الوسم: الديسك

  • ما هي أعراض الديسك الضاغط على العصب؟ وما أسبابه؟

    ما هي أعراض الديسك الضاغط على العصب؟ وما أسبابه؟

    يعد الديسك الضاغط على العصب اختلاط للديسك، شائع الحدوث وقد يثير مخاوف المريض. فما هو الديسك الضاغط على العصب؟ وما سبب حدوثه؟ وما أعراض الديسك التي قد يعاني منها المريض؟ في هذا المقال من موقع ملهمون، سوف نقدم لكم إجابات واضحة عن الأسئلة السابقة.

    ما هو الديسك الضاغط على العصب؟

    يتكون العمود الفقري من عدد من الفقرات العظمية المتتالية، التي يفصل فيما بينها أقراص غضروفية discs. حيث يتكون كل قرص غضروفي من جزء مركزي شبيه بالهلام هي النواة اللبية. تحاط هذه النواة بالحلقة القرصية disc annulus، التي تكون عبارة عن ألياف صلبة. يمكن للنواة أن تخرج جزئياً عبر تشقق في الحلقة القرصية، مما يسبب انفتاق النواة اللبية أو انزلاق قرصي. لكن انضغاط العصب لا يحدث إلا إذا لامس الفتق عصب مجاور وأدى إلى حدوث تخريش فيه. كما يمكن للفتق أن يسبب التهاب وبالتالي وذمة في الأنسجة المجاورة، قد يسبب ضغط على العصب.

    أعراض الديسك الضاغط على العصب

    تختلف الأعراض من مريض إلى آخر تبعاً لعدة عوامل، نذكر منها:

    • مستوى توضع الفتق، حيث يتم تقسيم العمود الفقري من الأعلى إلى الأسفل لمستوى رقبي، ثم صدري وظهري وأخيراً القطني والعجزي.
    • اتجاه الفتق، حيث إن تشكل الفتق أو حدوث الانزلاق في اتجاه بعيد عن الأعصاب قد لا يسبب أي أعراض للمريض.
    • حجم الفتق في القرص، حيث تميل الأعراض لأن تكون أشد وأسرع بالظهور كلما كان الفتق أكبر.

    حيث قام الباحثون مؤخراً بإجراء صور شعاعية، لمجموعة عشوائية تضم عدد كبير من الأشخاص الذين لا يعانون من أي أعراض. من خلال هذه الدراسة تبين أن نسبة من هؤلاء الأشخاص لديهم ديسك عمود فقري، تم اكتشافه خلال الدراسة. حيث لم يسبب مسبقاً أي أعراض للمريض، وذلك إما لأنه صغير الحجم، أو لأن اتجاه الانزلاق بعيد عن الأعصاب. بالانتقال للحالات العرضية لديسك العمود الفقري، نجد أن الألم الظهري هو العرض الأشيع للديسك الضاغط وغير الضاغط. حيث يتوضع الألم فوق مكان الديسك مباشرةً، ويتفاقم عند حركة المريض، في حين يخف عن الراحة. كما يمكن أن تؤدي الحركات التي تتطلب مشاركة عدة عضلات إلى تحريض الألم، مثل العطاس أو السعال أو حتى التغوط.

    أما عن أعراض الديسك الضاغط على العصب، نجد أن الأعراض هي كالتالي:

    ألم منتشر

    عند حدوث ضغط على جذر العصب قرب منشأه من النخاع الشوكي، ينتقل الألم على كامل مسير العصب. وغالباً ما يصف المريض هذا الألم بكونه ألم حارق، تتفاوت شدته بين المتوسط للشديد، ولكته غالباً أسوأ من ألم الظهر. كما تختلف أماكن انتشار الألم باختلاف مستوى حدوث الفتق الفقري (الديسك). حيث ينتشر الألم الناتج عن ديسك الرقبة إلى الكتف والذراعين، في حين ينتشر الألم القطني إلى الإلية والساقين أو حتى القدم. وبما أن الديسك القطني بين الفقرة الخامسة والسادسة هو الأكثر شيوعاً، لذلك تعتبر آلام الساقين أكثر ما يزعج المريض. وغالباً ما تكون الأعراض السابقة ناتجة عن ضغط على العصب الوركي sciatic nerve الأيمن أو الأيسر، حيث يوجد عصب لكل ساق.

