نسعى لنترك أثراً ملهماً حول العالم

الابتسامة اللثوية أسبابها وأشيع 5 طرق لعلاجها

الابتسامة اللثوية، أسبابها وأشيع 5 طرق لعلاجها

0 186

تشكّل تعابير الوجه النافذة التي ينطلق منها الإنسان نحو عالمه، ف لكلٍّ من الحزن، الفرح، والسعادة تأثيرات مختلفة على عضلات الوجه وشكل الشفاه، الأمر الذي يساهم في نقل الشعور الداخليّ للآخرين. يرغب معظم الناس في امتلاك ابتسامةٍ مثاليّةٍ، تتّصف بمعايير محدّدةٍ تتعلّق بشكل الشفاه وحجم الأسنان الظاهرة بينها، دون ظهور أيّ أمورٍ أخرى تجعلها غير طبيعيّةٍ أو مرضيةٍ. يعاني الكثير من الناس من مشكلة الابتسامة اللثوية، والتي يمكن أن تكون وراثيّةً ناجمةً عن مورّثاتٍ محدّدةٍ، أو عن خللٍ في أثناء التطوّر والنمو، لكن ما هي الابتسامة اللثويّة؟، وما هي طرق علاجها الممكنة؟، دعونا نتعرّف معًا….

ما هي الابتسامة اللثوية

الابتسامة اللثوية هي مشكلة صحيّةٌ تتعلّق باللثة ومدى ظهورها أثناء الابتسام. فبالإضافة إلى ظهور الأسنان، يمكن أن يظهر الكثير من خط اللثة، الأمر الذي يكون سببًا في الإحراج وعدم الارتياح لكثير من الأشخاص. يمكن أن تحدث الابتسامات اللثوية، أو ما يدعى بالعرض المفرط اللثة، بسبب مجموعةٍ من المشاكل، مثل نمو الفك غير الطبيعيّ، فرط نشاط الفم، أو قصر الشفة العليا. لكن يبقى سؤال مهم: هل يمكنك إصلاح الابتسامة اللثوية؟، دعنًا نتعرّف أولًا على أسبابها بشكل مفصّل:

الابتسامة اللثوية
         الابتسامة اللثوية

أسباب ظهور الابتسامة اللثويّة

يُعاني الكثيرون من الابتسامة اللثويّة بسبب مشاكل تطوريّة مُختلفة، من أهمّها:

  • فرط نشاط عضلات الفم والشفة: والتي تزيد من شدّ الشفة العلويّة للأعلى. وبالتالي ظهور اللثة بشكل أكبر.
  • قصر طول تيجان الأسنان: ويكون ناجمًا عن نموّ اللثة فوق المنطقة العنقيّة من التاج. وبالتالي ظهور اللثة أثناء الابتسام بشكل مفرط.
  • الشفة العلويّة القصيرة: حيث ينتج عن قصر الشفة العلويّة تغطيةٌ غير كافيةٍ للثة وأسنان الفك العلويّ، وبالتالي زيادة عرض اللثة الظاهرة.
  • الأدوية والعقاقير الكيميائيّة: يؤدي تناول العديد من الأدوية إلى نموّ اللثة بشكل مبالغ فيه. الأمر الذي يزيد من ظهورها أثناء الابتسام.

ويجب التنويه إلى أنّ الابتسامة اللثويّة تنتشر بشكل كبير في العائلة الواحدة، الأمر الذي يدلّ على نشاط العامل الوراثيّ في مثل هذه المشاكل.

هل يمكن إصلاح الابتسامة اللثوية؟

نعم، فكغيرها من المشاكل التجميليّة، توجد علاجات عدّة تهدف إلى إصلاح الابتسامة اللثويّة، وإعادتها إلى شكلها الطبيعيّ المتمثّل بشفاه طويلةٍ بما يكفي، وعرض صغير ظاهرٍ من اللثة. كلّ ما عليك هو مراجعة طبيب الأسنان المختص لاختيار الإجراء الأكثر مناسبةً لحالتك.

