التصنيف: الأمراض الشائعة

  • شلل الوجه النصفي وأهم الأعراض والأسباب

    مِمّا لا شك فيه أن الشلل هو من أكثر الأمراض المعروفة عند جميع الناس وبمختلف أنواعه.نتيجة لذلك سنقدم لك في هذه المقالة عبر موقع ملهمون عن أحد أنواع الشلل وهو شلل الوجه النصفي وأهم الأعراض والأسباب.

    ماهو شلل الوجه النصفي

    يعتبر شلل الوجه النصفي نوع من أنواع الشلل الوجهي، الناتج عن شلل أو ضعف يصيب النصف أو أكثر من عضلات الوجه السفلية، الناتجة عن إصابة العصب القحفي السابع. وما زال السبب وراء أغلب الحالات مجهولاً حتى الآن، وتبدأ الإصابة به بشكل مفاجئ.

    ومن بين أعراض شلل الوجه النصفي هو ضعف عضلات وجهك بشكل مفاجئ. ويكون هذا لفترة مؤقتة في أغلب الحالات، بعدها يبدأ التحسن بشكل ملحوظ خلال أسابيع قليلة. ونتيجة لذلك الضعف قد يبدو نصف الوجه عندك متدلياً، وتصبح ابتسامتك على أحد الجانبين، وقد لا تنغلق عينك في جانب الإصابة.

    يمكن أن يحدث هذا النوع من الشلل في أي عمر كان. ومن المعتقد أنه ناتج عن الإصابة بتورم العصب المتحكم في عضلات أحد جانبي الوجه وإصابته بالالتهاب. وممكن أن يكون ناتج عن ردة فعل ناتج عن الإصابة بعدوى فيروسية.

    أعراض شلل الوجه النصفي

    تتمثل أعراض شلل الوجه النصفي المسمى بشلل بيل في الأعراض التالية:

    • ضعف خفيف يتحول إلى شلل كلي في أحد جانبي الوجه، يتم هذا الأمر من بين ساعات إلى أيام
    • تدلي الوجه، والصعوبة في استخدام تعبيرات الوجه، على سبيل المثال: إغلاق العين بالجهة المصابة أو عدم القدرة على الإبتسام
    • سيلان لعاب
    • شعور بالآلام في المنطقة حول الفك أو ما وراء الأذن في الجانب المصاب بالشلل
    • الإصابة بالحساسية الزائدة للصوت في الجانب المصاب
    • فقدان حاسة التذوق
    • التغير في كمية الدموع واللعاب المفروز منك

    بالإضافة لذلك في بعض الحالات النادرة، يمكن أن يؤدي إلى شلل الأعصاب في جانبي الوجه.

    إقرأ أيضاً: علاج التهاب السحايا الفيروسي.

    أسباب شلل الوجه النصفي

    بالرغم من عدم الوصول إلى السبب الرئيسي لشلل بيل، فإنه غالباً ما يكون له علاقة بالإصابة بعدوى فيروسية.

    ومن الفيروسات التي وجد أن لها علاقة مباشرة بالإصابة بهذا النوع من الشلل هي :

    • فيروس الزكام وفيروس هربس الأعضاء التناسلية ذلك المعروف بالهربس البسيط
    • الجدري المائي
    • مرض كثرة الوحيدات وهو زيادة عدد الكريات البيضاء في الدم
    • الفيروس الغدي
    • الحصبة الألمانية
    • النكاف
    • الإنفلونزا
    • كذلك الأمر في فيروس الكوكساكي الذي يسبب مرض اليد والقدم والفم

    حيث أن العصب المتحكم في عضلات الوجه يمر عبر ممر عظمي ضيق. وفي هذا الشلل يصاب هذا العصب بالالتهاب والتورم. ذلك العصب مسؤول عن التحكم في عضلات الوجه وعن إفراز الدموع واللعاب بالإضافة إلى ذلك فهو يتحكم بحاسة التذوق عندك وعظمة صغيرة جداً موجودة في منتصف الأذن.

    عوامل خطر الإصابة بشلل الوجه النصفي

    تزداد نسبة الإصابة بشلل الوجه النصفي في كل من الحالات التالية:

    • يزداد عند الإناث في فترة الحمل، وخاصة في الأشهر الثلاثة الأخيرة، أو في الأسبوع الأول ما بعد الولادة
    • الأشخاص المصابين بعدوى الجهاز التنفسي العلوي، وعلى سبيل المثال: الإنفلونزا أو البرد
    • يزداد عند مرضى السكري بشكل عام

    بالإضافة لذلك فإن من الحالات النادرة حدوث التكرار في نوبات شلل الوجه النصفي. ولكن في بعض الحالات، ينتشر تكرار نوبات الشلل هذه في التاريخ العائلي. نتيجة لذلك قد يكون هناك علاقة بين الجينات وشلل الوجه النصفي.

    مضاعفات شلل الوجه النصفي

    من الممكن أن تكون مضاعفات المرض تشمل ما يلي:

    • الإصابة الدائمة بتلف العصب الوجهي
    • فقدان حاسة البصر الجزئي أو الكلي في العين المصابة التي لا تغلق، وذلك نتيجة الجفاف الزائد وإصابة الغطاء الشفاف الحامي للعين (المسمى بالقرنية) بالخدش.

    تشخيص شلل الوجه النصفي

    لا يوجد اختبار محدد لهذا النوع من الشلل. بل سينظر الطبيب إلى وجه المريض ويطلب منه على سبيل المثال: تحريك أحد عضلات الوجه المتمثلة بإغلاق أحد العينين، رفع الحاجبين، الابتسام حتى ظهور الأسنان، والعبوس.

    و من ناحية أخرى، قد تتشابه أعراض بعض الأمراض مع أعراض هذا الشلل ومن هذه الأمراض على سبيل المثال: السكتة الدماغية. وفي هذه الحالة من الممكن أن يطلب منك الطبيب عندها اختبارات أخرى وتشمل التالي:

    • مخطط كهربية العضل (EMG): حيث أن هذه الإختبار يقيس النشاط الكهربي للعضلات في استجابتها لعوامل مثيرة والحالة الطبيعية لسير النبضات الكهربائية على طول العصب. نتيجة لذلك من الممكن أن يتحقق هذا الاختبار من وجود تلف في الأعصاب وتحديد درجته.
    • تصوير الأشعة: من الممكن أن تكون هناك حاجة لقيامك بإجراء التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي المحوسب.

    علاج شلل الوجه النصفي

    تتعدد طرق علاج هذا النوع من الشلل. ومن هذه الطرق:

    الأدوية:

    • الكورتيكوستيرويدات ومنها على سبيل المثال: البريدنيزون، و التي تعتبر من العوامل القوية المضادة للالتهابات.
    • الأدوية المضادة للفيروسات. ولكن حتى الآن لم تثبت فعالية الأدوية المضادة للفيروسات بشكل فعلي لوحدها.