    الخدر numbness والنمل pins and needles

    يضطرب إحساس المنطقة التي ينضغط العصب المسؤول عن تعصيبها. حيث يمكن أن يعاني المريض من نقص إحساس المنطقة بكل أنواعه، الإحساس بالألم واللمس وكذلك الحرارة. بالإضافة إلى ذلك، يشعر المريض بتنميل الطرف المصاب وأيضاً وخز على مسار العصب.

    الضعف العضلي weakness

    كل العضلات المتصلة بالعصب المصاب، تكون عرضة للضعف الحركي، ونقص المقدرة العضلية. وكما الألم المنتشر تختلف العضلات المصابة باختلاف مستوى الفتق، فقد يتظاهر الضغط بشكل ضعف في عضلات اليد، مما يؤثر على قدرة المريض على حمل ومسك الأشياء. أما في حال الإصابة القطنية تكون عضلات الساقين هي المتأثرة، فتضطرب مشية المريض ويكون مؤهب للسقوط.

    متلازمة ذيل الفرس Cauda equina syndrome

    يعتبر احتمال حدوثها نادر، ولكن من الضروري الانتباه لها باكراً وطلب المساعدة الطبية بشكل عاجل. تنتج هذه المتلازمة عن انضغاط الأعصاب في نهاية العمود الفقري، مما يؤدي لظهور الأعراض السابقة بالإضافة إلى ما يلي:

    • خدر ونمل في باطن الفخذين والعجان (المنطقة البولية وحول المستقيم)
    • اضطراب وظائف المثانة والمستقيم، حيث قد يتظاهر بشكل احتباس أو سلس للفضلات

    أسباب الديسك الضاغط على العصب

    يعد التخرب التدريجي للقرص الفقري الناتج عن التقدم بالعمر هو السبب الأكثر شيوعاً. حيث أن تنكس القرص يجعله أكثر هشاشةً، وأكثر تأثراً بالحركات الخاطئة. وما يؤكد ذلك هو ندرة الإصابة بديسك العمود الفقري قبل عمر العشرين، وتزايد شيوعه مع تقدم العمر. ولكن في كثير من الأحيان لا يمكن تحديد سبب واضح للديسك الضاغط على العصب. ومن الأسباب الأخرى نذكر ما يلي:

    • طبيعة العمل، حيث أن الجلوس لفترة طويلة أمام الحاسوب، أو رفع أوزان ثقيلة اعتماداً على عضلات الظهر بدلاً من الفخذين والساقين، يعرض الشخص للانزلاق الفقري.
    • الوراثة، يزداد احتمال الإصابة بالفتق الفقري عند وجود حالات مماثلة ضمن العائلة، مما يجعل باقي الأفراد أهبة للإصابة.
    • تدخين السجائر بشكل رئيسي أو تعاطي أي مواد أخرى حاوية على التبغ.
    • البدانة تؤثر من خلال زيادة الضغط على الأقراص بين الفقرية، حيث يزداد هذا الخطر مع ارتفاع مشعر كتلة الجسد BMI فوق 25

    بالتالي يمكن تخفيف خطر الإصابة بالديسك الضاغط على العصب من خلال تجنب عوامل الخطر السابقة. حيث أن اتباع أسلوب الحياة الصحي من وزن مناسب وروتين رياضي بسيط يحافظ على رشاقة وليونة الجسم، يمكن أن يساهم في حماية الأقراص الفقرية.

    بهذا نكون وصلنا لنهاية مقالنا عن الديسك الضاغط على العصب، ذكرنا فيه جميع الأعراض المترتبة عليه والأسباب التي قد تؤدي إليه، مع تمنياتنا لكم بدوام الصحة.

     

     

    تابع ملهمون لعلك تكون ملهماً يوماً ما.

  • ديسك الظهر الأعراض والأسباب وطريقة العلاج

    ديسك الظهر الأعراض والأسباب وطريقة العلاج

    ديسك الظهر الأعراض والأسباب وطريقة العلاج.. يعد ديسك الظهر من المواضيع الطبية التي يكثر السؤال عنها، وذلك بسبب انتشارها الكبير في حياتنا. لذلك حرص موقع ملهمون، على تقديم مقال يبين فيه ما هو ديسك الظهر وكيف يمكننا علاجه، والشفاء منه.