طرق علاج الابتسامة اللثوية

سواء أكنت مهتمًا بإصلاح ابتسامتك اللثويّة لأسباب جماليّة أو علاجيّةٍ بحتة. توجد العديد من العلاجات الجراحيّة وغير الجراحيّة، والتي سنناقشها عبر مقالنا هذا:

1. علاج الابتسامة اللثوية بالجراحة

أو ما تدعى بعمليات استئصال اللثة. وهي إجراء جراحيّ يعيد تشكيل خطّ اللثة من خلال إزالة اللثة الزائدة والظاهرة بشكل مفرط أثناء الابتسام. يشكّل استئصال اللثة أحد أكثر الخيارات شيوعًا عندما يتعلق الأمر بمعالجة الابتسامة اللثوية، حيث يعتمد على إطالة التاج عبر قيام أخصائيّ جراحة  الأسنان بإزالة أنسجة اللثة من المنطقة العنقيّة للسن، وكشف المزيد من السطح السنّيّ، الأمر الذي يجعل أسنانك الطبيعية أكثر تناسقًا.

الابتسامة اللثوية
           علاج الابتسامة اللثوية بالجراحة

2. علاج الابتسامة اللثوية بالتقويم

غالبًا ما يكون تقويم الأسنان خيارًا جيدًا إذا كانت ابتسامتك اللثوية ناتجةً عن مشكلة في الفك أو توضعٍ غير متناسق للأسنان. إنّ المعالجة بهذه الطريقة يقلّل من الألم والانزعاج الناجمين عن الحالة المرضيّة التي تعاني منها، ويعالج المشكلة الجماليّة للابتسامة اللثوية في نفس الوقت، مظهرا عرضًا أقلّ من اللثة.

3. التيجان والوجوه التجميلية

تعتبر الوجوه التجميليّة (كالعدسات اللاصقة) أو التيجان حلاً جيدًا إذا لم تكن هناك أي مشاكل أساسيّةٍ تسبب ابتسامتك اللثوية. إذ يعدّ تركيب تاجٍ على أسنانك علاجًا جماليًا بحتًا، يحسّن من المظهر العامّ للابتسامة، ولا يساعد في علاج أيّ مشاكل مرضيّة أخرى تسبّب لك ألما أو انزعاجًا.

بالنسبة لخيار العلاج هذا، يقوم طبيب الأسنان أو أخصائي تقويم الأسنان بإرفاق الوجوه أو التيجان بأسنانك لجعلها تبدو أطول وأكبر، الأمر الذي يجعل أسنانك تبدو أكثر تناسقًا مع لثتك. هذه طريقة غير جراحية نسبيًا لعلاج مظهر ابتسامتك اللثوية.

4. علاج الابتسامة اللثوية بالليزر

يشبه تحديد اللثة بالليزر استئصال اللثة الجراحيّ، لكن على عكسه، يستخدم هذا الإجراء الليزر لتحديد اللثة وإعادتها لحجمها المثاليّ. كما أنّ هذا الإجراء قليل التوغل ضمن النسج، يعيد تشكيل خط اللثة. عادةً ما يكون إجراءً لأغراض تجميلية دون أن يكون ضروريًّا طبيًّا. في كثير من الأحيان، يزيل تحديد اللثة بالليزر أنسجة اللثة بشكل أفضل من استئصال اللثة التقليدي، لكن الكميّة المزالة ستختلف حسب شكل الفم واللثة.

بالمقارنة بين تحديد اللثة بالليزر واستئصال اللثة الجراحيّ التقليدي. من المحتمل أن يتم إعطاؤك مخدرًا موضعيًا للإجراء في كلتا الحالتين، كما ستشعر بعدم الراحة بعد كلا الإجراءين، على الرغم من أن الألم يتغيّر تبعًا لمقدار اللثة التي تمّ إزالتها. سيكون لدى طبيب الأسنان أو أخصائي تقويم الأسنان إرشادات وتوجيهات أكثر أهميّةً وصرامةً عند اختيار هذا الإجراء.

