نسعى لنترك أثراً ملهماً حول العالم

عدوى فيروس نيباه أعراضه ومخاطره والوقاية منه

0 48

عدوى فيروس نيباه أعراضه ومخاطره والوقاية منه جميعنا سمعنا عن الأمراض الذي سببتها الخنازير والخفافيش وكان هذا المرض أحد تلك الأمراض. لكي تتعرف إلى جميع تفاصيل هذا المرض. قدمنا لكم في هذه المقالة عبر موقع ملهمون أهم النقاط حول فيروس نيباه.

 ما هو فيروس نيباه؟

إن عدوى فيروس نيباه هي عدوى فيروسية تصيب الإنسان بسبب فيروس نيباه. والتي قد تختلف أعراض الإصابة به من أعراض تكاد لا تذكر إلى ارتفاع في الحرارة وسعال وصداع وحدوث ضيق في التنفس بالإضافة للارتباك. في حالة الأعراض الشديدة قد يصاب الشخص بغيبوبة وذلك خلال يومين. وقد تشمل المضاعفات والأعراض حدوث التهاب في الدماغ ونوبات ما بعد الشفاء من المرض.

إن فيروس نيباه هو أحد أنواع فيروس RNA من جنس هينيبافايروس وقد تنتشر هذه العدوى بين الأفراد بالإضافة لانتشاره من الحيوانات المصابة إلى الفرد. كما يحدث انتشار هذا المرض من خلال الاتصال المباشر مع الشخص المصاب. في حالة التشخيص يعتمد الطبيب على الأعراض التي يمر بها الشخص المريض ويتم التأكد من خلال القيام بمجموعة من الاختبارات. كما أنه لا يوجد أي لقاح أو علاج محدد لهذا المرض بعد. كما تم تحديد مجموعة من طرق الوقاية ومنها تجنب الاقتراب من الخفافيش والخنازير المصابة – التوقف عن شرب عصائر النخيل التمور الخام.

ما هي أعراض الإصابة بفيروس نيباه؟

إن أعراض الإصابة بفيروس نيباه تظهر على المريض خلال 3-14 يوم وذلك بعد الإصابة بالمرض. توضح الأعراض فيما يلي:

  • حمى
  • صداع
  • نعاس
  • ارتباك عقلي.
  • قد يتطور المرض إلى غيبوبة
  • صعوبة في التنفس

إن فيروس نيباه هو حالة مرضية معقدة وقاتلة ينتشر بسرعة ويصبح هناك تفشي هذا الوباء.

ما هي مخاطر الإصابة بفيروس نيباه؟

  • الخفافيش مثل خفافيش الفاكهة هي أكبر سبب لانتشار هذا المرض
  • كما أن خطر الإصابة بهذا المرض مرتفع في المستشفيات وبين العاملين والقائمين على صحة المريض بهذا الفيروس.
  • الاتصال الوثيق والمباشر مع الخنازير المصابة كما حصل في ماليزيا وسنغافورة.
  • عصائر نخيل التمر الخام والاتصال المباشر بالخفافيش كما حصل في بنغلاديش والهند.

تشخيص الإصابة بفيروس نيباه

إن تشخيص الإصابة بعدوى هذا المرض يتم خلال القيام باختبار تفاعل البوليميريز المتسلسل العكسي (RT-PCR) من خلال أخذ مسحات الحلق والسائل النخاعي بالإضافة لتحليل البول والدم وذلك عند الحالات المرضية المتطورة. كما أنه من الممكن إجراء اختبار الأجسام المضادة IgG و IgM وذلك بعد شفاء المريض من أجل التأكد من الإصابة بالفيروس. أما في حالة توفي الشخص المريض يتم تشخيص الكيمياء المناعية على الأنسجة خلال تشريح الجثة من أجل تأكيد المرض.

الوقاية من عدوى فيروس نيباه

من المهم جداً الوقاية من عدوى الأمراض التي ليس لها علاج مثل هذا المرض لأنه لا يوجد علاج فعال له. أحد طرق الوقاية من هذا المرض تجنب الاقتراب والاتصال الوثيق مع الخفافيش والخنازير في المناطق الموبوءة.