    العلاج الطبي:

    في الكثير من الأحيان قد تنكمش عضلاتك المشلولة وتصاب بالتقلص، مؤدية إلى حدوث انقباضات مستمرة. نتيجة لذلك يمكن لمختصي العلاج الطبيعي أن يعلموك كيفية أجراء تدليك وممارسة تمارين لعضلات وجهك لمقاومة حدوث ذلك.

    الجراحة:

    في الفترات الماضية كانت جراحة تخفيف الضغط مستخدمة للتخفيف من الضغط عن العصب الوجهي. يحدث ذلك عن طريق فتح الممر العظمي المار من خلاله هذا العصب. أما الآن، لا ينصح بمثل هذا النوع من الجراحة لأنة نتيجة لذلك من الممكن أن يحدث فقدان السمع بشكل دائم أو إصابة العصب الوجهي.

    الطب البديل:

    بالرغم من أن هناك القليل من الإثباتات العلمية التي تدعم استخدام الطب البديل. ولكن من ناحية أخرى من الممكن أن تفيدك أحد الطرق التالية:

    • الوخز بالإبر: في بعض الحالات قد يساعدك وضع إبر رفيعة في نقطة معينة على الجلد في تحفيز كل من الأعصاب والعضلات.
    • تمارين الارتجاع البيولوجي: يساعدك بشكل كبير هذا النوع من التمارين على التحكم بشكل أكبر في عضلات الوجه عندك. ويحدث ذلك من خلال تعليمك على استخدام أفكارك للتحكم في الجسم.

    تحدثنا في هذه المقالة عن شلل الوجه النصفي وأهم الأعراض والأسباب بالإضافة إلى كيفية التشخيص وطرق العلاج. لقراء المزيد من المعلومات قم بزيارة موقعنا الخاص.

    اقرأ أيضاً:القدم السكرية وأهم الأعراض والمضاعفات

     

     

     

    تابع ملهمون لعلك تكون ملهماً يوماً ما.

  • القدم السكرية وأهم الأعراض والمضاعفات

    القدم السكرية وأهم الأعراض والمضاعفات

    كثير من الناس يعانون من مرض السكري بمختلف أنواعه ومعرضون كثيراً لخطر الإصابة بداء القدم السكرية. نتيجة لذلك سنقدم لكم في هذه المقالة عبر موقع ملهمون معلومات تفصيلية عن القدم السكرية وأهم الأسباب والمضاعفات.

    ما هي القدم السكرية؟

    يطلق على قدم مريض السكري التي تكون معرضة للإصابة أكثر بالتقرحات والالتهابات المزعجة بالقدم السكرية، وذلك نتيجة عن الاعتلال العصبي الذي يسببه الإصابة بمرض السكري. إضافة لذلك فإن هذه الحالة تعتبر من المضاعفات الشائعة للأشخاص المصابين بالسكري. حيث أن هذه الحالة لا تعتبر من الحالات التي يمكن التحكم فيها بشكل جيد. ويمكن تقدير أن ما يقارب 15% من الأشخاص المصابين بمرض السكري يصابون بالقدم السكرية. حيث أنه يمكن وصف هذه الحالة بالاعتلال العصبي والمفصلي ونقص شديد في التروية.

    أعراض القدم السكرية

    إن مرضى السكري يعانون كثيراً من تلف الأعصاب وضعف التدفق في الدم إلى القدمين، نتيجة لذلك فإن مشكلة القدم السكرية قد تظهر في هذه الحالة. ومن أهم الأعراض التي تظهر عند ظهور مشكلة القدم السكرية هي:

    • حدوث التورم المزعج في كل من القدم والكاحل.
    • احمرار في قدم المريض.
    • الجروح المفتوحة المعروفة بOpen lesions.
    • تشققات في القدم و شقوق جافة تظهر في الجلد أو تظهر حول كعب الرجل.
    • القروح المفتوحة المعروفة بSores.
    • ألم شديد في الكاحل.
    • إضافة لذلك فإن المريض ممكن أن يعاني من ألم شديد في الكاحل، وانتشار رائحة كريهة من القدمين لا تختفي بسهولة.
    • خدران أو فقدان الشعور بالقدمين، وكذلك الإحساس بالوخز.
    • تغير أو تلون في لون البشرة الطبيعي.
    • تقلب أو تغير في درجة حرارة القدم.
    • ظهور خطوط حمراء في القدم.
    • من جهة أخرى قد تصاب الأظافر بالفطريات.

    قد تؤدي الإصابة بالقدم السكرية بالعدوى في العديد من الأحيان إلى ظهور تقرحات خطيرة ذلك الذي يؤدي غالباً إلى الحاجة لبتر القدم. ويحدث ذلك نتيجة ضعف أو عدم وصول الدم والأكسجين على القدمين الأمر الذي يؤدي بدوره إلى تلف في الأوعية الدم لقدم المريض.

    مضاعفات القدم السكرية

    تؤدي الإصابة بالقدم السكرية أو الاعتلال العصبي السكري بظهور أعراض خطيرة ومستمرة في الكثير من الأحيان. ومنها على سبيل المثال:

    • ظهور التقرحات في القدم، أو الجروح التي تعاني منها دون أن تلتئم.
    • حدوث الالتهابات بالعظام وكذلك الالتهابات في الجلد.
    • عندما تؤدي العدوى إلى موت الأنسجة، فإن احتمال الغرغرينا قد يرتفع كثيراً.
    • تشوهات في القدم.
    • تغير في شكل القدمين أو تكسير في أصابع القدمين، وتسمى هذه الحالة بقدم شاركوت.

    الوقاية من الإصابة بالقدم السكرية

    في الحالة العامة لا يصابون جميع مرضى السكري بالقدم السكرية. لذلك عليك اتباع القواعد التالية التي تساعدك في وقاية جسمك من الإصابة بالمرض. ومن هذه القواعد:

    • عليك السعي أو المحاولة لضبط مستويات السكر في الدم.
    • التحقق من صحة القدمين أو من ظهور أعراض غريبة في القدمين كل يوم.
    • حماية القدمين من تقلبات الحرارة المرتفعة وكذلك المنخفضة.
    • مراعاة استمرار تدفق الدم في كلا القدمين.
    • عليك ارتداء الجوارب والحذاء يومياً ولو لوقت قصير.
    • معالجة المسامير التي تظهر في كل من اللحم أو الكاحل.
    • المحافظة على نظافة القدمين بشكل دائم على سبيل المثال: تقليم أظافر القدمين وغسلها بالماء الفاتر وتنشيفها جيداً بشكل يومي.
    • تحديد مواعيد منتظمة لزيارة الطبيب المختص لفحص حالة القدمين، وذلك للتأكد من أن أعراض أو المؤشرات التي تدل على حدوث التلف في الأعصاب أو خلل في الدورة الدموية لم تظهر بعد. ونتيجة لذلك عليك تحديد مواعيد دورية مرة على الأقل في كل عام أو أكثر من ذلك في حال أوصى الطبيب بتكرار الزيارة.
    • الامتناع عن التدخين بشكل نهائي قدر المستطاع. حيث أن التدخين يعيق الدورة الدموية ويقلل من نسبة الأكسجين الموجود في الدم. فإن المشكلات التي تحدث في الدورة الدموية قد تؤدي إلى جعل جروح القدمين أكثر صعوبة وأبطأ في الالتئام.
    • قم بشراء الأحذية بالمقاس المناسب تماماً لقدميك. كذلك يوصى بارتداء الأحذية المريحة المبطنة التي تدعم كل من الكعبين وقوس القدم ومقدمتها أيضاً. كما أنه عليك تجنب ربط الحذاء بإحكام، وارتداء الأحذية ذات الكعب العالي أو الأحذية الضيقة التي تسبب بالضغط على الأصابع.