    ما هو ديسك الظهر؟

    يتكون العمود الفقري من تسلسل فقرات عظمية، يفصل بينها أقراص غضروفية بين فقرية Intervertebral disc. حيث يتألف القرص الغضروفي الواحد، من نواة داخلية مرنة، يحيط بها محفظة من الألياف الصلبة. وتكون الفائدة من هذه الأقراص الغضروفية، ربط الفقرات العظمية للعمود الفقري مع بعضها، وتجنب احتكاكها ببعضها. كما تسمح بالقيام بحركات بسيطة، وتعمل على امتصاص الصدمات التي يمكن أن تؤثر على العمود الفقري. وذلك بسبب النواة المرنة المكونة للأقراص، التي تعمل على التخفيف من حدة الصدمات، وحماية العمود الفقري من الأذيات الخطرة. حيث أن أي تغير في الأقراص الغضروفية لفقرات الظهر، سواء في البنية أو مكان توضعها، يمكن أن تسبب الإصابة بديسك الظهر.

    ما هي أسباب الإصابة بالديسك؟

    تحدث الإصابة بديسك الظهر، نتيجة أذية يتعرض لها القرص الغضروفي الذي يقع بين الفقرات. حيث يمكن أن تتخرب المحفظة الليفية الخارجية للغضروف، مما يسبب خروج المادة الداخلية التي تشبه الهلام (النواة)، من خلال المحفظة المتآكلة. وهذا ما يسمى بالانفتاق الغضروفي Spinal disc herniation ، الذي يمكن أن يسبب انزلاق الغضروف وخروجه من مكانه بين الفقرات. يحدث الانفتاق الغضروفي بشكل طبيعي مع التقدم في العمر، حيث إن نسبة كبيرة من الأشخاص فوق سن ال40، يتعرضون لتآكل تدريجي في المحفظة الخارجية للقرص الغضروفي. ويمكن أن يعود السبب إلى الجفاف الذي يصيب القرص مع التقدم في العمر. كما يمكن أن يحدث المرض نتيجة إصابة شديدة للعمود الفقري، كحادث سير أو سقوط من مكان مرتفع. ويمكن لرفع الأشياء الثقيلة بطريقة خاطئة، كالإعتماد على عضلات الظهر بشكل رئيسي في حملها، أن يسبب انفتاق وانزلاق غضروفي. كما تسبب وضعيات الجلوس الخاطئة، على المدى الطويل ديسك ظهر، مثل الجلوس لساعات طويلة أمام الكومبيوتر أو خلف المكتب. وبينت الدراسات أن أطباء الأسنان هم الأكثر عرضة للإصابة بديسك الظهر والرقبة.

    ما هي أعراض الإصابة بديسك الظهر؟

    يمكن أن تحدث الإصابة دون أن تتظاهر بأعراض واضحة، ولكن في بعض الحالات يؤدي الانفتاق الغضروفي، إلى ضغط القرص على العصب المجاور له. وهنا تبدأ الأعراض بالظهور، وتختلف حدتها تبعاً لمدى إصابة العصب، وغالباً ما تؤثر على جهة واحدة من الجسم. ومن أكثر الأعراض شيوعاً:

    ألم أسفل الظهر

    غالباً ما يراجع المريض الطبيب بسبب آلام أسفل الظهر، حيث يعد الانزلاق الغضرفي بين الفقرتين القطنية الرابعة والخامسة هو الأكثر شيوعاً.

    ألم في الساق

    عادة ما يحدث ألم ممتد على طول الساق، وقد يترافق مع خدر وتنميل، وذلك نتيجة ضغط القرص الغضروفي على العصب الوركي المجاور له، مما يسبب ألم على طول مسار العصب، وخدر في الأماكن التي يقوم بتعصيبها. وإذا كان الضغط شديداً على جذر العصب، قد يؤدي إلى شلل في الساق، وذلك في الحالات الخطيرة.

    ضعف في عضلات الساق

    حيث تضعف العضلات التي يتم تعصيبها عبر العصب الوركي، مما يؤثر على قدرتها في انجاز المهام، مثل المشي لفترات طويلة، وممكن أن تؤدي إلى السقوط في الحالات الشديدة. وتزداد شدة الألم في حالات عديدة مثل حمل الأشياء الثقيلة، الذي يؤدي إلى ازدياد الضغط من قبل القرص الغضروفي، على العصب المتأذي المجاور له. كما أن السعال والعطاس، أو الانحناء إلى الأمام كلها عوامل تودي إلى زيادة الألم.

