التصنيف: الأمراض الشائعة

  • مرض الارتجاع المعدي المريئي وطرق العلاج

    مرض الارتجاع المعدي المريئي… إن مرض الارتجاع المَعِديّ المريئيّ أحد أكثر الأمراض انتشاراً كما أنه شائع جدًا حيث أن الإصابة به تؤدي إلى بعض الإزعاجات في الحياة اليومية بالإضافة لحاجة المريض للخدمات الطبية بشكل مستمر. دعونا نتعرف في هذا المقال عبر موقع ملهمون عن هذا المرض.

    مرض الارتجاع المعدي المريئي

    يتم تحديد حدة المرض وذلك تبعاً للأعراض التي يتعرض لها المريض. حيث يقسم المرض بين أعراض خفيفة تظهر عند المريض مرتين في الأسبوع أما بالنسبة للنوع المعتدل قد تظهر أعراضه أكثر من مرتين في الأسبوع وأما بالنسبة للنوع الحاد من المرض حيث تظهر كل يوم تقريباً.

    كما أن هناك أعراض ذات حدة عالية مثل: حدوث اضطرابات للمريض عند البلع بالإضافة لانخفاض في الوزن وحدوث نزيف والتعرض لفقر الدم عندها يجب التوجه إلى الطبيب المختص على الفور.

    ما هي أعراض الارتجاع المعدي المريئي

    أن أعراض الارتجاع المعدي المريئي تظهر على الشكل الآتي:

    أعراض شائعة بشكل كبير تشمل ما يلي:

    •     حدوث ألم في الصدر.
    •     وجود صعوبة في البلع.
    •     عند الأكل يحدث ارتداد للطعام أو للسوائل الحامضة.
    •     الشعور بوجود كتلة في الحلق.

    وهناك مجموعة من الأعراض التي تظهر ليلاً تشمل ما يلي:

    •     حدوث سعال ليلي مزمن.
    •     التهاب في الحنجرة.
    •     تزيد نوبات الربو بشكل متفاقم.
    •     يتعرض المريض لنوم متقطع.
    •    الشعور بحرقة وحدوث فتاق بالحجاب الحاجز

    ما هي أسباب وعوامل خطر الارتجاع المعدي المريئي؟

    سوف نوضح في التالي الأسباب وعوامل خطر الارتجاع المعدي المريئي:

    أسباب الارتجاع المعدي المريئي

    من الأسباب التي تؤدي لحدوث هذا المرض تدفق حمض المعدة إلى المريء ما يعني أنه عندما يقوم الفرد بابتلاع الطعام في الحالة الطبيعية ترتخي عضلة المريء العاصرة الموجودة في الأسفل عند قاع المريء وذلك من أجل السماح للطعام والسوائل بالتدفق إلى المعدة ومن ثم بعد ذلك تنغلق هذه العضلة مرة أخرى.

    ولكن في حالة حدوث ارتخاء في العضلة العاصرة بصورة غير طبيعي أو حدوث ضعف بها من الممكن أن يتدفق حمض المعدة إلى المريء وذلك ما يؤدي إلى حدوث تهيج بطانة المريء ويسبب في التهابها ايضاً.

    عوامل خطر الارتجاع المعدي المريئي

    تشمل عوامل خطر الارتجاع المعدي ما يأتي:

    •     السمنة الزائدة تزيد خطر الحالة.
    •     وجود فتق في الحجاب الحاجز.
    •     الحمل.
    •     وجود اضطرابات في النسيج الضام مثل: تصلب الجلد.
    •     تأخر في إفراغ المعدة.
    •     من العوامل التي تؤدي لتفاقم الحالة: التدخين.
    •     تزداد الخطورة عند تناول وجبات كبيرة من الطعام أو الأكل ليلاً.
    •     تناول بعض الأطعمة التي تؤدي لحدوث خطر في الحالة مثل: الأطعمة المليئة بالدهون والأطعمة المقلية.
    •     شرب الفرد لبعض المشروبات التي تعد خطرة في هذه الحالة مثل: الكحول والقهوة.
    •     تناول الفرد لبعض الأدوية مثل: الأسبرين (Aspirin).

    مضاعفات الارتجاع المعدي المريئي

    إن مضاعفات الارتجاع المعدي تشمل ما يأتي:

    •  تضيق المريء

    من المضاعفات حدوث تلف في المريء السفلي وذلك أثر تدفق حمض المعدة مما يؤدي لتشكل نسيج ندبي وهذا النسيج الندبي يحدث تضيق في مسار الطعام مما يشكل حدوث مشاكل في البلع.

    • قرحة مفتوحة في المريء

    إن حمض المعدة يؤدي لتآكل في الأنسجة الموجودة في المريء وذلك ما يسبب في تشكيل قرحة مفتوحة في المريء مما يؤدي لحدوث نزيف في قرحة المريء والشعور بألم شديد وصعوبة في البلع.

    • سرطان المريء

    ايضاً إن حدوث ما يعرف بمريء باريت (Barrett’s esophagus) هو التلف الناتج عن تدفق حمض المعدة يؤدي لحدوث تغير في الأنسجة السفلية المبطنة للمريء عند ترابط هذه التغييرات تزيد خطورة الإصابة بسرطان المريء.