    علاج القدم السكرية

    تختلف طرق علاج المرض وذلك حسب درجة التطور المرض، فمنها من يحتاج إلى عمليات جراحية أو بتر ومنها ما يتم علاجه بطرق أخرى غير جراحية. لذلك سنقدم لكم أكثر طرق العلاج انتشاراً وهي:

    العلاج غير الجراحي:

    في الحالة نلجأ إلى العلاج غير الجراحي في حال كانت الإصابة بمراحلها الأولى ولم تطور بعد ومن هذه الطرق:

    • القيام بتنظيف الجروح التي تظهر وتغطيتها بشكل جيدا باستخدام الشاش.
    • عند إصابتك بالعدوى استخدم مباشرة المضادات الحيوية.
    • يمكنك استخدام الجبيرة أو الجبس الطبي في حال حدوث أحد حالات التشوه.
    • لا تستخدم إلا الأحذية الطبية حصراً.
    • في حال أصبت بالغرغرينا، فاستشر طبيب مختص لمساعدتك على العلاج منها بأسرع شكل.

    العلاج الجراحي:

    في حال كانت الإصابة لديك متطورة فإن العلاج الجراحي هو الحل الأخير لك. ومن هذه الطرق:

    • في حال كانت العدوى شديدة جداً فإنه من اللازم إزالة كل الأنسجة الملتهبة أو بترها بشكل كامل.
    • إجراء عملية تجميل جراحية للقدم وذلك من أجل معالجة حالات حدوث التشوه.
    • قد تضطر إلى البتر الجزئي أو البتر الكامل للمنطقة التي أصيبت بالغرغرينا.

    تحدثنا في هذه المقالة عن مضاعف من مضاعفات مرض السكري وهي القدم السكرية وأهم الأعراض والمضاعفات، وكذلك طرق الوقاية والعلاج من المرض. لمعرفة المزيد من المعلومات الصحية قم بزيارة موقعنا الخاص.

    اقرأ أيضاً:مرض باركنسون وأهم الأعراض والأسباب

     

     

    تابع ملهمون لعلك تكون ملهماً يوماً ما.

  • السكري من النوع الأول وأهم الأعراض والأسباب

    السكري من النوع الأول وأهم الأعراض والأسباب

    سبب نمط الحياة الغير صحي الذي يمارسه الكثير من الناس، نلاحظ انتشار مرض السكري بكل أنواعه ومنه السكري من النوع الأول. نتيجة لذلك سنتناول في هذا المقال عبر موقع ملهمون معلومات عن مرض السكري من النوع الأول وأهم الأعراض والأسباب.

    ما هو مرض السكري من النوع الأول؟

    يعتبر مرض السكري من النوع الأول والذي كان معروف سابقاً باسم السكر الشبابي، أو ما يسمى السكري المعتمد على الأنسولين حالة مزمنة يقوم فيها البنكرياس بإنتاج كمية قليلة من الأنسولين، أو لا يفرزه نهائياً. فالأنسولين يعد هرمون مهم جداً للسماح للسكر بالدخول الى الخلايا حتى تتمكن من إنتاج الطاقة. كما يوجد العديد من العوامل المسببة لهذا المرض، ومنها على سبيل المثال: الوراثة وأحياناً بعض الفيروسات، ومن ناحية أخرى فإن هذا المرض لا يظهر فقط عند الأطفال أو المراهقين بل يظهر أيضاً عند البالغين. وبالرغم من كثرة الدراسات و الأبحاث لم يتم حتى الآن الوصول الى علاج يقضي على هذا المرض. حيث أن جميع الأبحاث ركزت على التحكم بمستوى السكر بالدم عن طريق الأنسولين، و النظام الغذائي، وممارسة التمارين الرياضية، وتغير نمط الحياة بشكل عام.

    أعراض مرض السكري من النوع الأول

    من الممكن ظهور بعض الأعراض عند مرضى السكري من النوع الأول. ومن أشهر هذه الأعراض:

    • كثرة في التبول
    • العطش الزائد
    • نزول في الوزن
    • تغير في الحالة المزاجية و التوتر
    • وهن وضعف عام
    • ضبابية في الرؤية
    • التبول في الفراش عند الأطفال

    ولذلك، يتوجب عليك مراجعة الطبيب اذا ظهرت عليك أي من الأعراض المذكورة أعلاه.

    أسباب مرض السكري من النوع الأول

    السبب الرئيسي للإصابة بمرض السكري من النوع الأول لا يزال مجهولا حتى الآن. حيث أنه عادة ما يدمر جهاز المناعة المسؤول عن محاربة الفيروسات و البكتريا الضارة الموجودة في الجسم، وبالإضافة لذلك فإنه يوجد أيضاً بعض الأسباب الأخرى التي قد تسبب المرض ومنها على سبيل المثال: الجينات الوراثية، التعرض للفيروسات، و عوامل بيئية أخرى.

    عوامل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الأول

    • العامل الوراثي:

    حيث يشير وجود بعض الجينات الوراثية إلى خطر الإصابة بمرض السكري من الدرجة الأولى.

    • المنطقة الجغرافية:

    يمكن القول أن مرض السكري من النوع الأول يزداد كلما ابتعدت عن خط الاستواء.

    • تاريخ العائلة:

    في حال كان أحد أفراد عائلتك مصاب بمرض السكري من النوع الأول فإنك معرض لخطر الإصابة بالمرض أكثر من الآخرين.

    دور الأنسولين في مرض السكري من النوع الأول

    عندما يتم تدمير عدد من الخلايا المنتجة للأنسولين فإن هذه الخلايا سوف تنتج كمية قليلة منه، و من الممكن أن لا تنتج نهائياً.

    حيث أن الأنسولين هو هرمون يتألف من سلسلتي ببتيد يطلق عليهما اسمي سلسلة ألف وسلسلة باء. وهو هرمون ذو طبيعة بروتينية يتألف من عدة أحماض.

    كما أن الأنسولين يأتي من غدة تسمى البنكرياس المسؤول عن إفراز الأنسولين في مجرى الدم، ومن ثم ينتقل مع الدورة الدموية. الأمر الذي يسمح للسكر بالدخول الى خلايا الجسم.

    ومن ناحية أخرى فالأنسولين يخفض من كمية السكر في مجرى الدم، وعندما ينخفض السكر الموجود بالدم يخفض البنكرياس إفراز الأنسولين.

