الوسم: أعراض فقدان السمع

  • ما هو فقدان السمع الحسي العصبي؟ وما هي أعراضه؟

    ما هو فقدان السمع الحسي العصبي؟ وما هي أعراضه؟

    فقدان السمع الحسي العصبي مشكلة سمعية تتدرج من ضعف السمع حتى الصمم، وقد تظهر في أي عمر من الطفولة حتى الشيخوخة. ضمن هذا المقال من موقع ملهمون، سنتعرف على معنى نقص السمع الحسي العصبي وكيفية حدوثه. زيادة على ذلك سنعرض أهم الأعراض التي يعاني منها المرضى، والأسباب التي تؤدي إليه وطرق علاجه المختلفة.

    ما هو فقدان السمع الحسي العصبي؟

    حتى يستطيع الكائن سماع الأصوات حوله، لابد من أن يلتقطها من المحيط باستخدام الأذن الخارجية. بعد ذلك، تنتقل الأصوات بشكل أمواج عبر الأذن الخارجية والوسطى حتى تصل الأذن الداخلية. وبالتالي فإن أي خلل في المسارات السابقة (الأذن الخارجية والوسطى) يسبب نقص سمع توصيلي. في حين أن الخلل الذي يحدث بعد ذلك (أذن داخلية وأعصاب ودماغ) يسبب نقص سمع حسي عصبي بالإنجليزية sensorineural hearing loss.

    نقص سمع حسي

    بعد وصول الأمواج الصوتية للأذن الداخلية تتحسسها خلايا موجودة في القوقعة (حلزون)، وترسل معلومات للدماغ. ولذلك فإن أي مشكلة في خلايا القوقعة مثل نقص عددها أو اضطراب عملها وتلفها، ستؤدي لنقص سمع حسي.

    نقص سمع عصبي

    في المرحلة القادمة من رحلة الصوت، تنتقل المعلومات السمعية عبر الأعصاب إل الدماغ ليقوم بفهمها وإدراكها. إن الأعصاب التي تقوم بذلك هي العصب الدهليزي القوقعي Vestibulocochlear Nerve (العصب السمعي الثامن). بناءً على ذلك فإن مشاكل العصب السمعي أو المشاكل الدماغية ستسبب نقص سمع عصبي.

    ما هي أعراض فقدان السمع الحسي العصبي؟

    تلعب الأذن الداخلية دوراً هاماً في توازن الجسم بقسمها الدهليزي، بالإضافة لدورها في تحسس ونقل الأصوات. ولذلك فإن مرضى نقص السمع الحسي العصبي يشكون من نقص تدريجي في عتبات السمع في حوالي 90% من الحالات. في حين يعاني البعض الآخر من الأعراض التالية:

    • وجود صوت رنين داخل الأذن (طنين)
    • اضطراب في التوازن والشعور بالدوار
    • صعوبات فهم الكلام عندما يتحدث أكثر من اثنين، أو عند وجود ضجيج في الخلفية
    • صعوبة فهم التعليمات التي تذاع بمكبرات في الأماكن العامة، مثل المطارات والمستشفيات والمطاعم
    • صعوبة فهم المحادثات التي تتم عبر الهاتف
    • مشاكل في فهم كلام الأطفال
    • يجد المريض أن أصوات الرجال مفهومة أكثر من أصوات النساء
    • القدرة على سماع الأصوات دون القدرة على فهمها، فتبدو كأنها غمغمة أو مكتومة

    أسباب نقص السمع الحسي العصبي

    يمكن لنقص السمع الحسي العصبي أن يكون خلقياً حيث يولد الطفل مع نقص أو تلف بخلايا القوقعة أو مشاكل بالأعصاب السمعية. كما يمكن أن يكون مكتسب، يتطور مع حياة المريض نتيجة إصابته بأمراض أو تعرضه لظروف بيئية معينة. وفيما يلي سنذكر الأسباب التي تؤدي لنقص سمع حسي عصبي، وذلك حسب شيوعها:

