نسعى لنترك أثراً ملهماً حول العالم

مرض داء السل التشخيص والعلاج

0 57

مرض داء السل التشخيص والعلاج… من الضروري جداً للفرد عند المرور بأي أعراض تدل على إصابته بمرض التوجه مباشرة للطبيب من أجل تشخيصه بشكل صحيح. والحصول على الدواء المناسب لحالته ولصحته العامة. ولتتعرف أكثر حول تشخيص مرض السل والعلاج المناسب قدمنا لكم ها المقال عبر موقع ملهمون.

تشخيص مرض داء السل؟

في المراحل الأولى من تشخيص مرض السل سوف يقوم الطبيب المختص بفحص العقد اللمفاوية عند المريض وتحديد ما إذا كان يوجد تورم بها أم لا. كما يقوم أيضًا بسماع صوت الرئتين خلال عملية التنفس.

اختبارات الجلد

بالإضافة لذلك يقوم الطبيب باختبارات الجلد وهي أحد أبرز طرق تشخيص مرض داء السل حيث يتم ذلك من خلال حقن منطقة تحت الجلد مباشرة في الجزء الداخلي من الساعد بواسطة مادة السلين بكمية صغيرة. بعد عملية الحقن مباشرة لن تشعر بأي أعراض من المادة سوى الشعور بوخز صغير نتيجة الإبرة.

كما أنه وبعد أن تتم عملية حقن الإبرة ومرور مدة أقصاها 72 ساعة سوف يقوم الطبيب المختص بفحص اليد والكشف عن وجود أي تورم في منطقة الحقن. ويكون دليل إصابة الفرد بمرض داء السل وجود ورم ذو لون أحمر ناتج عن عملية الحقن.

ولكن وجب التنويه أنه من الممكن أن تكون نتائج اختبار الجلد حول مرض داء السل خاطئة أو ليست دقيقة تماماً. حيث أنه من الممكن أن تعطي نتائج تشخيص مرض داء السل أن الشخص مصاب وفي الحقيقة قد يكون سليم. وربما تدل الاختبارات على سلامة الفرد من مرض داء السل وهو في الحقيقة مصاب. في حال جرى تطعيم الفرد بلقاح عصيات كالميت غيران قد تعطي نتائج الاختبارات نتيجة إيجابية زائفة.

اختبارات الدم

إن اختبارات الدم هي أحد أكثر الاختبارات دقةً والتي تحدد ما إذا كان الفرد مصاب بداء السل الكامن أم لا حيث أنها تقيس ردة فعل الجهاز المناعي في الجسم تجاه مرض داء السل.

الفحوص التصويرية

في حال ظهور أعراض المرض على المريض والتأكد من إصابته بكل تأكيد يطلب الطبيب المختص من المريض القيام بالفحوص التصويرية مثل فحص الأشعة السينية أو القيام بتصوير مقطعي. حيث تظهر نتائج الفحوص التصويرية بقع بيضاء على الرئتين وهذه البقع التي تدل على إحاطة الجهاز المناعي بمرض داء السل. بالإضافة لذلك تظهر نتائج الفحوص التصويرية التغيرات التي حصلت في الرئتين نتيجة الإصابة بالمرض.

تحليل البلغم

بعد القيام بالفحوص التصويرية والكشف عن إصابة الفرد بالمرض يقوم الطبيب المختص يطلب عينات من بلغم الشخص المريض من أجل تحليل نوع سلالات بكتيريا السل التي تقاوم الأدوية. كما أن تحليل البلغم يساعد الطبيب على تحديد العلاج المناسب للمريض من حيث قدرة وفعالية الدواء على مقاومة المرض.

كيفية علاج مرض داء السل

إذا كان الشخص مصاب بمرض داء السل الكامن وثبت المرض تحت تشخيص طبيب مختص. عند ذلك يقوم الطبيب بتحديد الدواء والعلاج المناسب للمريض. حيث أنه في حال كان المريض مصاب بداء السل النشط يقوم الطبيب في هذه الحالة بتحديد العلاج الذي يحتم على المريض تناول المضادات الحيوية لأكثر من ستة أشهر.

كما أن العلاج الذي يقوم الطبيب المختص بتقديمه للمريض يعتمد على نوع سلالات البكتيريا المسببة للمرض والدواء والمدة المناسبين بالإضافة لصحة المريض وموقع إصابته بالمرض.

ما هي أنواع أدوية مرض داء السل الشائعة؟

عند إصابة الفرد بمرض داء السل الكامن يتوجب عليه تطبيق العلاج الدوائي حسب نوع السل المصاب به.

 أما في حال كانت سلالات البكتيريا المسببة للمرض مقاومة للأدوية يتم تقديم علاج خاص بالحالة. وتشمل الأدوية الشائعة التي تستخدم لعلاج هذا المرض ما يلي:

ايزونيازيد – ريفا مبين (Rifadin، وRimactane) – إيثامبيوتول (Myambutol) – بيرازيناميد.

ومن الأدوية الشائعة التي تضاف لأدوية علاج المرض والتي تستخدم للقضاء على البكتيريا المتطورة والسلالات المقاومة للدواء:

بيداكيلين (Sirturo) – لينزوليد (Zyvox)

ما هي الآثار الجانبية للأدوية؟

ليس دائماً ما تترافق أدوية علاج هذا المرض بآثار جانبية الجانبية خطيرة. بالرغم من ذلك أنه في حال إصابة الفرد بالآثار الجانبية قد تكون خطيرة قد تكون خطيرة حال حدوثها.

وتشمل الآثار الجانبية ما يلي:

  •     تعرض المريض بالغثيان أو القيء
  •     فقدان شهية المريض عن الأكل
  •    حدوث اصفرار في لون الجلد
  •     يكون لون البول داكن
  •     النزف بسهولة
  •     حدوث تشوش في رؤية المريض

بعد أن يقوم المريض بتطبيق العلاج المناسب ومرور عدة أسابيع منذ بدأ العلاج سوف يصبح المريض غير ناقل لعدوى المرض ويبدأ جسده بالتعافي والشعور بأنه في حال أفضل. كما أنه يجب على المريض عدم إيقاف تناول الدواء من تلقاء نفسه حيث يجب إكمال العلاج المناسب والوصفة الطبية حتى نهاية المرض وتحت استشارة الطبيب المختص. لأنه عندما يقوم المريض بإيقاف تناول الدواء من تلقاء نفسه أو عدم تناول الدواء بالشكل والوقت المناسب يحدث تطور في البكتيريا وتصبح مقاومة للأدوية وذلك ما يجعل المرض يصل لمراحل خطيرة يصعب علاجها. في النهاية عندما يقوم الطبيب بتطبيق العلاج المناسب في وقته سوف يصل لمرحلة الشفاء وفي حال قام المريض بالتراخي بذلك سوف يصل الأمر لمراحل سيئة.

نتمنى في هذا المقال أن نكون قد قدمنا بتقديم طرق التشخيص التي يتم اعتمادها من قبل الأطباء. بالإضافة لطرق علاج هذا المرض في حال إصابة الفرد به. من فريق موقع ملهمون نتمنى لكم من الله الصحة والسلام.

 

تابع ملهمون لعلك تكون ملهماً يوماً ما.

 
اترك رداً

لن يتم عرض بريدك الالكتروني.

تم إضافة تعليقك بنجاح

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء ملفات الكوكيز في أي وقت إذا كنت ترغب في ذلك. موافق قراءة المزيد