    تشخيص حالات الارتجاع المعدي المريئي

    إن تشخيص حالات الارتجاع المعدي المريئي تشمل الطرق الآتية:

    • التنظير العلوي

    يقوم الطبيب بإدخال أنبوب رفيع ومرن في حلق المريض يكون الأنبوب مزود بمصباح وكاميرا من أجل فحص المريء والمعدة من الداخل. حيث يتم من خلال التنظير في هذه الطريقة الكشف عن الالتهابات الموجودة في المريء أو عن أي اضطرابات أخرى.

    كما أن التنظير الداخلي يستخدم من أجل جمع عينات من الأنسجة من أجل فحصها والبحث عن أسباب الحالة والمضاعفات التي يتعرض لها المريض.

    • اختبار الحمض

    في هذه الطريقة يقوم الطبيب بوضع جهاز في المريء من أجل تحديد وقت ومدة حدوث ارتجاع وتدفق حمض المعدة. حيث يتصل هذا الجهاز بحاسوب صغير يوضع حول الخصر أو على شكل حزام على الكتف.

    الجهاز يكون على شكل أنبوب رفيع مرن يقوم الطبيب بتمريره عبر الأنف إلى المريء يتم من خلاله تنظير داخلي للمريء.

    • قياس ضغط المريء

    يتعرض المريض لعدد من الاختبارات يتم من خلالها اختبار تقلصات العضلات المنتظمة الموجودة في المريء عند عملية البلع. كما يقيس قوة وتنسيق العضلات في المريء.

    • التصوير بالأشعة السينية للجهاز الهضمي العلوي

    يقوم المريض بشرب سائل الباريوم ومن بعد ذلك تؤخذ الأشعة السينية للسائل الذي يملأ البطانة الداخلية في الجهاز الهضمي. وعلى حساب ذلك يقوم الطبيب برؤية الصورة الظليلة لكل من المريء وايضاً المعدة والأمعاء العلوية للمريض.

    الوقاية من الارتجاع المعدي المريئي

    تشمل أبرز طرق الوقاية من الارتجاع المعدي المريئي ما يلي:

    •     أن يحافظ المريض على وزن صحي له.
    •     يجب على المريض التوقف عن التدخين.
    •     أن يقوم المريض برفع رأسه عند النوم.
    •     عدم الذهاب للاستلقاء مباشرة بعد الأكل.
    •     تناول الطعام ببطء وهدوء ويقوم بعملية المضغ بشكل جيد.
    •     التوقف عن الأطعمة والمشروبات التي من الممكن أن تسبب الارتجاع.
    •    كما يجب لبس الألبسة المريحة وتجنب الألبسة الضيقة.

    نتمنى أن نكون استطعنا في هذا المقال أن نقدم شرح كامل حول مرض الارتجاع المعدي المريئي. كما قدمنا الأعراض التي يمر بها المريض. أضف إلى ذلك الأسباب التي تؤدي لحدوث هذا المرض. و بالإضافة للعوامل التي تشكل تفاقم حالة المريض لكم من موقع ملهمون كل السلام.

     

    تابع ملهمون لعلك تكون ملهماً يوماً ما.

  • مرض تصلب الشرايين الأعراض والأسباب والعلاج

    مرض تصلب الشرايين الأعراض والأسباب والعلاج…. جميعنا نعلم كم أنه من المهم أن ننتبه على غذائنا من أجل صحتنا لأن هناك العديد من الأطعمة الغنية بالدهون التي تؤدي لتراكم وتجمع الدهون على جدران الشرايين ما يسبب ضيق هذه الشرايين وتصلبها. ومن خلال هذه المقالة عبر موقع ملهمون سوف نتعرف سوياً على مرض تصلب الشرايين وما هي أسبابه وأعراضه وطرق علاجه والوقاية منه؟

    ما هو مرض تصلب الشرايين

    إن تصلب الشرايين عبارة عن تراكم المواد الدهنية والكوليسترول على جدار الشريان بشكل تدريجي فهذا التراكم هو الذي يؤدي لحدوث ضيق الشريان ومن الممكن أن يصل الأمر بالشريان إلى الانسداد بشكل تام. كما أن تصلب الشرايين هو مرض ينجم عن تراكم طبقات الرواسب الدهنية والكوليسترول على جدران الشرايين الداخلية.

    كما تسمى عملية تراكم الطبقات الكلسية (بالتكلّس) فعند إجراء عملية جراحية للشريان ترى مادة متصلبة على جدران الشرايين وقد يكون لونها قريب من البياض وهي ما تدعى (كلس). إن تطور الرواسب الدهنية والكوليسترول وتكلس الطبقات يؤدي إلى حدوث تضييق والانسداد للشرايين وهذا ما يمنع تدفق الدم في الشرايين. إن هذا المرض قد يصيب الأوعية الدموية الكبيرة أو المتوسطة في الجسم.

