الوسم: طرق التعلم الذاتي

  • مزايا التعلم الذاتي | ما هي استراتيجياته وطرقه؟

    مزايا التعلم الذاتي | ما هي استراتيجياته وطرقه؟

    من مزايا التعلم الذاتي أو ما يسمى أيضاً بعصامية التعلم أنه يعد وجهة الكثير من الناس في ظل انتشار التكنولوجيا والتقدم العلمي، فهو لا يعتمد على مؤسسة تعليمية ويكون المتعلم بموجبه قادر على أن يعتمد على ذاته في عملية التعلم وإيجاد المعلومات، إذ أن المعلومة الصحيحة أصبحت الآن متوافرة في متناول اليد وبعدة طرق، فما هي مزايا التعلم الذاتي وطرقه؟ ما هي الاستراتيجيات التي يعتمد عليها التعلم الذاتي؟ كل هذه الأسئلة وأكثر سنجد إجابتها بين سطور هذا المقال، فهيا نبدأ..

    طرق التعلم الذاتي

    علاوة على ذلك، إن طرق التعلم الذاتي مختلفة ومتنوعة يمكن ذكرها في هذه السطور التالية، على سبيل المثال:

    •   التعلم المبرمج:

    وفقاً لذلك يوضع برنامج متسلسل ومنظم بحيث يراعي قدراته بحيث يتمكن من إنجازه، ويعتبر التعلم المبرمج من أبرز مزايا التعلم الذاتي وأكثر ما يميز هذه الطريقة عن غيرها أنها تراعي الفروق الفردية ونسبة استيعاب كل شخص

    • التعلم في مجموعات صغيرة:

    عندما يسمع البعض بهذا المصطلح يظن أنه يتعارض مع التعلم الذاتي، لكن في حقيقة الأمر أنها تعتبر طريقة مثالية للوصول للمعلومات من خلال تبادل الخبرات و الآراء مع الزملاء في المجموعات لا أن يقتصر مصدر المعلومة على المحاضرة.

    •   التعلم بالاستقصاء والاكتشاف:

    تتطلب هذه الطريقة من المتعلم ألا يقبل المعلومة كما هي بل أن يتساءل ويبحث ويقرأ ويثير التساؤلات حتى يصل للمعلومة بنفسه.

    فعلى سبيل المثال يبدأ المتعلم بإثارة الاسئلة والاستفسارات حول أسباب المرض وأعراضه عندما يكون الموضوع يتمحور حول مرض ما.

    التعلم الإلكتروني و التكنولوجي

    بالتالي يمكن استخدام كافة وسائل الإنترنت للحصول على المعرفة الواسعة بكافة أنواعها المقروءة والمسموعة والبصرية والأفلام بحيث يمكنك الوصول إلى المعرفة من المصدر الموثوق.

    على سبيل المثال يبدأ المتعلم بالبحث حول الموضوع على محرك البحث جوجل حتى يتثنى له الوصول إلى المعلومة الصحيحة إذ يعتبر محرك البحث جوجل من المصادر الموثوقة للمعلومة.

    •  التعلم بوساطة الدراما والتمثيل:

    كذلك هذه العملية تقوم بتمثيل المتعلم وتأديته للدور الذي يريد تعلمه.

    على سبيل المثال: يمكن للمتعلم أن يؤدي دورًا في مسرحيّة تحكي حياة أحد العلماء عندما يكون المنهج التعليمي يتحدث عنه.

    • التعلم من خلال المشاريع الذاتيّة:

    وفقاً لهذا الأسلوب يقوم المتعلم بمشروع متكامل الخطة والتنفيذ بكافة تفاصيله إذ يكون الفرد هو المسؤول والمحرك الأساسي للمشروع لتحقيق أفضل النتائج.

    على سبيل المثال المشاريع المدرسية التي يقوم بها الطالب خلال فترة تعلمه في المدرسة.

    •  التعلم بأسلوب حل المشكلة:

    وعلى نفس المنوال تتمثل هذه الطريقة بحل المشكلة الموجودة أو المفترضة بشكل فردي فذلك يكسب المرء مهارات لحل المشكلات التي تواجه الفرد بصورة فردية، فذلك ينمي فكره ويجدده.