    الضوضاء

    العلاقة بين الضوضاء ونقص السمع الحسي العصبي مؤكدة، حيث أن انتشار نقص السمع أكبر عند سكان المدن الصناعية، منه عند سكان الأرياف. وإن هذه العلاقة مرتبطة بدرجة الضوضاء (شدة الصوت مقدرة بالديسبل DP)، ومدة التعرض للضوضاء. حيث أن التعرض لمستويات منخفضة من الضجيج مثل العيش في مدينة مزدحمة، أو قرب سكة قطار، يؤدي لفقد سمع تدريجي يمتد على مدى سنوات. إضافةً إلى ذلك، فإن الضوضاء المهنية المرتبطة بأعمال تترافق مع ضجيج، على سبيل المثال اللحام وآلة جز العشب والعزف، تؤدي إلى فقد سمع حسي عصبي بطيء التطور. وبالعكس مما سبق قد يظهر فقد السمع فجأة بعد التعرض لصوت ذو شدة مرتفعة، مثل صوت انفجار أو مرور رصاصة قرب. في الحالات السابقة قد يكون فقد السمع مؤقت يستمر ساعات أو اسابيع، وقد يكون دائم.

    الالتهابات المختلفة

    العديد من الالتهابات التي تصيب الإنسان منذ المرحلة الرحمية وحتى الكهولة، تؤثر على سمعه حتى لو لم تصب الأذن مباشرةً. حيث أن الإنتانات الرحمية التي تصيب الجنين، تؤدي إلى تشوهات واضطرابات متعددة من ضمنها نقص السمع الحسي. وأشيع العوامل الممرضة المسببة لهذه المتلازمات هي: الفيروس المضخم للخلايا CMV، السفلس (الزهري) syphilis، الإيدز AIDS… وغيرهما. من ناحية أخرى يمكن للالتهابات الأذن الوسطى الشائعة في مرحلة الطفولة، أن تسبب نقص سمع حسي عصبي وذلك من خلال انتقالها إلى الأذن الداخلية. وكذلك يمكن للالتهابات الفيروسية المعدية أن تسبب فقدان سمع حسي عصبي، مثل النكاف mumps والحصبة الألمانية Rubella والتهاب السحايا الجرثومي وغيرها.

    السكري diabetes

    وجدت الإحصائيات الحديثة أن مرضى السكري أكثر عرضة للإصابة بضعف السمع بالمقارنة مع الأشخاص الأصحاء. ورغم أن الآلية المسببة لذلك لا تزال غير واضحة تمامًا، إلا أنه يرجح أن الاضطرابات الوعائية هي المسؤولة عن ضعف السمع، بنفس آلية تأثيرها على العينين والكلية.

    الأورام

    هي الأورام التي تصيب العصب السمعي أو تصيب الأعضاء المجاورة له وتضغط عليه، ونذكر منها:

    • ورم الزاوية الجسرية المخيخية
    • شوانوما العصب السمعي
    • ورم سحائي

    الأسباب الأخرى التي تؤدي لنقص سمع حسي عصبي:

    • الشيخوخة، التقدم في السن يسبب تدهور بنية الأذن
    • التسمم بالأدوية أو المعادن الثقيلة أو علاجات السرطان
    • أمراض الأذن الداخلية: مثل داء منيير Meniere’s disease
    • صدمات الرأس والرضوض
    • السكتة الدماغية
    • مشاكل ولادية، مثل نقص الأكسجة والنزوف
    • الطفرات الجينية Genetic mutations
    • قصور الغدة الدرقية Hypothyroidism

    علاج فقدان السمع الحسي العصبي

    حالياً لا يوجد علاج شافي لنقص السمع الحسي العصبي، وتهدف الإجراءات العلاجية إلى مساعدة المرضى على سمع ترددات محددة (العالية) وليس جميع الترددات، وهي:

    • زرع القوقعة
    • السماعات الطبية

    بنهاية هذا المقال، نكون قد قدمنا لكم معلومات عن نقص السمع الحسي والعصبي، والأسباب المؤدية لكل منهما، بالإضافة إلى الأعراض التي يشكو منها المرضى، ولمحة عن العلاج الممكن، مع تمنياتنا لكم بدوام الصحة والعافية.