    ما هي أعراض مرض تصلب الشرايين؟

    إن أعراض مرض تصلب الشرايين قد لا تظهر على المريض حتى يصل الشريان مرحلة الانغلاق أو قد يصاب المريض بنوبات قلبية أو حدوث سكتة دماغية. كما يمكن الاعتماد على بعض العلامات التي تدل على الشريان الضيق أو المسدود والتي توضح في التالي:

    الأعراض المتعلقة بالشرايين التاجية

    •     ضربات قلب غير منتظمة.
    •    أو ضربات قلب غير طبيعية.
    •     الشعور بألم أو ضغط في الجزء العلوي من الجسم.
    •    بالإضافة للشعور بألم ايضاً في الصدر أو الذراع أو الرقبة أو الفك وهذا ما يسمى بالذبحة الصدرية.
    •     ضيق في التنفس.

    الأعراض المتعلقة بالشرايين التي تنقل الدم إلى الدماغ

    •     الشعور بخدر أو حدوث ضعف في الذراعين أو الساقين.
    •     وجود صعوبة في التكلم أو الفهم للشخص الذي يتحدث.
    •     أو حدوث تدلي في عضلات الوجه.
    •     الإصابة بالشلل.
    •     صداع حاد للمريض.
    •     بالإضافة لمشكلة في الرؤية.

    الأعراض المتعلقة بشرايين الذراعين و الساقين والحوض

    •    وجود ألم في الساق عند المشي.
    •     خدر عام.

    الأعراض المتعلقة بالشرايين التي تقوم بنقل الدم إلى الكلى

    •    حدوث ضغط دم مرتفع.
    •     بالإضافة للفشل كلوي.

    أسباب مرض تصلب الشرايين

    سوف نوضح لك أبرز الأسباب وعوامل خطر الإصابة:

    •     تراكم دهون وكوليسترول مرتفع.
    •     ضغط الدم المرتفع.
    •     التهابات مثل التهاب المفاصل.
    •     الوزن الزائد أو السمنة.
    •     مرضى السكري.
    •     التدخين.

    مخاطر مرض تصلب الشرايين

    •     إصابة الشخص بمرض الشريان التاجي.
    •     الأمراض التي تشمل الأوعية الدماغية.
    •     أمراض الشرايين الطرفية.
    •     أم الدم البطنية.
    •      مستويات مرتفعة من الكولسترول في الدم.
    •     ارتفاع ثلاثي الجلسريدات في الدم.
    •     مستوى ضغط الدم والشيخوخة المرتفع.
    •     السمنة والوزن الزائد.
    •     التاريخ الطبي العائلي.
    •     خمول في الجسم.
    •     مقاومة الجسم للأنسولين.
    •     نقص في فيتامين ب12 الموجود في الدم.

    مضاعفات مرض تصلب الشرايين

    تشمل مضاعفات تصلب الشرايين ما يلي:

    •     حدوث تمدد الأوعية الدموية.
    •     الإصابة بالذبحة القلبية.
    •     التعرض لفشل كلوي مزمن.
    •     أمراض القلب.
    •     نوبات قلبية.
    •     فشل عمل القلب.
    •    الإصابة بمرض الشريان المحيطي.
    •     حدوث سكتة دماغية.
    •     عدم انتظام في ضربات القلب.

    علاج مرض تصلب الشرايين

    تشمل أبرز العلاجات ما يأتي:

    إحداث تغيير في نمط الحياة

    أظهرت الأبحاث أن إحداث تغيير في نمط الحياة قد يكون له تأثير كبير في تقليل المخاطر:

    •    مثل تجنب المريض التدخين أو لربما الإقلاع عنه.
    •     القيام بممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم.
    •     استشارة الطبيب من أجل وضع واتباع نظام غذائي.
    •     المحافظة على وزن صحي والابتعاد عن السمنة.

    الدواء

    سوف يقوم الطبيب بوصف الأدوية التي تناسب حالة المريض وذلك بالاعتماد على مدى الصحة العامة للمريض. حيث أن الأدوية تساعد في التحكم بمستويات الكولسترول للمريض وتسمى باسم الستاتين (Statins). كما يصف الطبيب أدوية أخرى تساعد في خفض ضغط الدم وتقلل من نسبة السكر الموجود في الدم بالإضافة لمنع حدوث الجلطات والالتهابات. كما يجب على المريض اتباع وتطبيق التعليمات التي يوصي بها الطبيب وعدم إيقاف الدواء دون استشارة الطبيب.

    العملية الجراحية

    هناك العديد من الحالات التي يحتاج بها المريض إجراء عملية جراحية وذلك من أجل التأكد من تدفق الدم بشكل مستمر في الشرايين بطريقة تامة. كما أن هناك عدد من الخيارات الجراحية يتم اختيارها وفق حالة المريض:

    •     استخدام الدعامة من أجل توسيع الأوعية الدموية للمريض.
    •     إجراء عملية جراحية مجازة من أجل نقل الدم حول المنطقة المصابة عند المريض.
    •     إجراء عملية جراحية من أجل إزالة الترسبات المتراكمة من دهون وكوليسترول.