    دور الغلوكوز في مرض السكري من النوع الأول

    الكل يعلم أن للسكر أنواع متعددة و الغلكوز هو واحد من هذه الأنواع، وهو مصدر رئيسي لطاقة الجسم و للخلايا التي تشكل العضلات. حيث يأتي الغلوكوز من مصدرين رئيسيين هما الطعام و الكبد.

    وعندما تكون مستويات الغلوكوز منخفضة في الجسم، كما يحدث عندما يبقى الإنسان فترة طويلة من غير طعام، يقوم الكبد بتكسير الغلاكوجين المخزن و يحوله الى غلوكوز و ذلك للحفاظ على مستوى الغلوكوز في الحدود الطبيعية.

    من جهة أخرى نرى في مرض السكري من النوع الأول لا يوجد الأنسولين الطبيعي الذي يسمح بدخول الغلوكوز الى الخلايا. لذلك يتراكم السكر في مجرى الدم و قد يسبب ذلك مضاعفات خطيرة..

    مضاعفات مرض السكري من النوع الأول

    لمرض السكري من النوع الأول مضاعفات عديدة على كل أعضاء الجسم مع مرور الوقت. ومن الأعضاء المتأثرة بهذه المضاعفات منهم على سبيل المثال: القلب، الأوعية الدموية، الأعصاب، الكليتين، والعينين. لذلك يجب دائماً الحفاظ على المعدل الطبيعي لمستوى السكر في الدم فإن هذا يقلل من التعرض لمزيد من مضاعفات المرض.

    • مضاعفات مرض السكري من النوع الأول على القلب و الأوعية الدموية:

    إن مرض السكري يزيد بشكل كبير من احتمال الإصابة بمشاكل القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك تضرر الشريان التاجي الذي يصاحبه ألم شديد في الصدر. و أيضاً النوبات القلبية، السكتة الدماغية، تصلب الشرايين، وارتفاع ضغط الدم.

    • الاعتلال العصبي:

    من المؤكد أن زيادة نسبة السكر في الدم تؤثر على جدران الأوعية الدموية الصغيرة المغذية للأعصاب، و بالأخص في الساقين. و ينتج عن ذلك الشعور بوخز أو خدر أو ألم يبدأ من أطراف أصابع القدم أو أصابع اليدين و ينتشر تدريجياً. و قد يؤدي عدم التحكم بمعدل السكر في الدم الى فقدان حاسة الشعور في الأطراف المصابة.

    • اعتلال الكلية السكري:

    تحتوي الكلى على الكثير من عناقيد الأوعية الدموية صغيرة الحجم التي تعمل على تنقية الدم من الفضلات. ويمكن أن يَضر مرض السكري من النوع الأول بنظام الفلترة الدقيق هذا وقد ينتج عن هذا الضرر الإصابة بالفشل الكلوي وهذا يستلزم اللجوء إلى غسيل أو زرع الكلى.

    • تلف العين:

    يضر هذا المرض بالأوعية الدموية الموجودة بالشبكية، مما قد يتسبب في الإصابة بالعمى. كما يزيد داء السكري من احتمالية حدوث حالات خطيرة أخرى متعلقة بالعين مثل المياه الزرقاء.

    • القدم السكرية:

    يزيد تلف الأعصاب في القدمين أو ضعف تدفق الدم فيهما من خطر المضاعفات المختلفة المتعلقة بالقدم. وقد تتحول الجروح أو البثور في القدمين إلى أنواع خطيرة من المرض. مما يضطر المريض عندها إلى بتر إصبع القدم، أو القدم، أو الساق في حالة عدم العلاج.

    الوقاية من مرض السكري من النوع الأول

    في حال كنت ترغب في وقاية جسمك من الإصابة بهذا المرض الخطير، عليك اتباع الأمور التالية:

    • التقليل من أكل  السكر والكربوهيدرات المكررة
    • تخفيف الوزن لمن يعاني من السمنة
    • ممارسة الرياضة بانتظام
    • شرب الماء
    • الانتباه لنوعية الأكل
    • تحسين مستويات فيتامينD
    • شرب كل من القهوة أو الشاي بإعتدال
    • الإقلاع عن التدخين أو التقليل منه

    في ختام هذه المقالة نرجو أن نكون قدمنا لكم معلومات مفيدة عن السكري من النوع الأول وأهم الأعراض والأسباب. لقراءة المزيد من مقالاتنا الصحية يرجى زيارة موقعنا الخاص.

     

     

     

     

    تابع ملهمون لعلك تكون ملهماً يوماً ما.

  • اعتلال الكلية السكري وأهم الأعراض والأسباب

    اعتلال الكلية السكري وأهم الأعراض والأسباب

    تختلف تطورات مرض السكري حسب حالة كل مريض، حيث أنه ممكن أن يؤدي السكر إلى الإصابة باعتلال الكلية السكري. وهو من أحد التطورات الخطيرة جداً التي من الممكن أن تصيب مرضى السكري. نتيجة لذلك سنقدم لكم عبر موقع ملهمون معلومات عن اعتلال الكلية السكري وأهم الأعراض والأسباب.

    ماهو اعتلال الكلية السكري؟

    يمكن القول أن اعتلال الكلية السكري هو واحد من المضاعفات الخطيرة التي تصيب مرضى السكري من النوع الأول والنوع الثاني. كذلك يسمى أيضاً بمرض الكلى السكري. وبحسب الدراسات أنه يصاب واحد من بين ثلاثة أشخاص مصابون بمرض السكري باعتلال السكري.

    وفي الحالة العامة يؤثر هذا على قدرة الكليتين في أداء وظائفهما بشكل معتاد، ومن هذه الوظائف على سبيل المثال: إزالة كل من الفضلات والسوائل الزائدة الموجودة في الجسم. ومما لا شك فيه أن الطريقة المثلى لمنع إصابتك باعتلال الكلية السكري أو تأخير وقت الإصابة هو المحافظة على نمط حياة صحي، وضبط مستويات ضغط الدم بالشكل المناسب، وعلاج مرض السكري منذ بداية الإصابة.

    ومع تقدم السنوات عند المريض، يمكن أن يؤدي إلى إتلاف نظام الترشيح في كل من الكليتين. لذلك عليك علاج المرض بشكل مبكر من أجل تقليل فرصة حدوث المضاعفات المرافقة للمرض.

    وكذلك الأمر يمكن أن يتطور المرض إلى الإصابة بفشل كلوي، و هو ما يسمى أيضاً بالداء الكلوي في المرحلة النهائية. حيث أن الفشل الكلوي مرض خطير يهدد حياة المريض. ولعلاج هذه الحالة، يمكنك إما العلاج عن طريق غسل الكلى أو عن طريق زراعة الكلى.

    أعراض اعتلال الكلية السكري

    في بدايات المرض لن تلاحظ أي من العلامات أو الأعراض التي تشير إلى الإصابة بهذا المرض، أما في المراحل المتقدمة من المرض فتظهر الأعراض التالية:

    • عدم القدرة على السيطرة أو ضبط ضغط الدم في الجسم.
    • ظهور البروتين أثناء التبول.
    • حدوث التورم في كل من القدمين، الكاحلين، العينين، اليدين.
    • الحاجة المتزايدة للتبول.
    • تقل حاجة الجسم إلى الأنسولين أو أدوية السكر الأخرى.
    • صعوبة في التركيز أو تشوش.
    • ضيق في التنفس.
    • الإحساس بالحكة المستمرة.
    • الشعور الدائم بالإرهاق، وفقدان الشهية مع الإحساس بالغثيان والاقياء.