    على سبيل المثال يمكن للمتعلم أن يتخيل أنه واجه مشكلة في الوصول للمعلومة الصحيحة بوجودها بشكل مختلف في موقعين مختلفين موثوقين

    فهنا يجب أن يلجأ المتعلم لمدّرسه في الصف إذ يعتبر المصدر الأساسي للمعلومة.

    مزايا التعلم الذاتي
    مزايا التعلم الذاتي على الحاسوب

     مزايا التعلم الذاتي وخصائصه

    هناك مجموعة من المزايا والخصائص التي تميز التعلم الذاتي وعلى سبيل المثال تتمثل في:

    • ذلك وأن اتخاذ الفرد يكون قراراً بأن يتعلم بنفسه ويكون مسؤولاً عن تحقيق هذا الهدف.
    •  أن يأخذ الفرد الفروق بينه وبين المتعلمين الآخرين بعين الاعتبار.
    •  بذل جهد إضافة مما يساعد الفرد في التقدم والتطور بشكل أفضل.
    • اعتماد أسلوب التعلم مدى الحياة أي أن عملية التعلم مستمرة مدى الحياة.
    •  تخلص من الأساليب التقليدية القديمة للتعليم واعتماد أساليب جديدة غير تقليدية.
    •   ترك للمتعلم حرية تحديد الوقت الذي يريد فيه التعلم والأساليب التي يرغب باعتمادها في عملية التعلم.
    • اعتماد أنظمة التغذية الراجعة حتى يتم تحديد مستوى الفرد التعليمي فذلك يساعد على تحديد هدفه ومعرفة ما يلزمه من جهد ووقت لاكتساب المهارات المرادة.

    أهداف التعلم الذاتي

    في سياق متصل تختلف أهداف التعلم الذاتي باختلاف الغايات المراد تحقيقها والتي تكون على سبيل المثال:

    • اكتساب المهارات اللازمة لمتابعة عملية التعلم الذاتي.
    • تقع مهمة التعلم على عاتق الفرد ذاته فهو يعلم نفسه بنفسه.
    •  جعل عملية التعلم الذاتي محوراً أساسياً في المجتمع والمساهمة في بناء المجتمع.
    •  تحقيق عملية تعلم ذاتية مدى الحياة.
    •  القدرة على اكتساب المهارات والقدرات التي يرغب بها الفرد بأجور رمزية، إضافة إلى أن يمكن للمتعلم أن يختار المساق المناسب له.

     مبررات التعلم الذاتي

    كما أن مبررات التعلم كثيرة نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر :

    •   مواكبة كل التطورات والمستجدات المعرفية التي يشهدها العالم ككل مما يساعد على بناء مجتمع قائم على المعرفة والعلم.
    •  الابتعاد عن كل الأساليب التقليدية والروتينية القديمة في التعليم.
    •  توفير وتطوير المهارات التي يحتاجها سوق العمل.
    •  المساهمة في حل المشكلات التي قد تواجه الفرد في العمل.
    •  رغبة الفرد وحاجته في تعلم المزيد من المهارات وزيادة خبراته.
    مزايا التعلم الذاتي
     مبررات التعلم الذاتي

     

    أهمية التعلم الذاتي

    إضافة إلى ذلك تكمن أهمية التعلم الذاتي في البنود التالية

    أيضاً على سبيل المثال لا الحصر:

    •  تكمن أهميته في مواكبة التطور العلمي الحاصل في العالم.
    •  تعلم أي مهارة بأقل جهد ودون تكلفة باهظة أو حتى التقيد في الزمان والمكان.
    •  تغير سلوك المتعلم وصقل شخصيته وتعزيز مهارة الاعتماد على الذات لديه.
    •  كما أن الدور الإيجابي للمتعلم في عملية التعلم ومشاركته فيها.
    • فهي مثلاً  توفر التغذية الراجعة التي تحسن أداء المتعلم أول بأول.
    •  إن التعلم الذاتي يوفر للمتعلم فرصة أن يكتشف قدراته ويبدع فيها.