    الوقاية من مرض تصلب الشرايين

    وفقًا لدراسات مثبتة علميًا يمكن منع تطور تصلب الشرايين عن طريق الحرص على اتباع أسلوب حياة صحي مثل:

    •     الإقلاع عن التدخين.
    •     تناول الأطعمة الصحية.
    •     ممارسة الرياضة بانتظام.
    •     الحفاظ على وزن صحي.
    •     فحص ضغط الدم والحفاظ عليه.
    •     فحص مستويات الكوليسترول والسكر في الدم والحفاظ عليها.

    نتمنى أن نكون استطعنا في هذا المقال أن شرح مرض تصلب الشرايين الذي يصيب الفرد عند زيادة تراكم الدهون عبر الجدار الداخلي للشرايين. بالإضافة لأسبابه وأعراضه وكيف يمكن للفرد أن يعمل على وقاية نفسه من أجل أن لا يصاب بهذا المرض. لكم من موقع ملهمون كل السلام.

     

    تابع ملهمون لعلك تكون ملهماً يوماً ما.

     
  • اضطرابات الأنف والجيوب الأنفية

    اضطرابات الأنف والجيوب الأنفية من الأمراض الشائعة جداً بين الناس حيث يكون هذا المرض مصحوباً بأعراض مزعجة للمريض. يبحث الكثير من الناس عن المسببات وطرق الوقاية التي تساعدهم في تجنب الإصابة ولذلك قدمنا لكم في هذا المقال عبر موقع ملهمون مقال شامل عن اضطرابات الأنف والتهاب الجيوب.

    ما هي اضطرابات الأنف والجيوب الأنفية؟

    إن التهاب الجيوب الأنفية هو مرض مزمن وشائع جداً يحدث الالتهاب لمدة تتجاوز ثلاث أشهر. حيث تنتفخ الجيوب الأنفية في منطقة الأنف والرأس وذلك ما يجعل هذا المرض مزعج ومدته طويلة بالرغم من العلاج الذي يطبقه المريض.

    كما يصبح من الصعب جداً التنفس عن طريق الأنف فالأنف في حالة التهاب الجيوب الأنفية يكون الأنف مسدوداً تماماً ويصعب تصريف المخاط من خلاله. يشعر المريض بتورم وألم وضغط شديد حول منطقة العينين والرأس يمتد للوجه.

    قد يكون سبب التهاب الجيوب الأنفية المزمن بسبب عدوى أو نمو حجم الجيوب أو عن طريق حدوث تورم في بطانة الجيوب الأنفية ويمكن أن يصيب البالغين والأطفال.

    أعراض الجيوب الأنفية

    تشمل الأعراض الشائعة لمرض التهاب الجيوب الأنفية المزمن ما يلي:

    •     التهاب حاد في الأنف
    •     حدوث إفرازات مخاطية متغيرة اللون من الأنف ما تسمى سيلان الأنف
    •     تصريف افرازات الأنف في الجزء الخلفي من الحلق
    •     إنسداد أو احتقان الأنف وذلك ما يسبب للمريض صعوبة في التنفس من خلال الأنف
    •     الشعور بألم وتورم في منطقة العينين أو الخدين أو الأنف أو الجبهة.
    •     فقدان جزئي لحاسة الشم والتذوق

    يمكن أن تشمل الأعراض الأخرى ما يلي:

    •     ألم في الأذن
    •     صداع في الرأس
    •     الشعور بوجع في الفك العلوي والأسنان
    •     حدوث سعال
    •     إلتهاب في الحلق
    •     حدوث رائحة للفم كريهة
    •     غثيان

    تتشابه أعراض التهاب الجيوب الأنفية المزمن والتهاب الجيوب الأنفية الحاد لهما علامات. ولكن  الفرق أن التهاب الجيوب الأنفية الحاد هو عدوى تصيب الجيوب الأنفية لوقت مؤقت و تكون مصحوبة بنزلة برد تصيب المريض. ولكن أعراض التهاب الجيوب الأنفية المزمن تستمر لأكثر من ثلاث أشهر.

    تبدأ أعراض التهاب الجيوب الأنفية المزمن بأعراض الإلتهاب الحاد وبعد ذلك تنتقل لأعراض الالتهاب المزمن.

    متى يجب على المريض مراجعة الطبيب في حالة الجيوب الأنفية

    عندما يصاب بالتهاب الجيوب الأنفية لمرات متتالية ولا يستجيب المرض للعلاج

    وإذا كان لدى المريض أعراض التهاب الجيوب الأنفية واستمرت لأكثر من 10 أيام. يجب على المريض زيارة الطبيب إذا ظهرت لديه الأعراض التالية وقد تشير على وجود عدوى خطيرة:

    • حدوث تورم أو انتفاخ واحمرار حول العينين
    • حمى وارتفاع في درجة حرارة الجسم
    • الشعور بصداع حاد لا يحتمل
    • تورم منطقة الجبين
    • حدوث ازدواج في الرؤية أو عدم وضوح وغيرها
    • تصلب في منطقة الرقبة

    أسباب الجيوب الأنفية

    تشمل الأسباب لمرض التهاب الجيوب الأنفية المزمن ما يلي:

    • الأورام اللحمية الأنفية:

    يمكن أن تسد هذه اللحميات في ممرات الأنف أو الجيوب الأنفية.