    أسباب اعتلال الكلية السكري

    عندما يؤدي مرض السكري إلى إتلاف الأوعية الدموية، والخلايا الأخرى الموجودة في كليتك، فإنك تصبح معرض بشكل مباشر للإصابة باعتلال الكلية السكري.

    بحيث تحتوى الكليتين على ملايين التجمعات من الأوعية الدموية الدقيقة التي تسمى بالكبيبات، تلك التي تعمل على تنقية الدم من الفضلات. ففي حال إصابة هذه الأوعية بالتلف يتسبب هذا في المرض ويؤدي ذلك إلى تناقص في مستوى الوظائف التي تقوم بها الكلى، أو فسل الكلى بشكل نهائي.

    عوامل خطر اعتلال الكلية السكري

    في حال كنت مصاب بمرض السكري، فإن العوامل التالية تزيد من نسبة احتمال إصابتك بالمرض، وهي:

    • فرط في سكر الدم، بمعنى زيادة مستوى السكر في الدم وفقدان السيطرة عليه.
    • ارتفاع مستوى الضغط في الدم بطريقة يصعب التحكم فيها.
    • في حال كنت من الأشخاص المدخنين.
    • ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم.
    • إذا كنت تعاني من السمنة.
    • العامل الوراثي، إذا كان أحد أشخاص العائلة قد أصيب باعتلال الكلية السكري، فيزداد احتمال إصابتك بهذا المرض.

    مضاعفات اعتلال الكلية السكري

    تزداد المضاعفات وتظهر بالتدريج مع مرور الشهور والسنوات. ومن أهم هذه المضاعفات:

    • إصابتك باحتباس السوائل، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى حدوث التورم في الذراعين أو الساقين، و ارتفاع ضغط الدم، أو تجمع السوائل في كل من الرئتين.
    • الزيادة في مستويات البوتاسيوم في الدم.
    • مرض القلب الوعائي الذي يسبب الإصابة بالسكتات الدماغية.
    • اعتلال الشبكية السكري.
    • قلة عدد كريات الدم الحمراء التي تعمل على نقل الأكسجين.
    • إصابة القدم بالتقرحات، ضعف الانتصاب، الإصابة بالإسهال، والمشاكل العديدة الأخرى المرتبطة بتلف الأوعية الدموية والأعصاب.
    • عدم قدرة الكليتين في الحفاظ على التوازن الصحيح بين كل من الكالسيوم والفوسفور. لذلك تحدث اضطرابات عديدة في العظام والمعادن الموجودة في الجسم أيضاً.
    • إصابة المرأة الحامل بالمضاعفات التي تهدد حياة كل من الأم والجنين.
    • تلف في الكلى بشكل غير قابل للعلاج. ويتم اللجوء في هذه الحالة إلى غسيل الكلى أو زراعتها.

    الوقاية من اعتلال الكلية السكري

    لوقاية نفسك من الإصابة بهذا المرض، عليك التقيد بكل مما يلي:

    • الالتزام بالمواعيد الدورية لفحص السكري لديك.
    • علاج مرض السكري بطريقة صحيحة منذ بداية الإصابة. حيث أن العلاج الفعال يقيك من الإصابة بالمرض أو من تأخير وقت الإصابة أيضاً.
    • علاج مرض ضغط الدم عن طريق المعالجة من قبل الطبيب المختص للسيطرة على المرض.
    • المحافظ على الوزن الصحي. في حال كان وزنك ضمن الحدود الصحية، فاحرص على الحفاظ عليه واتباع التمارين الرياضية البسيطة في أغلب أيام الأسبوع. أما إذا كنت من أصحاب الوزن الزائد فعليك إتباع حمية لإنقاص الوزن بالإضافة لذلك فعليك ممارسة الأنشطة الرياضة بشكل يومي.
    • الإقلاع عن التدخين أو التخفيف منه. فتدخين السجائر ممكن أن يؤدي إلى تلف الكليتين لديك، وفي حال كانتا الكليتين تالتفتين فإن التدخين يزيد الوضع سوءاً. لذلك إذا كنت من المدخنين فعليك التحدث من الطبيب وإيجاد الاستراتيجيات المناسبة لمساعدتك في الابتعاد عن التدخين بشكل نهائي.

    علاج اعتلال الكلية السكرية

    يمكننا اعتبار أن المرحلة الأولى لعلاج هذا المرض هو معالجة داء السكري ومرض ارتفاع ضغط الدم والسيطرة على كليهما. وذلك عن طريق اتباع الحمية الغذائية الصحية و تغيير في نمط الحياة وممارسة التمارين الرياضية باستمرار، وكذلك الأمر المداومة على تناول الأدوية التي يصفها الطبيب المختص. ومن أشهر طرق العلاج هي :

    تناول الأدوية:

    في المراحل الأولى من المرض قد تشمل خطة العلاج على تناول كل من الأدوية التالية عند الحاجة، وبعد استشارة الطبيب:

    • أدوية للتحكم بضغط الدم وسكر الدم.
    • عقاقير لضبط ارتفاع الكوليستول.
    • أدوية للتندب الكلوي.

    ينصح بمراجعة طبيبك المختص بطريقة دورية للتأكد من حالة المرض وفحص مدى تطوره.

    علاج اعتلال الكلية السكري المتقدم:

    في حال كانت الكلاوي قد وصلت إلى مرحلة الفشل فعليك إتباع أحد طريقتي العلاج التالية بحسب ما يحدد الطبيب المختص، وهي :

    • غسيل الكلى الذي يعمل على تخليص الدم من الفضلات والسوائل الزائدة.
    • زراعة الأعضاء، في بعض الأحيان قد تحتاج إلى زراعة كلية جديدة، أو زراعة كلية وبنكرياس في الوقت ذاته.

    تحدثنا في هذه المقالة عن أهم الأفكار حول اعتلال الكلية السكري وأهم الأعراض والأسباب، وتناولنا أيضاً المضاعفات الأشهر للمرض وأهم طرق الوقاية والعلاج. لقراءة المزيد من المعلومات الصحية قم بزيارة موقعنا الخاص.

    اقرأ أيضاً:الجدري المائي الأعراض وكيفية الوقاية والعلاج

     

     

     

     

    تابع ملهمون لعلك تكون ملهماً يوماً ما.

  • المهق وأهم الأعراض والأسباب وامكانية العلاج

    المهق وأهم الأعراض والأسباب وامكانية العلاج

    في الكثير من الأحيان نرى أشخاص ذات شعر أبيض اللون، وبشرة فاتحة للغاية بالمقارنة مع الأشخاص الآخرين، ولا نعرف المسبب لهذه الحالة. نتيجة لذلك سنقدم لكم في هذه المقالة عبر موقع ملهمون أهم المعلومات عن المهق وأهم الأعراض والأسباب.

