نسعى لنترك أثراً ملهماً حول العالم

علاج مرض اليد والقدم والفم بالطب البديل وكيفية الوقاية منه

0 87

علاج مرض اليد والقدم والفم بالطب البديل وكيفية الوقاية منه.. يعد علاج مرض اليد والقدم والفم من المواضيع التي يهتم بها الأهل خوفاً على أطفالهم، وذلك كون الأطفال هم الأكثر عرضة للإصابة به. لذلك اهتم موقع ملهمون بتقديم مقالة تبين كيفية علاج هذا المرض من خلال الطب البديل.

ما هو مرض اليد والقدم والفم؟

يعد مرض اليد والقدم والفم (HFMD) من الأمراض الفيروسية المعدية. ويكون الأطفال دون سن العاشرة هم الأكثر عرضة للإصابة به، خصوصاً في فصل الخريف والصيف. حيث يعتبر فيروس كوكساكي (Coxsacki virus) هو السبب الأكثر شيوعاً للإصابة بالمرض. وينتقل هذا الفيروس عن طريق التماس المباشر مع الشخص المصاب.

ما هي أعراض الإصابة بالمرض؟

غالباً تبدأ الأعراض بالظهور خلال 3 إلى 6 أيام من الإصابة، وتزول تلقائياً بعد أسبوع أو أسبوعين من ظهورها. وتختلف هذه الأعراض تبعاً لمقاومة الجسم، حيث تكون الحمى من الأعراض الأولية، ثم يليها التهاب الحلق. كما تظهر آفات نقطية حمراء مؤلمة تشبه البثور في الفم، وخاصة على اللسان بالقرب من الحلق. بالإضافة إلى التقرحات المؤلمة، التي يمكن أن تسبب صعوبة في الأكل والبلع. ويمكن أن يصاحب المرض فقدان شهية قد يصل لدرجة التجفاف، وأيضاً شعور بالوهن العام. كما قد تمتد الأعراض لتشمل طفح جلدي أحمر، يظهر على راحتي اليد وباطني القدم والأرداف.

علاج مرض اليد والقدم والفم بالطب البديل
علاج مرض اليد والقدم والفم بالطب البديل

طرق علاج مرض اليد والقدم والفم

على الرغم من عدم إمكانية علاج هذا المرض، إلا أنه من الممكن تخفيف حدة الأعراض المصاحبة له. وتنقسم طرق العلاج إلى علاج بالأدوية ومعالجة من خلال الطب العربي البديل.

علاج مرض اليد والقدم والفم من خلال الأدوية

يعتمد الأطباء على مسكنات الألم مثل الباراسيتامول، للتخفيف من الآلام المرافقة لهذا المرض. كما يمكن اللجوء إلى البخاخات التي تحوي مواد مخدرة موضعية لتخفيف آلام الحلق و الفم. وكذلك خافضات الحرارة المختلفة، لعلاج أعراض الحمى وتجنب اختلاطاتها. كما يمكن استخدام الأدوية الملطفة للبشرة، والتي تقوم بالتخفيف من الاحمرار والحكة مثل الكالامين.

طرق علاج مرض اليد والقدم والفم بالطب البديل

تزايد الاهتمام بالطب البديل من قبل الأهالي، وذلك لقلة الآثار الجانبية المصاحبة له، وإمكانية تحضير العلاج في المنزل. ومن الطرق الطبية الطبيعية لعلاج أعراض المرض:

مكعبات الثلج والمشروبات الباردة

حيث يفيد وضع مكعبات الثلج الباردة لعدة دقائق في الفم بالتخفيف من حس الألم المرافق للقرحات الفموية، وذلك بسبب تقبيضها للأوعية الدموية. كما ينصح الأطباء بالإكثار من شرب الماء وذلك لتفادي الجفاف.

ماء جوز الهند

يساعد ماء جوز الهند على تبريد جسم الطفل وتهدئة مكان الإصابة بالفم،حيث يمكن صنع مكعبات جوز الهند الثلجية. كما يحتوي على حمض اللوريك الذي يتمتع بخصائص مضادة للفيروسات. بالإضافة إلى ذلك، فهو غني بالمعادن ومضادات الأكسدة ويساعد بالحفاظ على صحة طفلك. كما يفيد استخدام زيت جوز الهند، عن طريق دهنه على المناطق المصابة من الجلد بالتخفيف من الاحمرار وتلطيفه.