    • انحراف الحاجز الأنفي:

    وهو الجدار  الموجود بين فتحتي الأنف  قد  يسبب في سد ممرات الجيوب الأنفية وذلك ما يسبب تتطور سيء لأعراض التهاب الجيوب الأنفية.

    • حالات طبية أخرى:

    يمكن أن يؤدي ضعف المناعة أو الأمراض المرتبطة بجهاز المناعة إلى انسداد الأنف والجيوب الأنفية.

    • التهابات الجهاز التنفسي:

    تؤدي التهابات الجهاز التنفسي  ونزلات البرد والزكام  إلى التهاب الأغشية المخاطية والجيوب الأنفية وتورمها وكما تمنع تصريف المخاط ايضاً. قد تحدث عدوى نزلات البرد والتهاب الجهاز التنفسي عن طريق الفيروسات و البكتيريا.

    • الحساسية الأنفية:

    إن الالتهابات المتكررة والحساسية الأنفية تؤدي إلى انسداد الأنف والجيوب الأنفية.

    متى يكون الوضع خطر في حالة الجيوب الانفية

    • الأورام الحميدة أو اللحميات الأنفية
    • حساسية اتجاه الأسبرين
    • حساسية الأنف
    • إصابة الأسنان
    • وجود عدوى فطرية
    • الأورام المرضية الأخرى
    • وجود اضطرابات في الجهاز المناعي للجسم مثل فيروس نقص المناعة البشرية
    • حالة حساسية أخرى
    • التعرض الدائم للملوثات مثل الدخان

    المضاعفات لالتهاب الجيوب الأنفية

    تشمل المضاعفات الخطيرة المضاعفات التهاب الجيوب الأنفية المزمنة:

    • مشاكل في الرؤية

    يحدث مشاكل في الرؤية عند انتشار عدوى الجيوب الأنفية إلى العين حيث يسبب ضعف في الرؤية أو حدوث العمى ولكن في الحالات النادرة جداً.

    • الالتهابات

    قد يتعرض المصابون بالتهاب الجيوب الأنفية المزمن بحدوث التهاب الأغشية أو السحايا (السائل المحيط بالدماغ والنخاع الشوكي)  أو حدوث إصابة في العظام ، أو حدوث ايضاً عدوى جلدية.

    طرق الوقاية من التهاب الجيوب الأنفية

    لكي يستطيع المريض تقليل خطر الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية المزمن:

    • يجب أن يحمي نفسه من الاصابة بالتهابات الجهاز التنفسي العلوي. كما يجب عليه عدم الاتصال ومخالطة الأشخاص المصابين بكل من نزلات البرد أو المصابين بعدوى أمراض أخرى.  يجب تنظيف الأيدي جيداً بالماء والصابون بشكل دائم وخاصة قبل البدء بالأكل وبعد الخروج من المرحاض.
    • الابتعاد عن كل ما يسبب الحساسية  واستشارة  الطبيب لتجنب الأشياء التي تسبب الحساسية ولكي يتم السيطرة على الأعراض.
    • يجب التجنب والابتعاد عن دخان السجائر والهواء الملوث لأنه من الممكن أن يسبب دخان السجائر وملوثات الهواء في إصابة و تهيج الرئتين والممرات الأنفية.
    • استخدام المرطب  وذلك من أجل  ترطيب هواء  المنزل إذا كان جافًا إن إضافة الرطوبة للهواء قد يساعد في منع الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية. يجب التأكد دائماً من الحفاظ على نظافة جهاز الترطيب وذلك من خلال التنظيف المستمر.

    نتمنى أن نكون استطعنا في هذا المقال تقديم شرح كامل ومفصل عن مرض التهاب الجيوب الأنفية بالإضافة لتقديم أعراض المرض الشائعة بين المصابين والمسببات وطرق الوقاية منه التي يمكن اتباعها لتجنب الإصابة.

    تابع ملهمون لعلك تكون ملهماً يوماً ما.

  • أسباب التهاب الأنف وطرق علاجه

    أسباب التهاب الأنف وطرق علاجه.. ما هي أنواع التهاب الأنف إن التهاب الأنف من الأمراض الشائعة جداً حيث يعد الأنف من أكثر الأجزاء التي تصاب بالتهاب في الجهاز التنفسي ونعمل دائما على البحث لكيفية تجنب هذه الالتهابات والحساسية المترافقة مع أعراض مزعجة. جمعنا لكم في هذا المقال عبر موقع ملهمون أنواع التهابات الأنف.

    التهاب الأنف

    هو حدوث التهاب وتورم الغشاء المخاطي في الأنف حيث يصاب المريض بسيلان أنفي شديد وانسداد في فتحتي الأنف. وقد يكون مصاب المريض بالزكام أو ما يعرف بالحساسية الموسمية. كما تكون نزلات البرد والحساسية الأنفية أحد أكثر الأسباب التي تؤدي لالتهاب الأنف يقوم الطبيب بتشخيص المريض من خلال الأعراض التي يمر بها ويقدم له المضاد الحيوي المناسب ومضادات الحساسية (الهيستامين) التي تساعد المريض لتجنب التهيج الذي يحدث نتيجة الحساسية. كما أن هناك حقن ضد الحساسية تساعد بشكل كبير على توقف الحساسية الأنفية.