    مصادر التعلم الذاتي

    أيضاً هناك مصادر كثيرة ومختلفة تمكن المتعلم من تطوير نفسه والوصول لهدفه،

    كذلك أنها تساعد بشكل كبير بتوسيع نطاق المعرفة ومخزون المعلومات اللازمة لتحقيق هدفه فمصادر التعلم الذاتي تتمثل فيما يأتي:

    على سبيل المثال:

    •  البرامج التعليمية المتعددة.
    •  الكتب والمكتبات والصحف والمجلات.
    •  المؤتمرات والندوات التعليمية والثقافية.
    •  وسائل الإعلام على اختلافها.
    •  المواد التعليمية المفيدة والمتعددة المبرمجة منها و المطبوعة والمرئية.
    •   وأخيراً بوجود الانترنت أصبحت مواقع الانترنت هي المصدر الأساسي للمعلومات.

    استراتيجيات التعلم

    من هنا يعتقد الكثير من متعلمين ومعلمين أن التحصيل العلمي العالي يعتمد بشكل رئيسي على زيادة ساعات الدراسة، لكن في الحقيقة يعتمد التحصيل العلمي على الاستراتيجيات التعليمية التي يتتبعها المتعلم:

    •  الممارسة المتداخلة:

    تعتمد استراتيجية الممارسة المتداخلة على سبيل المثال أن يكون المتعلم على دراية في مجالات مختلفة وتعلمهم في ذات الوقت

    بدلاً من تركيزه على مجال واحد ومادة واحدة قبل أن ينتقل إلى أخرى وتعتبر هذه الاستراتيجية من أكثر الاستراتيجيات فعالية والقدرة على حل المشكلات.

    •   التعلم المعزز بالاختيار:

    وفقاً لاستراتيجية التعلم المدعمة بالاختبار التي تعرف بقدرة المتعلم على حفظ المعلومات المعطاة له عن طريق الاختبار الذي يقسم إلى نوعين

    أولاً: النوع الأول يدعى التحريري ويكون فيها الإجابات أكثر اسهاباً وشرحاً للمحتوى التعليمي.

    ثانياً: النوع الآخر يسمى الموضوعي الذي يعتمد على اختيار الاجابة كاختبار الاختيار من متعدد على سبيل المثال.

    •  الممارسة الموزعة:

    وفقاً لهذه الممارسة التي تعتمد على ضمان حفظ المعلومات لفترة طويلة وذلك عن طريق تجزئة المحتوى إلى جلسات مختلفة

    على سبيل المثال ينصح بتجزئة المادة الدراسية لحفظها على فترات طويلة لا أن تكررها على ساعات طويلة قبيل الامتحان.

    •  التفسير الذاتي التفصيلي:

    وبنفس الطريقة هذه الاستراتيجية تعتمد على الطالب بإثارة الاسئلة و الاستفسارات حول المنهج التعليمي لتحفيز الذاكرة والتذكر التي تساعد على فهم المادة بشكل أفضل واستخدام الطريقة المناسبة في حل المشكلة.

    أخيراً، بهذا نكون قد قدمنا لكم طرق التعلم الذاتي وسماته وخصائصه وأهم مصادره استراتيجيات والكثير من الموضوعات التي تتمحور حول التعلم الذاتي الذاتي تتمثل فيما يأتي:

     

    على سبيل المثال:

     

    • البرامج التعليمية المتعددة.
    • الكتب والمكتبات والصحف والمجلات.
    • المؤتمرات والندوات التعليمية والثقافية.
    • وسائل الإعلام على اختلافها.
    • المواد التعليمية المفيدة والمتعددة المبرمجة منها و المطبوعة والمرئية.
    • وأخيراً بوجود الانترنت أصبحت مواقع الانترنت هي المصدر الأساسي للمعلومات.