     

     

     

    تابع ملهمون لعلك تكون ملهماً يوماً ما.

     
     
  • فقدان السمع المفاجئ أعراضه أسبابه وعوامل الخطر

    فقدان السمع المفاجئ أعراضه أسبابه وعوامل الخطر إن فقدان السمع المفاجئ هو من الحالات الشائعة حيث تحصل هذه الحالة بشكل تدريجي وذلك مع تقدم الفرد بالعمر. فقد أثبتت الدراسات أنه قد بلغ نسبة الأفراد المصابة بفقدان السمع بدرجات متفاوتة أكثر من نصف الذين تزيد أعمارهم عن 65 عام ما يسمى بالصمم الشيخوخي. لذلك دعونا في هذا المقال عبر موقع ملهمون بشرح هذه الحالة الصحية.

    ما هو فقدان السمع المفاجئ؟

    إن للشيخوخة دور كبير في التعرض لفقدان السمع المفاجئ وذلك بسبب تعرض الفرد للأصوات الصاخبة لوقت طويل. كما أن هناك عوامل أخرى مثل: شمع الأذن الزائد الذي يحد من كفاءة سماع الأذنين بشكل مؤقت.

    هناك أنواع ثلاث لفقدان السمع وتشمل التعداد التالي:

    •     فقدان السمع التوصيلي : يتركز هذا النوع من فقدان السمع عند الأذن الخارجية أو الوسطى.
    •    أما بالنسبة لفقدان السمع العصبي الحسي: يتركز هذا النوع عند الأذن الداخلية.
    •    والنوع الثالث فقدان السمع المختلط: إن هذا النوع من فقدان السمع يجمع كلاً من الحالتين السابقتين.

    من الصعب الشفاء تماماً من حالات فقدان السمع. ولكن عندما يستشير المريض طبيب مختص ويشخص حالته بشكل دقيق يمكن للطبيب تقديم بعض الخطوات التي قد تساعد المريض على تحسين السمع لديه.

    ما هو دور الأذن الداخلية في السمع؟

    إن الأذن الداخلية تحتوي على مجموعة من الحجرات المترابطة فيما بينها والتي تكون مملوءة بالسائل. كما أن للغرفة الحلزونية أو ما تسمى بالقوقعة دور أساسي في كفاءة السمع عند الفرد. حيث أن الاهتزازات الصوتية تنتقل بين العظيمات للأذن الوسطى إلى القوقعة والسائل الذي يوجد بها.

    وبعد وصول الاهتزازات الصوتية إلى القوقعة تحتوي القوقعة أوبار صغيرة تقوم بتحويل الاهتزازات الصوتية إلى نبضات كهربائية وهذه النبضات تنتقل عبر العصب السمعي وصولاً إلى الدماغ. وهنا يبدأ حدوث فقدان السمع التدريجي وذلك بسبب تقدم الفرد في العمر أو تعرضه للأصوات الصاخبة لوقت طويل كما أن هناك أنواع من الأدوية تؤدي ايضاً لهذه الحالة المرضية.

    ما هي أعراض فقدان السمع المفاجئ؟

    إن علامات وأعراض فقدان السمع المفاجئ تشمل ما يأتي:

    •     عدم سماع الكلام بشكل تدريجي. وصعوبة تمييز الأصوات.
    •     وجود صعوبة في فهم الشخص المتكلم وخاصة في الأماكن المزدحمة.
    •     عدم استطاعت الفرد لسماع الحروف الساكنة.
    •     أن يطلب المستمع إلى المتكلم تكرار التحدث بشكل بطيء وبصوت عالٍ.
    •     حاجة الفرد إلى رفع صوت التلفزيون أو الهاتف.
    •     تجنب المحادثات مع الآخرين لوجود صعوبة في السمع.
    •     البعد عن التجمعات والمناسبات الاجتماعية لتجنب الاحراج.

    متى يجب زيارة الطبيب في حالات فقدان السمع المفاجئ؟

    في حال أصيب الفرد بفقدان السمع بشكل مفاجئ يجب عليه التوجه بشكل مباشر للحصول على الاستشارة المناسبة من الطبيب المختص. كما أنه ينصح بعدم إهمال هذه الحالة الطبية وخاصة عندما يكون فقدان السمع بأذن واحدة.