    إن الأنف هو أكثر  الأجزاء في المجرى التنفسي إصابة بالمرض حيث هناك نوعان من حالات التهاب الأنف منها تحسسية أو غير تحسسية ناجمة عن عدوى فيروسية أو بكتيريا. كما تقسم العدوى الأنفية والتهاب الأنف إلى قصير الامد ويكون حاد أو من الممكن أن يكون مزمن وطويل الأمد و يصاب مريض التهاب الأنف المزمن بالتهاب الجيوب الأنفية.

    التهاب الأنف التحسسي

    إن التهاب الأنف التحسسي ينجم عن ردة فعل الجهاز المناعي في الجسم وذلك اتجاه مهيّج موجود في الوسط البيئي. حيث هناك العديد من المهيجات البيئية مثل الغبار – العفن – غبار الطلع – القش – الأشجار وايضاً الحيوانات.

    حيث هنا الحساسية الموسمية و الحساسية التي تحدث في أي وقت على مدار السنة وتسبب التهاب الأنف التحسسي.

    تشمل أعراض التهاب الأنف التحسُّسي:

    الحكة – العطس – انسداد الأنف – سيلان الأنف – الحكة – العيون الدامعة.كما يشعر المريض بصداع شديد وتورم منطقة الجفون و ايضاً السعال.

    يقوم الطبيب بتشخيص التهاب الأنف التحسسي وذلك بحسب تاريخ الأعراض التي يمر بها المريض. وايضاً وجود تاريخ عائلي بالحساسية. وهناك بعض من اختبارات الدم أو القيام بالاختبارات الجلدية لكي يتأكد الطبيب من جميع التفاصيل جيداً.

    بعض التعليمات التي يمكن أن تعالج أعراض التهاب الأنف التحسسي

    • يجب تجنب المواد التي تسبب الحساسية أو حدوث أعراض الحساسية.
    • تطبيق الرذاذ الأنفي الذي يحتوي على الستيرويدات القشرية الذي يعمل على تقليل التهاب الأنف حيث يعد هذا الرذاذ آمن لكي يستخدمه المريض على المدى البعيد.
    • يساعد أخذ مضادات الهيستامين لعدم حدوث ردة فعل تحسسية وبذلك يمنع ظهور أعراض التحسس. هناك أصناف من مضادات الهستامين تسبب النعاس وايضاً جفاف غشاء الأنف المخاطي للأنف.
    • يمكن للفرد أن يخفف من أعراض الحساسية من خلال غسل الأنف بمحلول ملحي يتم ضخه بواسطة أنبوب بلاستيكي يمكن عصرها.
    • هناك حقن لإزالة حساسية الجسم يُطلق عليها اسم العلاج المناعي من أجل إزالة الحساسية أو التهيج في الجسم.

    التهاب الأنف الفيروسي الحاد

    إن التهاب الأنف الفيروسي الحاد ينجم عن العديد من الفيروسات وتكون هذه الفيروسات ذاتها التي تسبب الزكام.

    تشمل الأعراض: سيلان في الأنف – العطاس – الاحتقان الأنفي – القاطر الأنفي الخلفي – السعال بالإضافة للحمى.

    تعمل مزيلات الاحتقان على التخلص من حالة الانسداد الأنفي كما يوجد حبوب فموية تعمل على تضييق الأوعية الدموية الموجودة في الغشاء الأنفي المخاطي ولا تحتاج وصفة طبية. إن مضادات الهيستامين توقف سيلان الأنف ولكنها تسبب النعاس.

    التهاب الانف المزمن

    إن التهاب الأنف المزمن مقترن بالتهاب الأنف الذي ينجم عن عدوى فيروسية أو نوع التهاب. ولكن وقد يمكن أن يحدث مع أمراض ثانية مثل  داء الزهري، والسل، أو الورم الصلب الأنفي الذي يعتبر داء جلدي  تكون في هذه الحالة الأنسجة صلبة ومسطحة تبدأ بالظهور أولا على الأنف.

    من أعراض التهاب الأنف المزمن: حدوث انسداد في الأنف والتقشر و ايضاً النزف المتكرر وخروج مفرزات ذو رائحة كريهة من الأنف.

    تساعد مزيلات الاحتقان في هذه الحالة على تخفيف الأَعراض.كما يتطلب إجراء زرع مخبري من أجل فحص الكائنات الحية الدقيقة الموجودة في عينة المخاط وذلك من أجل تحديد نوع العدوى البكتيرية أو الفطرية. لكي يتم اختيار العلاج المناسب للمريض.

    التهاب الأنف الضموري

    إن التهاب الأنف الضموري هو نوع من أنواع التهاب الأنف المزمن وقد يسبب في تقليل ثخانة الغشاء المخاطي ويزيد من صلابته ايضاً، ولك ما يسبب حدوث توسع وجفاف في الممرات الأنفية.