    ماهو المهق؟

    في الحالة العامة يطلق على مرض المهق أيضاً اسم البرص. وهو عبارة عن مجموعة من الاضطرابات الوراثية التي تسبب نقصان في إنتاج صباغ الميلانين أو عدم إنتاجه بشكل مطلق. حيث أن المسؤول عن لون البشرة والشعر والعيون هو صباغ الميلانين الموجود بالجسم ونوعه. بالإضافة لذلك فإن صباغ الميلانين يلعب دور في خلق الأعصاب البصرية. لذا نرى العديد من مرضى المهق يعانون من مشاكل في الرؤية.

    يمكن ملاحظة علامات الإصابة بالمرض بشكل عام من خلال جلد الشخص، ولون الشعر والعينين. ولكن في بعض الأحيان تكون هنالك اختلافات خفيفة عند بعض الأشخاص. وكذلك الأمر يعانون أصحاب البرص من حساسية تجاه أشعة الشمس، وبالتالي يصبحون أكثر عرضة للإصابة بسرطانات الجلد.

    وعلى الرغم من عدم وجود علاج بشكل كامل للمهق أو البرص، فإن الأشخاص يمكنهم تخفيف هذه الاضطرابات عن طريق حماية البشرة والعينين، والتحسين من الرؤية قدر المستطاع.

    أعراض المهق

    تظهر علامات أو أعراض المرض على كل من الجلد، لون العينين، الرؤية، لون الشعر.

    الجلد:

    أكثر الأعراض الشائعة من البرص يمكن ملاحظتها هي الشعر أبيض اللون، البشرة الفاتحة للغاية بالمقارنة مع الأشخاص الآخرين. ولكن يمكن أن يتدرج تلون البشرة أو تصبغها ولون الشعر أيضاً من اللون الأبيض الفاتح إلى اللون البني. وفي بعض الأحيان يقترب لون المريض من لون الوالدين أو الإخوة غير المصابين بالبرص.

    وفي حال تعرض المريض لأشعة الشمس، من الممكن أن يصاب بما يلي:

    • ظهور النمش
    • تَتشكل الشامات الملونة أو الشامات مندون صباغ بشكل عام تكون وردية اللون
    • ظهور التصبغات وهي بقع كبيرة الحجم تشبه النمش
    • عدم القدرة على تسمير البشرة، وإصابتك بحروق شمسية

    الشعر:

    يتراوح لون شعر المرض من الأبيض الناصع إلى البني. فالمرضى من الأصول الأفريقية أو الآسيوية يكون لون الشعر عندهم أصفر اللون أو بني، أو يميل إلى اللون الأحمر. ولكن مع التقدم بالعمر يتصبغ الشعر بالمعادن الطبيعية الموجودة في الماء والبيئة مما يؤدي إلى تحويل الشعر إلى لون أكثر غمقاً.

    لون العيون:

    عند الإصابة بالمهق تصبح الرموش والحواجب ذات لون شاحب. وقد يتغير لون العينين من اللون الأزرق الفاتح جداً إلى اللون البني. وكذلك الأمر يتغير لون العينين مع التقدم في العمر.

    يمكن أن يؤدي نقصان مادة الصباغ الموجودة في الجزء الملون من العين المسمى بالقزحية إلى جعل القزحية شفافة إلى حد ما. وهذا يدل على أن القزحية في هذه الحالة لا تستطيع حجب الضوء بشكل كلي أو منعه من الدخول للعينين. ونتيجة لذلك قد تظهر العيون ذات اللون الأزرق الفاتح حمراء عند وجود الضوء.

    الرؤية:

    يعاني الكثير من مرضى البرص من مشاكل في الرؤية مهما كان نوع المهق. ومن المشاكل التي تعاني منها العينين هي:

    • الرأرأة وهي حركة العينين بشكل غير إرادي ذهاباً وإياباً
    • القيام بتحريك الرأس أو ميلانه، من أجل تقليل حركات العين غير الإرادية، وتحسين حالة الرؤية
    • الإصابة بالحول
    • المعاناة من قصر النظر أو مد النظر بدرجة كبيرة

    أسباب المهق

    يوجد العديد من الجينات التي تعطي التعليمات من أجل تصنيع البروتينات المتعددة التي تدخل في إنتاج صباغ الميلانين. حيث تفرز الميلانين من خلايا تدعى بالخلايا الصباغية، وهذه الخلايا توجد في الجلد، والعينين، والشعر.

    ويمكن القول أن المهق ينتج عن شذوذ في أحد هذه الجينات. كما أن أنواع المهق تختلف بالاعتماد على أي جين من الجينات حدثت له الطفرة. وقد تؤدي هذه الطفرة إلى انعدام إنتاج صباغ الميلانين بشكل مطلق أو نقص في إنتاجها.

    أنواع المهق المتعددة

    تتعدد أنواع المهق حسب الجينة التي أصيبت بالطفرة. وينقسم المهق إلى الأنواع التالية:

    • البَرَص الجلدي البصري OCA:

    وهو أكثر أنواع البصر انتشارًا. وفي هذه الحالة يصاب المريض بالبرص بسبب ظهور نسختين من طفرة جينية، وهما نسخة من من الأم والأب. والسبب في هذا الأمر هو الطفرة الحاصلة في واحد من سبعة جينات متدرجة من OCA1 إلى OCA7. حيث يسبب OCA انخفاض صباغ الميلانين في كل من الجلد، الشعر، العينين، وغيرها من المشاكل البصرية.

    • البرص البصري:

    عادةً ما يكون تأثير هذا النوع مقتصراً على العينين ويتسبب في ظهور مشاكل بصرية. ويحدث هذا نتيجة طفرة جينية في كروموسوم X. يمكن أن ينتقل المرض من الأم التي تحمل طفرة جينية في كروموسوم X إلى طفلها. وفي أغلب الأحيان يصيب هذا النوع من المهق الذكور أكثر من الإناث. وهو أقل انتشارًا من النوع الأول.

    • إصابة بالبرص المتعلق بمتلازمة وراثية

    من النادر جداً حدوث هذه الحالة. على سبيل المثال: تتضمن متلازمة هيرمانسكي بودلاك نموذج من OCA، فإنها تسبب مشاكل مثل النزيف والسحنات كذلك أمراض كل من الرئتين والأمعاء. وكما تتضمن متلازمة شيدياق هيغاشي نموذج من OCA بالإضافة إلى العديد من المشاكل المناعية وحالات العدوى المتكرِرة الحدوث واضطرابات عصبية غير معتادة وكذلك العديد من المشاكل الأخرى شديدة الخطورة.

    مضاعفات المهق

    في بعض الأحيان تظهر بعض المضاعفات عند مرضى المهق أو البرص على كل من العين والجلد والحالات الاجتماعية:

    • مضاعفات العين:

    قد تؤثر المشاكل التي تصيب الرؤية على القدرة في التعلم، والعمل، كذلك تؤثر على قيادة السيارة.