    ما هي طرق العلاج؟

    عادة ما تكون الراحة لوحدها كفيلة بالعلاج من المرض، حيث تزول الأعراض تلقائياً خلال ثلاث أشهر. ولكن يوجد بعض العلاجات التي يمكن الإعتماد عليها، للتخفيف من الأعراض نذكر منها:

    العلاج الدوائي للتخفيف من أعراض ديسك الظهر

    يمكن الاعتماد على مسكنات الألم، للتخفيف من آلام أسفل الظهر والساق. حيث يمكن استخدام أدوية الotc التي لا تحتاج إلى وصفة طبية، مثل الإيبوبروفين Ibuprofen وأسيتامينوفين (الباراسيتامول). وكذلك مضادات الالتهاب الغير الستيروئيدية Nsaids، على سبيل المثال الأسبرين (Aspirin) والنابروكسين (Naproxen). أما في حالات الألم الشديد، يلجأ الأطباء إلى الستيروئيدات القشرية، حيث يمكن إعطائها فموياً، أو حقنها في الحيّز فوق الجافية. كما يمكن صرف المرخيات العضلية muscles relaxers، وذلك للتخفيف من تقلصات العضلات وآلامها.

    العلاج الفيزيائي

    يمكن أن يترافق العلاج الدوائي مع بعض التمارين الفيزيائية، التي تهدف إلى تخفيف الألم وكذلك تقوية عضلات الظهر. حيث أن القيام بالتمارين الرياضية، التي تعمل على تقوية عضلات الظهر، تساعد في التقليل من الضغط المطبق على الأقراص، وبالتالي التخفيف من الألم الناتج عنها. ويمكن الإستعانة بطبيب فيزيائي، حيث يقوم بوصف تمارين رياضية تناسب الحالة، وكذلك مكان توضع الألم.

    العلاج الجراحي لديسك الظهر

    غالباً ما يتم اللجوء إلى التدخل الجراحي في الحالات الخطيرة، أو الغير مستجيبة على الأدوية. وذلك إما باستئصال الجزء المتأذي من القرص الغضروفي، أو استئصال القرص كاملاً واستبداله بآخر صناعي. ولكن في معظم الحالات، يكون العلاج الدوائي والفيزيائي كافيين لعلاج ديسك الظهر.

    كيفية الوقاية من ديسك الظهر

    توجد العديد من النصائح التي يمكن اتباعها، للتقليل من خطر الإصابة منها:

    • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، لتقوية عضلات الظهر والبطن والأرداف.
    • التخلص من الوزن الزائد، وذلك للتخفيف من الضغط المطبق على العمود الفقري.
    • عدم الجلوس لفترات طويلة، وفي حال ذلك يجب الجلوس بطريقة صحية وتجنب الانحناء.
    • تجنب حمل الأغراض الثقيلة.
    • الابتعاد عن التدخين، حيث بينت الدراسات أن الأشخاص المدخنين، عرضة للإصابة بآلام الظهر أكثر ب3 مرات، بالمقارنة مع غير المدخنين.

    وبذلك نكون قد وصلنا إلى نهاية مقالنا، الذي تعرفنا فيه على أسباب الإصابة بديسك الظهر مع الأعراض وطريقة العلاج.

     

     

     

    تابع ملهمون لعلك تكون ملهماً يوماً ما.

     
  • متى يكون الديسك خطير؟ وطرق الوقاية منه

    متى يكون الديسك خطير؟ وطرق الوقاية منه

    هل الديسك خطير؟ تكثر الأسئلة حول مدى خطورة هذا المرض، وذلك كونه شائع في حياتنا اليومية. لذلك حرص موقع ملهمون، على تقديم مقال يبين فيها متى يمكن اعتبار الديسك مرض خطير، وكيف يمكننا الوقاية منه.