5. تكبير الشفة

يستخدم هذا النوع من العلاجات في حالات خاصّةٍ تتميّز بنموّ سليم للأسنان واللثة، بينما تكون المشكلة تابعةً لصغر حجم الشفة. وذلك إمّا وراثيًّا أو ناجمًا عن فرط نشاط العضلة الرافعة للشفة. تعالج مثل هذه الحالات تجميليًا وتعتبر طريقة غير جراحيّة وذلك عبر تطويل الشفة بالفيلر أو غيرها من الطرق التجميليّة.

فيلر الابتسامة اللثوية

وتسمى عملية إعادة وضع الشفة. إذ تعمل على تحريك الشفة إلى أسفل عبر حقن مواد اصطناعيّة متقبّلةٍ حيويًا في الشفة بغية تطويلها وتغطية أكبر قدرٍ ممكنٍ من اللثة الظاهرة.

يمكنك التعرّف أكثر من هنا: طرق علاج الابتسامة اللثويّة.

هل يمكن علاج الابتسامة اللثوية طبيعيا؟

في الحقيقة، لا يوجد علاج طبيعيّ جذريّ للابتسامة اللثويّة. بل يمكننا القول أنّه من الممكن تحسين طريقة ابتسامك عبر اتّباع بعض العادات التي من شأنها تحسين حالتك والحدّ من الشكل غير المقبول للابتسامة. يمكننا وضع كلّ ذلك تحت خانة واحدة هي “تغيير طريقة الابتسام”.

تتضمّن هذه العلاجات بعض التمارين مثل تدليك منطقة الشفة. إدخال الشفة العليا بشكل مبالغ به داخل الفم لتحفيزها على النمو. بالإضافة إلى التدريب على الابتسامة بحيث تظهر أقلّ قدرٍ ممكنٍ من اللثة.

الابتسامة اللثوية عند الأطفال

وهي حالة صحيّة طبيعيّة، يمرّ بها معظم الأطفال أو الشباب خلال مرحلةٍ ما من حياتهم، إذ تكون ناجمةً عن نموّ الفكين والشفاه والأسنان بشكل غير متناسق الأمر الذي ينجم عنه ظهور اللثة بشكل مبالغ به أثناء الابتسام ولفترةٍ تطوريّةٍ قصيرة.

ينبغي الانتظار حتى تمام البلوغ قبل التفكير في علاج الابتسامة اللثوية. لأنه من الممكن وبنسبةٍ كبيرةٍ أن تزول لوحدها بعد تمام نموّ الشفتين والفكين دون الحاجة لأيّ تداخلٍ علاجيٍّ.

وهكذا نكون قد تعرّفنا على واحدةٍ من أشيع المشاكل الطبيّة التجميليّة المتعلّقة بالأسنان، بالإضافة إلى أسبابها وطرق علاجها. ومن واجبنا كوننا ملهمين أن نقدم لك بعض النصائح عند التفكير في تقييم حالتك واختيار الإجراء المناسب:

  • طبيب الأسنان هو الشخص الوحيد القادر على تقييم حالتك بالشكل الصحيح واختيار سُبُل العلاج المناسبة لك.
  • اختر طبيبًا ماهرًا لديه خبرةٌ في مجال التجميل، ولا ضيرَ من الاستماع لعدّة آراءٍ طبيّة حول حالتك.
  • تابع حالة أطفالك واحرص على علاج مشاكلهم قبل أن تؤثر على شخصيّتهم.
  • استعد ثقتك بنفسك كي تكون مُلهمًا لغيرك.
ملهمون
     تابع ملهمون لعلك تكون ملهمًا يومًا ما
اترك رداً

لن يتم عرض بريدك الالكتروني.

تم إضافة تعليقك بنجاح

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء ملفات الكوكيز في أي وقت إذا كنت ترغب في ذلك. موافق قراءة المزيد