    يجب على المريض إخبار الطبيب بكامل الصعوبات في السمع التي تحدث في حياته اليومية.

    ما هي أسباب فقدان السمع المفاجئ؟

    إن أسباب فقدان السمع تشمل ما يلي:

    •    حدوث تضرر الأذن الداخلية:

    إن تقدم الفرد في العمر وتعرضه لأصوات صاخبة يسبب حدوث تلف في الشعيرات أو ربما الخلايا العصبية التي توجد ضمن قوقعة الأذن الداخلية حيث أن هذه الخلايا العصبية والشعيرات هي التي تقوم بنقل الإشارات الصوتية إلى مخ الإنسان.

    بالإضافة إلى ذلك أنه في حال حدوث فقدان أو تضرر في هذه الشعيرات – الخلايا العصبية يتوقف انتقال الإشارات الكهربائية بالشكل الطبيعي ويحدث فقدان للسمع عند الفرد.

    كما قد تصبح الأصوات عند الفرد مكتومة للغاية ويعصب عليه تمييز الكلمات.

    •     التراكم التدريجي لشمع الأذن:

    إن تراكم الشمع في الأذن يؤدي لحدوث صعوبة في توصيل الموجات الصوتية. كما يمكن الشفاء من هذه الحالة واستعادة السمع من خلال استشارة الطبيب وتطبيق العلاج المناسب لإزالة شمع الأذن.

    •   عدوى بالأذن:

    قد يؤدي حدوث عدوى في الإذن الخارجية أو الوسطى إلى فقدان السمع بشكل تدريجي.

    • نمو غير طبيعي للعظم أو الأورام:

    إن حدوث تضرر في الإذن مثل الأورام أو حدوث نمو غير طبيعي في الأذن يؤدي الأمر إلى فقدان السمع.

    •     تمزق طبلة الأذن ما يسمى انثقاب الغشاء الطبلي:

    إن الأصوات الصاخبة المفاجئة والتغييرات المفاجئة لمستويات الضغط وحدوث ثقب في طبلة الأذن من خلال إدخال أدوات حادة و العدوى المرضية التي تؤدي لتمزق طبلة الأذن وفقدان السمع.

    ما هي عوامل خطر الإصابة بفقدان السمع؟

    هناك مجموعة من العوامل التي تؤدي إلى حدوث فقدان السمع المفاجئ أو حدوث تلف في الخلايا العصبية للأذن الداخلية وتشمل ما يلي:

    •     تقدم الفرد في السن:

    مع التقدم في السن والتعرض للضوضاء بشكل مستمر يؤدي لضعف بنية الأذن الداخلية.

    •     الضوضاء الصاخبة:

    إن تعرض الفرد للأصوات الصاخبة يؤدي لحدوث تلف في خلايا الأذن الداخلية.

    •     الوراثة:

    تلعب الوراثة دوراً في تعرض الفرد لتلف الأذن مع التقدم بالعمر.

    •     ضوضاء المهنة:

    هناك مجموعة من المهن تشغل الأصوات العالية جزءاً منها مثل: الزراعة – البناء – المصانع وهذه المهن تؤدي لتلف الأذن الداخلية.

    الضوضاء في الأماكن الترفيهية.

    • الأصوات المتفجرة:

    كما يمكن أن يتسبب تعرض الفرد للأصوات المتفجرة مثل: الأسلحة النارية في حدوث فقدان نهائي للسمع

    •     تناول بعض أنواع الأدوية.
    •    بعض الأمراض:

    إن إصابة الفرد ببعض الأمراض في قوقعة الأذن يمكن أن يؤدي إلى حدوث ارتفاع في درجة الحرارة مثل: الالتهاب السحائي.

    نتمنى أن نكون استطعنا في هذا المقال عبر موقع صحتنا شرح جميع جوانب فقدان السمع المفاجئ حيث تحدثنا حول أسباب الإصابة بهذه الحالة المرضية. كما تكلمنا حول عوامل الخطر التي تؤدي لحدوثه. بالإضافة لذلك تحدثنا حول الأعراض التي تصيب الفرد من فريق موقع ملهمون نتمنى لكم من الله الصحة والسلامة.