    يحدث هذا الضمور عادة لدى الكبار في السن وتزداد خطورة الإصابة عند المرضى المصابين في الورم الحبيبي مع التهاب الأوعية الدموية.(الذي يعرف باسم ورم فيجنر الحبيبي.

    وفي هذه الحالة من الاضطراب يتم استبدال الخلايا الموجودة في الغشاء المخاطي للأنف التي تعمل على إفراز المخاط وتكون مزودة بامتدادات شعرية تحرك جزيئات الغبار خارج الأنف. وهذه الخلايا تكون مشابهة للخلايا الموجودة في الجلد.

    إن هذا العلاج يؤدي للحد من التقشر والقضاء على رائحة الأنف وايضاً الحدّ من العدوى يتم وضع المضادَّات الحيوية بشكل مراهم داخل الأنف مثل: باسيتراسين – موبيروسين حيث تساعد هذه الأدوية إلى موت البكتريا.

    كما يتم العلاج باستخدام هرمون الإستروجين بشكل رذاذ أنفي و حبوب فموية. بالإضافة لذلك يتم تقديم الفيتامينات A و D عن طريق الفم والتي تعمل على الحد من التقشر وزيادة المُفرَزات المخاطية.

    التهاب الأنف الدوائي

    إن التهاب الأنف الدوائي الذي يعرف باسم الاحتقان الارتدادي. هو احتقان شديد يحصل في الأنف ينجم عن استخدام مزيلات الاحتقان و القطرات الأنفية بشكل مفرط وذلك لأكثر من 3 أو 4 أيام متتالية. كما يعالج من خلال إيقاف استعمال الدواء بشكل مباشر الذي سبب التهاب الأنف الدوائي باستخدام البخاخ الأنفي الملحي.كما يستطيع المريض استخدام بخاخ أنفي يحتوي هذا البخاخ على ستيرويد قشري.

    نتمنى أن نكون استطعنا في هذا المقال تقديم شرح كامل ومفصل حول أسباب التهاب الأنف التحسسي الموسمي والدائم بالإضافة لالتهاب الأنف البكتيري والفيروسي متمنين لكم الصحة الدائمة.

     

    تابع ملهمون لعلك تكون ملهماً يوماً ما.

  • ما هو مرض التهاب السحايا الفيروسي

    ما هو مرض التهاب السحايا الفيروس. إن معظم المرضى الذين يصابون بالتهاب السحايا الفيروسي يشفون خلال أسابيع قليلة ولكن هناك حالات يستغرق الشفاء مدة من الوقت حيث يترافق مع حالات الإصابة أعراض مرهقة للمريض. لذلك كثيراً ما يبحث الناس حول معلومات كاملة عن المرض من حيث خطورته وأسبابه وطرق الوقاية منه. سوف نقدم لكم في هذا المقال عبر موقع ملهمون جمع تفصيلي حول هذا المرض.

    ما هو التهاب السحايا

    إن التهاب السحايا الفيروسي هو إصابة المريض بالتهاب في طبقات الأنسجة التي تغطي الدماغ والنخاع الشوكي وتسمى السحايا بالإضافة لإصابة الحيز المملوء بالسائل بينها وذلك عندما يكون سبب التهاب السحايا سبب فيروسي. حيث تبدأ مراحل الالتهاب عند المريض بأعراض مثل الحمى وشعور بالتعب والإرهاق العام بالجسم والصداع ووجع في العضلات. وبعد ذلك تتطور الأعراض ليزداد الصداع وتيبس الرقبة.

    من الجيد معرفة أنه لا يجب على الفرد أن يهمل صحته وأن هناك أنواع من التهاب السحايا قد تهدد حياته لا قدر الله. لذلك من الضروري استشارة الطبيب إذا لاحظت حدوث أي أعراض مرضية وتشك في أنك مصاب بعدوى التهاب السحايا.

    أسباب التهاب السحايا الفيروسي

    من الأسباب الشائعة هو الإصابة بالفيروسات المعوية. لذلك فقد أثبتت الدراسات أن الأشخاص المصابون الفيروسات المعوية هم الأكثر إصابة لمرض التهاب السحايا الفيروسي. كما هناك أنواع ثانية من الفيروسات تسبب التهاب السحايا مثل:

    • فيروس النكاف فيروسات الهربس
    • فيروس إبشتاين بار
    • فيروسات الهربس البسيط
    • وايضاً فيروس الحماق النطاقي الذي يسبب جدري الماء
    • فيروس الحصبة
    • بالإضافة إلى فيروس الانفلونزا Arboviruses
    • فيروس غرب النيل فيروس التهاب المشيمة اللمفاوي

    خطورة مرض التهاب السحايا الفيروسي

    لا يوجد عمر محدد لإصابة الأشخاص بالتهاب السحايا الفيروسي. لكن هناك أشخاص قد تكون الإصابة بهذا المرض خطيرة بنسبة كبيرة عليهم وأعلى من غيرهم. المجموعة الأولى من الأشخاص هم الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 5 سنوات ولديهم ضعف في الجهاز المناعي وذلك بسبب الأمراض والأدوية مثل الأطفال الذين يمرون بعلاج كيميائي. أيضاً الأطفال الذي قاموا بزرع الأعضاء أو نخاع العظام. أيضاً الأطفال حديثي الولادة الذين تقل أعمارهم عن شهر واحد بالإضافة للأشخاص بالإجماع الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة معرضين بشكل كبير للإصابة بأمراض خطيرة.