زيت كبد السمك

بما أن دفاعات الجسم هي من تقوم بالتصدي للمرض، يجب علينا تقوية مناعة الطفل من خلال الأطعمة. حيث يعد زيت كبد السمك من أهم الأطعمة التي تقوي المناعة لغناه بفيتامين A, E, D. بالإضافة إلى الفواكه والخضار، التي تعد غنية بمضادات الأكسدة والفيتامينات. كذلك المكسرات كالجوز واللوز لغناها بأوميغا 3 وقدرتها على تقوية المناعة.

الزنجبيل

إن كوب دافئ من الزنجبيل يمكن أن يساعد على تخفيف آلام الحلق وتهدئة الطفل. حيث يمكن تحضيره بطحن الزنجبيل، وإضافته فوق الماء المغلي، ثم يقدم للطفل بعد أن يبرد قليلاً.

استخدام المحلول الملحي

حيث تفيد المضمضة باستخدام المحلول الملحي بتهدئة مكان الإصابة والتخفيف من التقرحات. ويتم تحضيره عن طريق إضافة ملعقة صغيرة من الملح، إلى كوب دافئ من الماء، وتكرر هذه العملية من ثلاث إلى أربع مرات يومياً.

جذر عرق السوس

يمتلك جذر عرق السوس خصائص مميزة، في علاج القرحات الناجمة عن مرض اليد والقدم والفم. حيث يعزز من المناعة، ويشكل طبقة رقيقة فوق القرحات، تحميها من المهيجات الخارجية وتخفف الألم.

الوقاية من مرض اليد والقدم والفم

تنتقل العدوى من خلال الملامسة المباشرة لمفرزات المريض، مثل الرذاذ ومفرزات الأنف وكذلك البراز. ولذلك تعد دور رعاية الأطفال هي المكان الأكثر عرضة لنقل المرض. وهنا سنذكر بعد النصائح الواجب اتباعها للوقاية من المرض:

غسل اليدين

بجب تنبيه الطفل إلى أهمية غسل اليدين بالماء والصابون أو استخدام المعقمات، قبل الطعام وبعد الخروج من الحمام وكذلك بعد اللعب. وغسل اليدين بعد تبديل الحفاض للطفل، والتأكد من التخلص من الحفاض وتطهير المكان بشكل جيد.

الابتعاد عن الأطفال المصابين

حيث يمكن أن تنتقل العدوى من خلال التماس المباشر مع المريض، أو استخدام أدواته الشخصية الملوثة. كما يجب الانتباه أن الطفل يبقى حامل للفيروس مدة أسبوع بعد زوال الأعراض. لذلك لا يجب الاقتراب من الأطفال المصابين فور انتهاء الأعراض.

تقوية مناعة الطفل

وذلك من خلال نظام غذائي صحي متكامل، يحوي جميع العناصر الضرورية لتقوية جهاز المناعة. مثل الفيتامينات والمعادن والبروتين، حيث يجب الإكثار من تناول الخضار والفواكه لغناها بالفيتامينات والمعادن. وكذلك اللحوم الحمراء والسمك لتأمين حاجة الجسم من البروتين، كما أنه يعد مصدر جيد للزنك الذي له دور مهم في تقوية المناعة.

اختيار دور رعاية الأطفال بعناية

حيث يجب أن نحرص على قضاء الطفل لوقته، في مكان يهتم بالنظافة والإجراءات الصحية الوقائية. كأن يتم تنظيف وتعقيم الأرضيات يومياً، وكذلك المقاعد وأماكن اللعب والحمامات. وأن يتم تبديل الحفاضات في غرف خاصة، والتأكد من التخلص منها و غسل اليدين بشكل جيد.

وهكذا نكون قد وصلنا إلى نهاية المقال، ذكرنا فيه كيفية علاج مرض اليد والقدم والفم بالطب البديل وكيفية الوقاية منه.

 

 

 

تابع ملهمون لعلك تكون ملهماً يوماً ما.

 
اترك رداً

لن يتم عرض بريدك الالكتروني.

تم إضافة تعليقك بنجاح

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء ملفات الكوكيز في أي وقت إذا كنت ترغب في ذلك. موافق قراءة المزيد