    استراتيجيات التعلم

    من هنا يعتقد الكثير من متعلمين ومعلمين أن التحصيل العلمي العالي يعتمد بشكل رئيسي على زيادة ساعات الدراسة، لكن في الحقيقة يعتمد التحصيل العلمي على الاستراتيجيات التعليمية التي يتتبعها المتعلم:

    • التفسير الذاتي التفصيلي:

    وبنفس الطريقة هذه الاستراتيجية تعتمد على الطالب بإثارة الاسئلة و الاستفسارات حول المنهج التعليمي لتحفيز الذاكرة والتذكر التي تساعد على فهم المادة بشكل أفضل واستخدام الطريقة المناسبة في حل المشكلة

    • الممارسة الموزعة:

    وفقاً لهذه الممارسة التي تعتمد على ضمان حفظ المعلومات لفترة طويلة وذلك عن طريق تجزئة المحتوى إلى جلسات مختلفة

    على سبيل المثال ينصح بتجزئة المادة الدراسية لحفظها على فترات طويلة لا أن تكررها على ساعات طويلة قبيل الامتحان.

    • الممارسة المتداخلة:

    تعتمد استراتيجية الممارسة المتداخلة على سبيل المثال أن يكون المتعلم على دراية في مجالات مختلفة وتعلمهم في ذات الوقت

    بدلاً من تركيزه على مجال واحد ومادة واحدة قبل أن ينتقل إلى أخرى وتعتبر هذه الاستراتيجية من أكثر الاستراتيجيات فعالية والقدرة على حل المشكلات.

    • التعلم المعزز بالاختيار:

    وفقاً لاستراتيجية التعلم المدعمة بالاختبار التي تعرف بقدرة المتعلم على حفظ المعلومات المعطاة له عن طريق الاختبار الذي يقسم إلى نوعين

    أولاً: النوع الأول يدعى التحريري ويكون فيها الإجابات أكثر اسهاباً وشرحاً للمحتوى التعليمي.

    ثانياً: النوع الآخر يسمى الموضوعي الذي يعتمد على اختيار الاجابة كاختبار الاختيار من متعدد على سبيل المثال.

     

    أخيراً، بهذا نكون قد قدمنا لكم طرق التعلم الذاتي وسماته وخصائصه وأهم مصادره استراتيجيات والكثير من الموضوعات التي تتمحور حول التعلم الذاتي.

    تابع ملهمون لعلك تكون ملهماً يوماً ما.

  • التعليم الذاتي |خطوات وطرق ومميزات

    التعليم الذاتي |خطوات وطرق ومميزات

     

    ما هو التعليم الذاتي ؟ هل طرحت على نفسك يوما هذا السؤال؟ قد يبدو السؤال متشعِّبا، ومن الممكن الدخول إليه من مداخل متعددة. لتوضيح مفهومه وفكرته وطرقه وبالتالي الوصول بالنهاية للحديث عن كل ما يخصه باستفاضة. بالضبط هذا ما ستجده في المقال التالي، فهنا في هذه السطور سنتناول ليس فقط فوائد التعليم الذاتي، بل سنكون أكثر كرما مما تتصور. فنحن هنا سنحيط بجوانب متعددة وفق مقالات متسلسة. متعلقة بالتعلم الذاتي، لنخرج في النهاية بفكرة واضحة المعالم عنه.

    إن القرن الذي نعيش فيه دُمِغ بوشم التكنولوجيا والتقانة مع شعار السرعة التي كانت أهم ما يميز عصرنا المجنون، وهنا بالتحديد كان لزامًا علينا اللحاق بقافلته علّنا نمسك بجلباب الحداثة والتقنية بعيدا عن تقاليد عصر التعليم الكلاسيكي القديم، تزامنا مع العالم المعرفي الجديد الذي يمكن الولوج إليه بكبسة زر. تمعّن في هذه الجملة الأخيرة، عزيزي القارئ، فهي جوهر حديثنا في هذه السطور.

    ما هو التعليم الذاتي ؟

    ما هو التعليم الذاتي

    يقصد “بالتعلم الذاتي” قيام الفرد كبيرا كان أم صغيرا بالإعتماد على نفسه لاكتساب الخبرات والمهارات والمعارف اللازمة، دون الإعتماد على أي مؤسسة تربوية تعليمية.

    من المعلوم أن فعل التعلم هذا يعود لدافع شخصي بقصد التطوير والتحسين من النفس. وذلك عبر خطة شخصية خاضعة لأهداف تخص الفرد بعينه، فهو المسؤول عن المصادر التي يستقي منها معلوماته وذلك بناء على ميوله ورغباته.