كما يمنع تناول الثمار التي يقوم الخفافيش باستهلاكها بشكل جزئي بالإضافة لعدم استخدام مياه الآبار المعرضة للخفافيش لأنه من الممكن أن تتبول فيها الخفافيش وتصبح المياه ملوثة بالمرض. من المهم جداً نشر التوعية بين الأفراد لمنع انتشار المرض بين الناس.

هل يمكن أن يتسبب فيروس نيباه في جائحة؟

أكدت المنظمات العربية أن مخاطر انتقال هذا المرض محدودة دولياً خلال رحلات السفر حيث أنه لم يتم التبليغ عن وجود عدوى وانتقال لفيروس نيباه من فرد إلى فرد آخر إلا إذا كان الشخص قريب جداً من الشخص المريض وخاصة عند الأشخاص العاملين في دور الرعاية الصحية بالإضافة لأهل الفرد المصاب ومن يقومون برعايته عن قرب. أما بالنسبة لانتشار المرض الذي يرتبط بالسفر فإنه من الأمور بعيدة الاحتمال من الحدث لأنه من الصعب على الشخص المصاب بهذا المرض أن يكون قادر على السفر.

نتمكن من الوقاية من خطر انتقال عدوى هذا المرض دولياً وذلك بمنع نقل الفواكه أو أي منتجات الفاكهة كعصارة النخيل الخام والتي من الممكن أن تكون ملوثة ببول أو حتى لعاب الخفافيش أو الخنازير المصابة بهذا المرض. كما أنه يجب على الفرد غسل هذا الفواكه بشكل جيد والقيام بتقشيرها قبل استخدامها وأكلها. بالإضافة لذلك التخلص ورمي الفاكهة التي نرى أنه يظهر عليها أي علامات مثل لدغات الخفافيش.

إن فيروس نيباه دائماً ما يكون محصور في منطقة محددة حيث أن انتشار العدوى كانت من إنسان إلى آخر خلال الاتصال المباشر كما حصل في ماليزيا فقد كان سبب الانتشار الأكبر هو العدوى البشرية المرتبطة بالتعامل ومخالطة الخنازير والخفافيش المصابة عن قرب أو تناول الفاكهة الملوثة بالفيروس.

علاج عدوى فيروس نيباه

للآن لم يتم وضع علاج محدد وفعال لعلاج هذا المرض لذلك العلاج الوحيد هو الرعاية الصحية الداعمة للمريض. كما أنه من المهم مكافحة انتشار عدوى المرض من خلال طرق تمريض محددة من أجل تجنب انتشار عدوى المرض بين الأفراد. من المهم عزل حالات المرض التي يشتبه إصابتها بعدوى الفيروس وتقديم الرعاية الصحية المكثفة. لقد رأينا مسبقاً أن الخنازير والخفافيش على مر التاريخ الطبي أثبتت أنها أحد أسباب العديد من الأمراض منها هذا المرض وكورونا الذي انتشر بشكل كبير في العالم.

نتمنى أن نكون استطعنا في المقال جمع المعلومات الكافية عن هذا المرض وما هي الأعراض التي تظهر على المريض في حال إصابته بالإضافة لتشخيص حالات الإصابة ومخاطر الإصابة به. كما قدمنا لكم الطرق التي يمكن للفرد اتباعها لتفادي الإصابة بهذا المرض الذي ليس له علاج. لكم من موقع ملهمون كل الصحة والسلام.

 

تابع ملهمون لعلك تكون ملهماً يوماً ما.

تابع ملهمون لعلك تكون ملهماً يوماً ما.

 
 
اترك رداً

لن يتم عرض بريدك الالكتروني.

تم إضافة تعليقك بنجاح

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء ملفات الكوكيز في أي وقت إذا كنت ترغب في ذلك. موافق قراءة المزيد