    ما هو مرض الديسك؟

    يتألف العمود الفقري من تتالي 33 فقرة عظمية، تقسم إلى 7 فقرات رقبية، و12 فقرة صدرية. بالإضافة إلى 5 فقرات قطنية، تليها فقرات العجز والعص التي تشكل نهاية العمود الفقري. يفصل بين هذه الفقرات، أقراص غضروفية discs، تتكون من نواة داخلية مرنة قادرة على امتصاص الصدمات، ومحفظة خارجية ليفية تكون أقل مرونة. تسمح هذه الأقراص بحركة محدودة وثابتة للعمود الفقري، كما تعمل على تخفيف الضغط المطبق عليه. وكذلك تساعد على تحمل الصدمات والرضوض، بسبب مرونة النواة الداخلية. يحدث الديسك نتيجة انفتاق، أحد الأقراص الغضروفية بين الفقرية في العمود الفقري Spinal disc herniation. ويعد التقدم بالعمر هو أحد الأسباب الشائعة للإصابة بالديسك، حيث تتآكل الطبقة الليفية الخارجية المكونة للقرص تدريجياً عند التقدم بالعمر. مما يؤدي إلى بروز النواة الداخلية من خلالها، وهذا ما يسمى بانفتاق القرص الغضروفيSpinal disc herniation. كما يمكن لحمل الأشياء الثقيلة بشكل خاطئ، أن يؤدي إلى انضغاط الفقرات الواقعة تحت القرص وفوقه. وهذا يسبب انضغاط مفاجئ للقرص الفقري، ويمكن أن يؤدي إلى انزلاق غضروفي. كما يمكن للوزن الزائد، أن يسبب عبء إضافي على العمود الفقري، وبالتالي عبء على الأقراص الغضروفية التي تعمل على التخفيف من هذا الضغط المطبق.

    ما هي أعراض الإصابة بالمرض؟

    تظهر الأعراض نتيجة ضغط القرص الغضروفي بين الفقري Intervertebral disc، على أحد الأعصاب المجاورة له. لذلك يمكن أن أن لا تظهر أعراض الديسك، إلا في حال أذية الأعصاب المجاورة للقرص المنفتق. وتختلف الأعراض باختلاف مكان القرص المتأذي، وكذلك العصب الذي يؤثر عليه، حيث يمكن أن يعتبر الديسك خطير بحسب العصب المصاب، وعادة ما نلاحظ الأعراض التالية:

    ألم منتشر

    ويكون الألم هو العرض الرئيسي للديسك، حيث يشعر المريض بألم على طول مسار العصب المتأذي. ويبدأ الألم في موقع القرص المصاب، ثم ينتشر إلى الأماكن التي يتم تعصيبها من قبل العصب المنضغط. ففي حال إصابة العصب الوركي، يبدأ الألم في أسفل الظهر، ثم ينتشر إلى الساق والأرداف، وعادة ما يكون في جهة واحدة من الجسم. أما في حال إصابة أحد الأقراص الرقبية، يمكن أن يشعر المريض بألم في الرقبة، يمتد إلى الكتف أو الذراعين.

    خدر في أماكن الإصابة

    يترافق الديسك مع إحساس بالخدر والتنميل في الأماكن المصابة، مثل الساق والأرداف والذراعين.

    ضعف في العضلات

    يمكن أن تصاب عضلات الساق أو اليدين بالضعف، ويكون ذلك ناتج عن أذية العصب. حيث يفيد ممارسة التمارين الرياضية في تقوية هذه العضلات، والتخفيف من هذا العرض.

    هل مرض الديسك خطير؟

    لا يعتبر الديسك من الأمراض الخطيرة، حيث غالباً ما يمكن الشفاء منه تلقائياً، في حال الراحة التامة لمدة ثلاث أشهر. ولكن يوجد بعض الحالات يكون فيها الديسك خطير، وذلك عندما يضغط القرص الفقري، على حزمة الأعصاب الممتدة أسفل الحبل الشوكي. حيث أن أذية هذه الأعصاب الشوكية، بسبب الضغط المطبق بوساطة القرص الغضروفي، تسبب متلازمة ذيل الفرس (Cauda equina syndrome). وتتمثل أعراضها بخلل في وظيفة الأعضاء التي تقوم بتعصيبها، مثل الأطراف السفلية، أو الأعضاء في منطقة الحوض كالمثانة.