    • اضطرابات في الجلد:

    يعتبر جلد المصابين بهذا المرض حساس كثيراً تجاه الضوء وأشعة الشمس. بحيث يمكن القول أن حروق الشمس هي من أخطر المضاعفات التي ترتبط بالمرض. فمن الممكن أن تؤدي إلى الإصابة بسرطانات الجلد أو التخثر في الجلد الناتج عن الضرر الذي تسببه أشعة الشمس.

    • الصعوبات العاطفية والاجتماعية:

    كثير من المصابين يتعرضون للتنمر أو التحرش أو الأسئلة الزائدة عن سبب مظهرهم، أو نظراتهم المختلفة، أو عن الأجهزة المختلفة التي يستخدمونها لتحسين الرؤية. قد يشعر المريض نفسه غريباً بين أفراد عائلته. ونتيجة لذلك قد يصبح المريض منعزل اجتماعياً، بالإضافة لشعوره بضعف ثقته بنفسه، والإجهاد.

    طرق الوقاية من المهق

    في حال كان أحد أفراد العائلة مصاب بالمهق، فيستطيع مستشار في علم الوراثة مساعدتك في فهم نوع المهق. وما إذا كان هناك احتمال في المستقبل لإنجاب طفل مصاب بالمرض. كما يمكنه أيضاً أن يشرح لك الاختبارات المتاحة.

    في ختام هذه المقالة نرجو أن نكون قد قدمنا المعلومات المفيدة التي تهمك، فقد تناولنا الكثير من المعلومات عن المهق وأهم الأعراض والأسباب بالإضافة إلى أنواع المرض وأشهر المضاعفات المتعلقة به. لمعرفة المزيد من المعلومات المفيدة يمكنك زيارة موقعنا الخاص.

     

     

     

     

    تابع ملهمون لعلك تكون ملهماً يوماً ما.

  • مرض باركنسون وأهم الأعراض والأسباب

    مرض باركنسون وأهم الأعراض والأسباب

    يعاني الكثيرون من مرض باركنسون في المراحل المتأخرة من حياتهم، وفي الوقت نفسه الكثير من الناس لا يعرفون هذا المرض. نتيجة لذلك سنقدم لك في هذه المقالة عبر موقع ملهمون معلومات تفصيلية عن مرض باركنسون وأهم الأعراض والأسباب.

    ماهو مرض باركنسون

    مرض باركنسون عبارة عن اضطرابات شديدة تصيب الجهاز العصبي وتؤثر على الحركة بشكل عام. حيث تبدأ الأعراض بالتدريج ولا تبدأ دفعة واحدة أو بشكل مباشر. ففي بعض الأحيان قد تبدأ برعشة غير ملحوظة في إحدى اليدين، بعد ذلك يزداد الوضع سوءاً. وعلى الرغم من أن الرعشة هو عرض شائع في كثير من الأحيان إلا أنه بهذه الحالة ممكن أن يؤدي إلى اضطرابات قد تسبب تيبساً وبطء شديد في الحركة.

    يمكن القول أن أعراض المرحلة الأولى من المرض تتمثل في نقص في التعابير التي تظهر على الوجه ومن الممكن أن لا تظهر التعابير أبداً ومن جهة أخرى ممكن أن يكون أحد الأعراض هو توقف الذراع عن التأرجح أثناء المشي، كما أن النطق عند المريض قد يصبح ضعيفاً أو غير مفهوم. وتتفاقم الأعراض مع التقدم في الوقت. بالرغم من أن علاج مرض باركنسون غير ممكن، إلا أنه أغلب الأعراض قدد تتحسن بشكل ملحوظ وذلك بالمداومة على الأدوية بعد استشارة الطبيب. وفي بعض الأحيان قد يعرض الطبيب على المريض إجراء عمل جراحي لتنظيم مناطق تم تحديدها في الدماغ.

    أعراض مرض باركنسون

    في الحالة العامة قد تختلف أعراض مرض باركنسون من شخص إلى آخر. وعلى الرغم من ذلك سنذكر لك أهم الأعراض الشائعة عن مرض باركنسون:

    • الرعاش:

    غالباً ما يبدأ المرض بالرعاش أو الرجفة في إحدى الطرفين، وعادةً ما تكون في اليد أو في الأصابع. في بعض الحالات قد تقوم بفرك إبهام اليد والسبابة لديك ذهاباً وإياباً وتسمى هذه الحالة برعاش لف الأقراص. و من الممكن أن ترتجف يدك حتى في وقت الإرتخاء.

    • تباطؤ في الحركة:

    في بعض الحالات مع التقدم في الوقت يمكن أن يسبب المرض إلى إبطاء في الحركة عندك، نتيجة لذلك فإن أبسط المهام قد تبدو صعبة وتستغرق وقت أكثر من الحالة الطبيعية بالإضافة إلى قصر في خطواتك عند المشي والنهوض عن المقعد قد يبدو صعباً بالنسبة لك.

    • تيبس في العضلات:

    يحدث هذا العرض في أي عضلة من عضلات جسمك. نتيجة لذلك قد تسبب لك العضلات المتيبسة شعوراً بالألم وتحد من قدرتك على الحركة.

    • العجز عن اتخاذ وضعيات للجسم فقدان القدرة على التوازن:

    من الممكن أن يحدث انحناء في وضع الجسم عندك، وفقدان في التوازن والقدرة على ضبط الجسم لدى أصحاب مرض باركنسون.

    • فقدان الحركات التلقائية:

    قد تتناقص القدرة عندك عن أداء الحركات اللاإرادية، على سبيل المثال: رمش العينين، الابتسامة، أو تأرجح الذراعين أثناء المشي.

    • التغير في النطق:

    من الممكن أن يصبح النطق عندك أكثر هدوء أو أكثر سرعة بالإضافة إلى التمتمة أو التلعثم قبل البدء بالكلام. ومن ناحية أخرى ممكن أن يأخذ كلامك نمطاً مختلفاً بدلاً من أخذه النبرات الطبيعية.

    أسباب مرض باركنسون

    يحدث هذا المرض نتيجة تحطيم بعض الخلايا العصبية المعينة (العصبونات) الموجودة في الدماغ بشكل بطيء أو موتها. والسبب في ذلك هو فقدان الخلايا العصبية التي تنتج الناقل العصبي داخل دماغك ويسمى بالدوبامين. كما يؤدي انخفاض معدل الدوبامين إلى شذوذ وخلل في نشاط الدماغ، الأمر الذي يؤدي إلى ظهور أعراض باركنسون المذكورة أعلاه.

    الأسباب الأساسية لهذا المرض غير معروفة بشكل دقيق حتى الآن. ولكن سنذكر بعض العوامل التي من الممكن بنسبة كبيرة أن تكون وراء المرض:

    • خلل في الجينات:

    اكتشف الباحثون طفرات جينية محددة من الممكن أن تسبب في حدوث المرض. ولكن هذا السبب غير شائع إلا في حالات نادرة يصاب فيها عدد من أفراد العائلة.