     

    تابع ملهمون لعلك تكون ملهماً يوماً ما.

     
     
     
     
     
  • فقدان السمع الحسي العصبي ما هي الأسباب وكيفية العلاج؟

    فقدان السمع الحسي العصبي إن فقدان السمع الحسي العصبي أحد أكثر أنواع فقدان السمع انتشاراً. حيث أن حدوث أضرار ضمن الشعيرات الدموية في قوقعة الأذن. كما قد يؤدي ذلك لصعوبة في نقل الإشارات العصبية إلى الدماغ وبالتالي فقدان السمع. ولكثرة انتشار هذا النوع قمنا بتقديم هذا المقال لكم عبر موقع ملهمون. من أجل أن تتعرفوا على جميع جوانب هذا المرض ونقدم لكم المعلومات التي تفيدكم.

    ما هو فقدان السمع الحسي العصبي؟

    إن فقدان السمع من الحالات الطبية التي تحتوي على نوعين هما: فقدان السمع التوصيلي – فقدان السمع الحسي العصبي. وهذا النوع بالتحديد هو أكثر الأنواع انتشاراً والذي يعد المسؤول بشكل كلي عن معظم إصابات فقدان السمع. إن فقدان السمع الحسي العصبي يعود حدوثه للعديد من الأسباب ومنها تضرر الشعيرات الدقيقة التي توجد ضمن قوقعة الأذن. كما أن هذه الشعيرات هي التي تعد مسؤولة بصفة أساسية عن نقل الموجات الصوتية وتحويلها لإشارات عصبية والعصب الحسي بنقل هذه الإشارات العصبية إلى الدماغ. وهذه الحالة الطبية من الممكن ألا يعاني المريض من فقدان السمع الحسي العصبي إلا في حال حدوث تضرر في 30% و50% من الكمية الكلية للشعيرات في قوقعة الأذن.

    ما هي أسباب فقدان السمع الحسي العصبي؟

    تعود أسباب فقدان السمع الحسي العصبي عند الفرد إلى عدة أمور ومنها ما يلي:

    • تعرض الفرد للضوضاء  

    إن تعرض الفرد للضوضاء والأصوات الصاخبة لمدة طويلة من الممكن أن يؤدي إلى حدوث هذه الإصابة عند الفرد أو حدوث مشكلات أخرى مثل: رنين الأذن أو طنين الأذن.

    كما أن مصادر الضوضاء قد تشمل كل مما يلي:

    •     المهن الخطرة كالتعدين.
    •     الحفلات الصاخبة الموسيقية.
    •     وضع سماعات الأذن لوقت طويل.
    •     آلات جز العشب ذات الصوت الصاخب.
    • الشيخوخة والتقدم في العمر

    إن الشيخوخة والتقدم في العمر هي أحد الأسباب التي تؤدي إلى فقدان السمع من هذه الحالة كما أن هذه الإصابة تبدأ في عمر 65 وما بعد.

    • العدوى

    إن إصابة الفرد بالعدوى البكتيرية – الفيروسية أو ربما العدوى الفطرية تسبب في الإصابة بهذه الحالة وذلك بالشكل التدريجي، وذلك بسبب أن العدوى قد تسبب في إحداث التهابات التيه أو ربما يكون بسبب التسبب في نقص التروية وذلك جراء الإصابة بالصمة الإنتانية.

    • الآثار الجانبية لعلاج السرطان:

    إن دواء سيس بلاتين (Cisplatin) الذي يعتبر الدواء الشائع الذي يستخدم من أجل علاج مرض السرطان وقد يؤدي ايضاً في إصابة الفرد بفقدان السمع. كما أن هذا الدواء الذي يستخدم في علاج السرطان من الممكن أن يدخل ويصل إلى الأذن الداخلية والذي قد يسبب في حدوث أذية فيها وذلك عن طريق تكوين الجزيئات السامة داخل الأذن والتي تسمى أنواع الأكسجين التفاعلية.