    وبالمثل، يحكم عملية التعليم الذاتي، عوامل متعددة مثل مستوى الذكاء والعمر والمواهب والقدرة الاقتصادية والنفسية، لكن يعتبر العامل الأهم المتحكم بها، هو الدافع والمحفز الشخصي.

    ما هي أهم الطرق المتبعة في التعليم الذاتي ؟

    في الحقيقة هناك أكثر من طريقة من أجل تنمية عملية التعليم الذاتية وتطبيقها بطريقة سليمة. نذكر منها على سبيل المثال:

    • طريقة التعلم بالتعاون مع طلاب آخرين، قد تكون هذه الطريقة بمضمونها العام متناقضة مع فكرة التعلم الذاتي، لكن في الحقيقة، إن جوهر الأمر ينطوي على فائدة كبيرة. فتبادل الخبرات والآراء مع الآخرين يزيد من فرصة تنمية المهارة أو الخبرة.
    • التعلم بالإكتشاف أو زيادة الفضول حول معلومة ما. فمن المهم أن تقوم العملية على قاعدة الفضول لاكتشاف ما خفي من أي مادة دراسية أو خبرة ما، وجعل أسلوب الاستقصاء والبحث، الأسلوب الرئيس في هذه المهمة.
    • التعلم عن طريق الإنترنت، وهذا بالضبط الأكثر شيوعا في العملية الذاتية للتعلم، في الوقت الذي أصبح فيه الإنترنت والمواقع الالكترونية رفيقا دائما لنا، علينا أن نستفيد من هذه الميزة في تطوير قدراتنا. وهذا متاح بكل سهولة على المنصات الإلكترونية المتوفرة، على سبيل المثال، منصة كورسيرا. وهي منصة عالمية تتوفر فيها العديد من الدورات التعليمية باللغة العربية.
    • التعلم المبرمَج، حيث تقتضي هذه الطريقة وضع خطة منهجية تعتمد على المستوى الفردي للشخص المتعلم. حيث من الممكن التعلم وفق أجزاء متسلسة بناء على الفهم الشخصي وامتلاكه مفاتيح المادة المتعلَّمة.
    • طريقة التعليم وفق مشاريع شخصية، حيث يقوم المتعلم بتنفيذ فكرة مشروع معين، وهو مسؤول بالكامل عن نجاحه ومتكفل بكل ما يلزم لهذا النجاح.

    الخطوات الرئيسية للتعلّم الذاتي

    من المهم للبدء بعملية التعلم، التخطيط الصحيح للقيام بكل خطوة من أجل بناء عملية تعليمية مفيدة ومتكاملة وذلك بعيدا عن العشوائية. فيما يلي البعض من هذه الخطوات:

    • لا بدّ من هدف لكل خطوة نقوم بها، والفكرة الرئيسة هنا أن نفهم توجهاتنا وميولنا والمواضيع الأكثر إثارة لنا، وبالطبع الأكثر قدرة على تحقيق نجاح فيها.
    • اختيار الطريقة المناسبة أو الأسلوب التعليمي المريح لكل طالب على حدة.
    • العمل على زيادة الحافز لبدء الخطوة في التعلم، فكما أسلفنا سابقا، الفكرة الرئيسة والمهمة في العملية هو وجود دافع قوي ينمو ولا يتضاءل. فهو في زيادة مستمرة لا تتوقف عن الصعود باتجاه تحقيق الحلم.
    • البحث عن خلفيات أي دراسة نريد التحقق منها وبناء فكرة متكاملة عنها، وهذا يتوقف على القراءة والمطالعة المستمرة.
    • وضع استراتيجيات من شأنها زيادة الدافعية والاستمرار، مثل الاحتفال بالإنجازات الصغيرة.
    • القيام بعملية الحفظ والتسجيل أو التلخيص مع الإحتفاظ بكل المعلومات من أجل الرجوع إليها وقت الحاجة.
    • المشاركة في المعلومات وإبداء الرأي، في الحلقات والأنشطة التي من خلالها من الممكن تعزيز العملية التعليمية وبناء شخصية واثقة من مقدراتها.