    أعراض الديسك الخطير

    يعتبر الديسك خطير عند الإصابة بمتلازمة ذيل الفرس،حيث تتشابه بعض أعراض هذه المتلازمة مع أعراض الديسك، ولكنها تكون أشد إيلام. حيث يشعر المريض بألم شديد أسفل الظهر، وغالباً لا يزول باستخدام مسكنات الألم العادية كالإيبوبرفن والسيتامول. كما يتظاهر المرض بنمل وخدر في الأطراف السفلية، وقد يحدث الشلل في حالة الضغط الشديد على هذه الأعصاب. ويعاني المريض من صعوبة في تحريك الساق، يتصاحب مع ألم منتشر. كما يعد من أشيع أعراض متلازمة ذيل الفرس، فقدان السيطرة على المثانة، حيث يمكن أن يصاب بسلسل بولي أو احتباس بول. ويتأثر أيضاً المستقيم عند المصاب، فيمكن أن يترافق المرض مع الإسهال أو الإمساك. ويمكن أن يفقد المريض الإحساس بالمناطق الملامسة للسرج، مثل المناطق الموافقة من الفخذين أو منطقة العجان، وبالتالي قد يصاحب ذلك خلل بالوظيفة الجنسية. وعادة ما يتم تشخيص المرض عن طريق تصوير الرنين المغناطيسي MRI أو التصوير المقطعي المحوسب.

    علاج الديسك الخطير

    على الرغم من أن مرض الديسك، يمكن علاج أعراضه بوساطة مسكنات الألم مثل الباراسيتامول (أسيتامينوفين). بالإضافة إلى مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية Nsaids، مثل النابروكسين Naproxen. فإن استخدام هذه المسكنات غير مجدي غالباً في متلازمة ذيل الفرس، حيث يحتاج الطبيب إلى صرف أدوية ذات تأثير أقوى كالستيروئيدات القشرية. التي تساعد على تخفيف الالتهاب والألم، وتعطى عن طريق الفم أو من خلال حقنها بالحيّز فوق الجافية. وغالباً ما يلجأ الطبيب إلى العمل الجراحي، لعلاج متلازمة ذيل الفرس. وذلك بسبب الخطورة المرافقة لها، وخصوصاً في حال الضغط الشديد على جذر العصب. حيث يكون التدخل الجراحي هو الخيار الأسلم، ويتم ذلك إما باستئصال الجزء من القرص الغضروفي Intervertebral disc، الذي يقوم بالضغط على هذه الأعصاب. أو باستئصال القرص الغضروفي كاملاً، ويتم استبداله بقرص صناعي. حيث يجب إجراء الجراحة بأسرع وقت ممكن، وذلك لتلافي الأضرار الدائمة التي يمكن أن تحدث.

    كيفية الوقاية من مرض الديسك

    يعد الديسك من الأمراض التي يمكن الوقاية من الإصابة بها، باتباع بعض القواعد الصحية ومنها:

    ممارسة التمارين الرياضية للوقاية من الديسك الخطير

    لا يعد الديسك مرض خطير عادة، حيث يمكن تلافي خطر الإصابة به من خلال ممارسة التمارين الرياضية التي تعمل على تقوية عضلات الظهر والرقبة، في التخفيف من الإصابة، ذلك لأن عضلات الظهر والرقبة تساعد بالتخفيف من الحمل المطبق على العمود الفقري.

    الجلوس بطريقة صحية للحماية من الديسك

    حيث يجب علينا المحافظة على استقامة الظهر وتجنب الإنحناء إلى الأمام، وخاصة أثناء الجلوس لفترات طويلة خلف المكتب أو أمام الكومبيوتر. كما يمكن الاستعانة بأحزمة طبية، للمحافظة على استقامة الرأس والرقبة.

    الابتعاد عن التدخين

    حيث أثبتت الدراسات أن الأشخاص المدخنين، أكثر عرضة للشعور بالألم من غير المدخنين.

    تجنب رفع الأشياء الثقيلة

    حيث إن رفع الأغراض الثقيلة بطريقة خاطئة، يؤدي إلى ضغط مفاجئ على الأقراص ويمكن أن يؤدي إلى انفتاق غضروفي. لذلك يجب أن نعتمد أثناء رفع الأشياء، على عضلات القدم بشكل رئيسي، من أجل تخفيف الضغط المطبق على الظهر.

    وبهذا نكون قد وصلنا إلى نهاية مقالنا، تعرفنا فيه متى يكون الديسك خطير، وكيفية العلاج و الوقاية من هذا المرض.

     

     

    تابع ملهمون لعلك تكون ملهماً يوماً ما.