات وإنما يمكنك أن تسمعها عن بعد وكأنك في الحفل تماماً.

    عزيزي القارئ أنت تشعر الآن بأن ما أقوله تقليدي جداً ولكن في الماضي كان الراديو حديث العصر وأعظم الاختراعات وهذا هو فرق الراديو بين الماضي والحاضر فالراديو الآن متاح وموجود ولستَ بحاجة لدفع الكثير من المال مقابل سماعه إنك فقط تحتاج لسماعاتِ رأس رخيصة الثمن تلعب دور لاقط الإشارة وتتعرف على مئات القنوات من خلالها على أقل تقدير بينما الراديو في الماضي كان جهاز ضخم ويشغل حيزاً لا بأس به من طاولةِ غرفتك، ومع التطور في الحاضر تقلص حتى صار بحجم الكف وتم إدخاله إلى جميع وسائط الإعلام كيف ذلك؟.

    في الحاضر أصبح الراديو متاح على الهواتف المحمولة والتلفاز بالإضافة إلى مسجلات السيارات وأيضًا مشغلات mp3 والأغرب من ذلك كله أن الراديو متاح في أجهزة الإضاءة الاحتياطية (الشاحن) على اعتبار أنه أسهل وسيلة للتسلية والأرخص ثمناً.

    فوائد الراديو

    • معرفة ما يدور حول العالم من أحداث بأبسط الإمكانيات، فلستَ مضطر لشراء لجهاز راديو كبير فهذا كان في الماضي إنك الآن بحاجة هاتفك المحمول وسماعات الأذن فقط لتظهر لديك العديد من القنوات الإذاعية.
    • سماع البرامج بمختلف المجالات أينما كنت في سيارتك في المقهى وإن كنت تشرب قهوة الصباح أو تمارس التمارين الرياضية مثلاً.
    • سماع أغانيك المفضلة، أتدرك الجميل في هذه الفائدة؟ يمكنك سماعُ أغانٍ لم تسمعها منذ زمن فتظهر لك صدفةً بين القنوات ولا أستطيع وصف جمال شعور الانسجام حينها.
    • الراديو في الماضي كان أداة تقليدية موجودة على زاوية أيّ طاولة في أي بين بينما في الحاضر هو قطعة ثمينة نادرة لذلك تعامل معاملة الأنتيكا وتباع بأماكن التحف الباهظة على اعتباره تراث عتيق كالغرامافون بالضبط.

    الراديو في الماضي وخطر الانقراض في الحاضر

    لا يمكن للراديو أن ينقرض بتاتاً، كيف يستطيعُ الكفيف أن يستمتع بوسائط الإعلام من غير الراديو؟ كيف يمكننا أن نغذي الخيال لدينا إن انقرض الراديو؟ أتدرك أهمية أن تفهم شخص ما فهماً كاملاً وتصل لشعوره وحالته السلوكية فقط من خلال صوته. الراديو وسيلة للتواصل لا يمكن التفريط بها مطلقاً وكما نعلم أن الشيء المستخدم دائماً والمتجدد باستمرار لا يمكنه أن ينتهي وكذلك الأمر في الراديو في كل يومٍ تولد مئات المحطات الإذاعية الجديدة وتولد معها مئات البرامج الإذاعية وتبث آلاف الأغاني حول العالم فلا يمكن للراديو أن ينقرض على الرغم من وجود بدائل للراديو وصوتية مثله مسماة البودكاست.

    هل قصّر الراديو في التواصل؟

    إن جودة الراديو في التواصل مع المجتمع كالتلفازِ تماماً. حيث خصصت مساحة خاصة في كل قناة للتواصل مع الشباب والكبار وسماع مشاكلهم أو مناقشتهم بقضايا مختلفة بهدف إيجاد حلول والرقي بمجتمع أفضل كما فعلت برامج الصباح على التلفاز تماما ولكن الفرق صورة.

    أتدرك أن المحطات الإذاعية طورت نفسها في الحاضر أكثر من الماضي. حيث أنها حجزت لنفسها شاغراً على التلفاز أيضاً فأسست قنوات تلفزيونية تبث البرامج الإذاعية ذاتها.

    البودكاست راديو من نوع آخر

    ظهر في الآونة الأخيرة صناع لمحتوى الفيديو وتكاثروا بشدة مما دفع المبدعين في العالم لابتكار وسائل جديدة يوصلون بها رسالتهم ويتواصلون مع المجتمع ومن ضمن هذه المبتكرات البودكاست وهو فكرة شبيهة بالإذاعة ولكن بدل البث المباشر تكون مسجلة مسبقاً. ويمكنك العودة إلى الحلقات متى شئت بالإضافة إلى عدم وجود مواعيد محددة للمقاطع الصوتية. هذا يعني البودكاست هو برامج إذاعية صوتية مسجلة مسبقاً وقابلة للاستعادة.

    وبالتالي نرى أن الراديو بين الماضي والحاضر زاد تطوراً وكفاءةً ومتعة وبالتالي هو غير قابل للانقراض مطلقاً.

    تابع ملهمون لعلك تكون ملهماً يوماً ما.