    أهم مهارات التعليم الذاتي

    التعليم الذاتي
    مهارات التعليم الذاتي

    من المهم، تواجد مجموعة من المهارات، من أجل بناء شخصية ذاتية المعرفة. وهذه الشخصية تبنى على مجموعة جوانب. منها المهارات الدراسية وهي القدرة على القراءة ومتابعة الأبحاث، أو المهارات فنية، وهي القدرة على ابتداع استراتيجيات مساعدة لإنجاز عملية التعلم بأسرع وأنجح الطرق. ومن الممكن تلخيص بعض هذه المهارات بالتالي:

    • الانفتاح المعرفي، واستغلال جميع الفرص التي من الممكن أن تزيد خبرته وعلمه.
    • وجود الحافز أو الرغبة أو السبب، بالإضافة لللثقة بالنفس.
    • القدرة على فهم مختلف الثقافات، وبالمثل، تقبل جميع الآراء المبينة في الدراسات.
    • وجود رؤية واضحة ونظرة ثاقبة للأمور، بالإضافة لإمكانية الإستفادة من كل ما يتيسر لزيادة المعرفة.
    • القدرة على تنظيم الوقت، والأهم من ذلك، تحمل ضغوط الدراسة المختلفة.

    مميزات وخصائص التعلم الذاتي

    بماذا يختلف التعليم الذاتي عن التعليم التقليدي المتعارف عليه؟ فيما يلي، أهم الخصائص المميزة له:

    • سرعة في التطور المعرفي، حيث تقدم الدروس الشخصية سرعة في التعلم فهي غير مقيدة بخطة معينة بل تسير وفق المنهج الشخصي القابل للتعلم بسرعة.
    • المرونة في الوقت والإختيار، فلا حدود لمعرفة ولا إطار زمني قد يشكل عائق لدراسة ما. بل يتبع كل هذا القرار والإرادة الشخصية.
    • الهروب من عبء التعليم التقليدي. بكل أساليبه التي عفا عليها الزمن، بالإضافة إلى القدرة لمواكبة تغيرات مسار التعليم في العالم الأكثر تطورًا.
    • مراعاة المستوى الفردي للشخص المتعلم، فعملية التعليم تابعة لمستوى الشخص وقدرته على الفهم والاستيعاب. من خلال مراعاة خطة فردية للتقدم المعرفي، فالشخص نفسه هو الأقدر على معرفة مستواه ودرجة إتقانه للمهارة.
    • عملية تعليم مستمرة، لا يهم كم عمرك، فعملية التعليم الذاتي تتيح كل مجتهد نصيبه في العلم والمعرفة متخطيا بذلك شروط العمر التي تفرضها الكثير من المؤسسات التعليمية.

    ما هي مصادر التعليم الذاتي؟

    تتعدد وتتنوع المصادر التي يمكن نهل المعارف من خلالها، وفيما يلي البعض منها.

    • الكتب المطبوعة أو المجلات المنشورة، والتي باتت متوفرة اليوم بشكلها الإلكتروني.
    • المؤتمرات أو المحاضرات ، فمن الممكن تتبع ومراقبة جميع الأنشطة التي توفر منبع مميز للتعلم.
    • المواد والوسائل الإعلامية المتنوعة.
    • للصوتيات والمرئيات المتوفرة على مواقع الانترنت، والتي أصبحت وسيلة رائعة لكسب الخبرات.
    • مواقع الإنترنت، عالم واسع بين يديك. تقدمه التكنولوجيا وبأبسط التكاليف والإجراءات.

     

    بناء على ما سبق، نستخلص أن قدرة الفرد لا حدود لها، ففي حين يقف العمر أو الظروف الحياتية الأخرى، حاجزا بيننا وبين إمكانية استكمال تحصيلنا العلمي، يأتي التعليم الذاتي ليزيح حجب العقل ويفتح أمامه الآمال الكبيرة والإنجازات العظيمة. كن الدافع والنتيجة، تحرّر، فلا حدود تقيدك، أيها الملهم.

     

    تابع ملهمون فلعلك تكون ملهمًا يومًا ما