    • مجموعة من الأسباب الأخرى:

    هناك مجموعة ايضاً من الأسباب الأخرى التي ربما تؤدي لإصابة الفرد بفقدان السمع الحسي العصبي فيما يلي البعض منها:

    •     تعرض الفرد لإصابة في منطقة الرأس وهذه الإصابة تؤدي لحدوث فقدان السمع.
    •     إصابة الفرد بداء منيير (Meniere’s disease).
    •     مرضى التهاب السحايا معرضون للإصابة بهذه الحالة.
    •     الأشخاص المصابون بمرض السكري.
    •     مرضى الأورام مثل: ورم العصب السمعي.
    •     الطفرات الجينية.

    كما أن تلك مجموعة من الأسباب التي تؤدي لإصابة الفرد بهذه الحالة من فقدان السمع وإصابة الفرد بأحد منها من الممكن أن يرفع مؤشر تضرر السمع.

    ما هي أعراض فقدان السمع الحسي العصبي؟

    هناك مجموعة من الأعراض التي تظهر في حال حدوث هذا المرض ومنها:

    •     الشعور بسمع الأصوات قوية في أذن واحدة أكثر من الأذن الأخرى.
    •     مواجهة صعوبة في إجراء محادثات مع الأشخاص أو سماع الأحاديث بوضوح.
    •     وجود صعوبة في السمع ضمن الأماكن الصاخبة.
    •     تشكل صعوبة في سماع الأصوات المنخفضة والأصوات الناعمة بالإضافة لعدم فهم أصوات الأطفال.
    •     صعوبة في قدرة الفرد على تمييز الأحرف التي قد تحتاج نبرة مرتفعة.
    •    عند التكلم مع شخص ما قد يواجه الفرد صعوبة على فهم الكلام وسماعه على شكل تمتمة أو سماع الكلمات كأنها متداخلة فيما بينها أو كأنها تبدو كالأصوات المكتومة بالإضافة لصعوبة فهمها.
    •     الشعور بعدم توازن أو دوار في الجسم.
    •     يعاني المريض من رنين في الأذنين أو طنين الأذن.

    ما هو علاج فقدان السمع الحسي العصبي؟

    للآن لم يتم تحديد طرق لعلاج مثل هذا النوع من فقدان السمع نهائياً ولكن يمكن تعويض بعض النقص عن طريق الطرق التالية:

    • استخدام السماعات الطبية:

    قد يساعد استخدام السماعات الطبية التي تم ابتكارها حديثاً على المساعدة على تعويض البعض من نقص السمع وسماع الترددات التي فقد المريض القدرة على سماعها.

    كما أنه من الممكن أن تساعد السماعات الطبية المريض على إمكانية سماع البعض من الترددات العالية في حال كان يعاني المريض من عدم إمكانية القدرة على سماعها. بالإضافة لذلك أن هذه السماعات الطبية لا تؤثر بأي شكل من الأشكال على سماع الترددات الأخرى.

    • القيام بزراعة القوقعة:

    كما يمكن للفرد المصاب أن يلجأ إلى القيام بزراعة القوقعة الصناعية وذلك في حال تم تحديد أن حالته من الحالات الحادة من فقدان السمع الحسي العصبي.

    حيث أنه يتم زراعة القوقعة من خلال القيام بعمل جراحي وتركيب القوقعة الصناعية التي تتكون من جزأين.

    الجزء الأول: يكون عبارة عن ميكروفون يوضع خلف الأذن.

     الجزء الثاني: يكون عبارة عن جهاز استقبال يقوم بإرسال المعلومات الكهربائية إلى العصب السمعي.

    نتمنى في نهاية المقال أن نكون إستطعنا تقديم جميع المعلومات التي تخص هذه الحالة المرضية التي تعتبر من الحالات الشائعة من حيث الأسباب التي تؤدي لحدوثه. بالإضافة للأعراض التي تصيب المريض في حال الإصابة به وطرق العلاج المتوفرة. من فريق موقع ملهمون نتمنى لكم من الله الصحة والسلامة

     

    تابع ملهمون لعلك تكون ملهماً يوماً ما.