    أعراض التهاب السحايا الفيروسي

    قد يتعرض الأشخاص المخالطين لشخص مريض إلى الإصابة بالتهاب السحايا الفيروسي. فقد يكون ذلك عن طريق انتقال المرض من الشخص المصاب إلى السليم. كما وبالرغم من ذلك ليس من الضروري أن تنتقل الإصابة بالتهاب السحايا الفيروسي للأشخاص المخالطين.

    الأعراض الشائعة لالتهاب السحايا عند الأطفال

    • حمى التهيج
    • ضعف الشهية
    • النعاس
    • صعوبة الاستيقاظ من النوم
    • الخمول (نقص الطاقة)

    الأعراض الشائعة لالتهاب السحايا عند البالغين

    • حمى
    • صداع الراس
    • تصلب الرقبة
    • رهاب الضوء (تكون العيون أكثر حساسية للضوء)
    • النعاس
    • صعوبة الاستيقاظ من النوم
    • غثيان
    • التهيج
    • قلة الشهية
    • الخمول (نقص الطاقة)

    مع العلم أن معظم الأشخاص المصابين بهذا المرض من النوع الخفيف يشفون من تلقاء أنفسهم وذلك غضون 7 إلى 10 أيام.

    أعراض التهاب السحايا الجرثومي

    إن أعراض التهاب السحايا الفيروسي تتشابه مع أعراض النوع الآخر الجرثومي. من جهة أخرى عادة ما يكون التهاب السحايا الجرثومي شديد ويسبب مضاعفات خطيرة للشخص المصاب مثل:

    •  تلف الدماغ
    •  فقدان السمع
    • صعوبة في التعلم.

    أيضا من الممكن أن ترتبط مسببات المرض التي تسبب التهاب السحايا الجرثومي بمرض خطير آخر مثل تعفن الدم ومن الممكن أن يؤدي تعفن الدم بسرعة إلى تلف الأنسجة وفشل الأعضاء في الجسد والموت. يجب على المريض مراجعة الطبيب على الفور إذا لاحظ وجود أي أعراض لمرض التهاب السحايا لديه أو لدى طفله. حيث يستطيع الطبيب تحديد نوع الالتهاب المصاب به وتحديد أسبابه وطرق علاجه.

    تشخيص حالات الإصابة بالتهاب السحايا

    يقوم الأطباء بتشخيص حالة التهاب السحايا عن طريق طلب العديد من الاختبارات المحددة من شخص يشتبه في إصابته بمرض التهاب السحايا. وبعد ذلك إذا كشف الطبيب عن وجود اشتباه في الإصابة بالتهاب السحايا فسوف يقوم بجمع عينات للاختبار. مثل أخذ مسحة أنف أو حلق وذلك من أجل الحصول على عينة. أو يمكن أن يأخذ عينة من البراز والقيام بأخذ بعض الدم بسحب السوائل من حول الحبل الشوكي لدى المريض.

    طرق الوقاية من التهاب السحايا

    حتى الآن لا يوجد أي لقاحات متوفرة من أجل الحماية من الفيروسات المعوية والتي تعد من أكثر الأسباب التي تؤدي لحدوث هذا المرض. لكن أكثر الطرق التي تساعدك في حماية نفسك ومن حولك من عدوى الفيروس المعوي هي:

    •  أن تقوم بغسل يديك بالماء والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل وذلك بعد تغيير الحفاضات أو استخدام المرحاض.
    • وتجنب الاتصال المباشر مثل اللمس والمصافحة مع المريض.
    • كما يجب عليك تنظيف وتعقيم الأسطح التي يتم لمسها بشكل دائم.
    • أيضاً ابق في المنزل عندما تشعر بالمرض.
    • إن اللقاحات تحمي من بعض الأمراض. مثل مرض الحصبة والنكاف والجدري المائي والأنفلونزا. هذه الأمراض التي من الممكن أن تؤدي إليه. تأكد جيداً من أخذك اللقاحات في الوقت المحدد.
    • كما يجب عليك تجنب لدغات البعوض والحشرات الأخرى والتي من الممكن أن تحمل الأمراض أليك.
    • وأيضاً يجب عليك السيطرة على الفئران والجرذان وذلك إذا وجد لديك قارض في منزلك أو حوله.

    نتمنى أن نكون استطعنا في هذا المقال أن نقدم لك كافة المعلومات حول مرض التهاب السحايا الفيروسي من حيث المعلومات الرئيسية حول المرض. أيضا تشخيص الحالات التي تشتبه بالمرض وطرق الوقاية منه. بالإضافة لأسبابه والأنواع المنتشرة منه ومدى خطورته.

    تابع ملهمون لعلك تكون ملهماً يوماً ما.