    • عوامل بيئية:

    من الممكن أن يزيد تعرضك لبعض المواد السامة أو العوامل البيئية الأخرى من خطر إصابتك بمراحل متأخرة من مرض باركنسون. ولكن هذا السبب نادر جداًر وقليل الخطر.

    • وجود جسيمات لوي:

    وجود كتل لمواد محددة في الدماغ بقلب الخلايا هي علامات أساسية لظهور المرض. ويعتقد العلماء أن هذا الجسيمات تحمل المفتاح المسبب للمرض.

    عوامل خطر الإصابة بمرض باركنسون

    سنذكر لكم أهم عوامل خطر الإصابة بالمرض وهي:

    • العمر: من الحالات النادرة أن بصاب الشباب بالمرض حيث يبدأ المرض عادةً في المرحلة النصفية من العمر أو عند أصحاب الأغمار الكبيرة.
    • الوراثة:وجود قريب أو عدة أقرباء مصابين بمرض باركنسون يزيد من نسبة إصابتك بالمرض، حيث تتناسب احتمالية الإصابة طرداً مع عدد الأشخاص المصابين في العائلة.
    • الجنس: تزداد نسبة الإصابة بالمرض عند الذكور أكثر منها عند الإناث.
    • التعرض المستمر للسموم: تعرضك المستمر لمبيدات الأعشاب ومبيدات الحشرات المختلفة من الممكن بنسبة كبيرة أن يزيد معدل الإصابة بمرض باركنسون.

    مضاعفات مرض باركنسون

    نتيجة التقدم في المرض قد تظهر المضاعفات التالية:

    • صعوبات في التفكير
    • اكتئاب وتغيرات عاطفية
    • مشاكل في كل من المضغ والأكل والبلع
    • اضطرابات في النوم
    • تغيرات ضغط الدم
    • اختلال النشاط الجنسي
    • ضعف حاسة الشم

    الوقاية من مرض باركنسون

    نظراً لأن السبب الأساسي وراء الإصابة بالمرض غير معروف حتى الآن، فإن طرق الوقاية غير مثبتة بشكل كامل.

    ولكن أظهرت بعض الدراسات أن ممارسة التمارين الرياضية الهوائية والمداومة عليها قد تقلل من احتمال الإصابة بالمرض. كما أظهرت بعض الدراسات الأخرى أن الأشخاص الذين يكسبون الكافيين الموجود في كل من الشاي والقهوة بنسبة كبيرة يصابون بالمرض باحتمال أقل من الأشخاص الذين لا يتناولون الكافيين. ومن جهة أخرى يمكن أن يكون للشاي الأخضر علاقة بانخفاض احتمال الإصابة بمرض باركنسون.

    تحدثنا في هذه المقالة عن مرض باركنسون وأهم الأسباب والأعراض بالإضافة إلى طرق الوقاية من المرض. لقراءة المزيد من المعلومات قم بزيارة موقعنا الخاص.

    اقرأ أيضاً:الثآليل وأهم أسباب ظهورها وطرق العلاج

     

    تابع ملهمون لعلك تكون ملهماً يوماً ما.

  • الثآليل وأهم أسباب ظهورها وطرق العلاج

    الثآليل وأهم أسباب ظهورها وطرق العلاج

    الثآليل عبارة عن نمو حميد لكتلة صغيرة على سطح الجلد، ويظهر نتيجة إصابة بعدوى فيروسية عن طريق الجلد، وتكون في الغالب قاسية وبنفس لون الجلد، ويمكن أيضًا أن تكون أغمق من لون الجلد (بنيًّا أو شبه أسود)، ويمكن أيضاً أن تظهر الثآليل في أي منطقة من الجسم، خصوصًا في المناطق الدافئة والرطبة مثل: الجروح الصغيرة في الأصابع واليدين والقدمين. كما تعرف الثآليل بمسميات أخرى مثل: عين السمكة أو التالولة. وسنتناول في هذا المقال عبر موقع ملهمون كل ما يتعلق بالثآليل وأهم أسباب ظهورها وطرق العلاج.

    أنواع الثآليل

    الكثير من الناس لا يعرفون الفرق بين الثآليل والدمامل، حيث أن الثآليل تنتج عن عدوى فيروسية، أما الدمامل فتنتج عن عدوى بكتيرية. ومن أنواع الثآليل المختلفة هي:

    • الثآليل الشائعة
    • ثآليل القدم الأخمصية
    • الثآليل التناسلية
    • الثآليل المسطحة

    حيث أن بعض الثآليل تنتقل عن طريق العلاقة الجنسية، وتظهر في المنطقة التناسلية، ولكن أغلبها يظهر على الأصابع، واليدين.

    أسباب ظهور الثآليل

    تنتج الثآليل الشائعة عن طريق فيروس الورم الحليمي البشري. كما يوجد أكثر من 150 نوع من أنواع هذه الفيروسات الشائعة. ومع ذلك فإن البعض منها فقط مسؤول عن تسبيب هذا المرض في اليدين. وكذلك فإن بعض أنواع هذا الفيروس ينتقل عن طريق العلاقات الجنسية. كما ينتقل أغلبها بطريقة التلامس الجلدي أو استخدام الأغراض المشتركة على سبيل المثال: المناشف، والملابس الشخصية. ليس بالضرورة أن يؤدي لمس تالولة شخص مصاب للإصابة بالعدوى، ولكن الفيروس بشكل عام، يمكنه أن ينتقل من شخص إلى آخر عن طريق لمس المكان المصاب عند الشخص الآخر. ومثال على ذلك: الجروح البسيطة أكثر عرضة للإصابة، كأماكن قضم الأظافر وكذلك.

    ويمكن القول أن الفيروس عادةً ينتقل من خلال الفتحات في الجلد مثل الخدوش. كما يمكن أن يسبب قضم الأظافر انتشار التالول في أطراف الأصابع أو حول الأظافر. وكذلك الأمر ينتشر أكثر في أماكن حلق الشعر في الجسم مثل اللحية عند الرجال والساقين عند النساء كما يمكنها أن تنتقل من عضو إلى آخر عند نفس الشخص. بعد أن يتعرض الجسم للفيروس، قد يستغرق ظهور التالولة عدة أسابيع أو أكثر ليظهر على سطح الجلد.

    أعراض الثآليل

                                                                              أعراض الثآليل

    أغلب الثآليل ليس لها أي أعراض، وبشكل عام تختلف الأعراض بحسب نوع التالولة الظاهرة، ومن هذه الأعراض:

    • التالولة الشائعة تظهر غالبًا على الأصابع، وظاهر اليدين، وحول الأظافر في حال وجود جروح بالجلد كما يحدث عند قضم الأظافر وتكون هذه التواليل صغيرة وقاسية.
    • تالولة القدم هذا النوع من التالول يظهر في باطن القدم وكذلك يمكن أن يظهر على شكل مجموعات في نفس المنطقة وذلك بسبب الضغط عليها أثناء المشي مما يسبب شعور بعدم الراحة.
    • التالولة المسطحة هذا النوع من التالول قد يظهر في أي منطقة من الجسم، وغالباً تصيب الأطفال في الوجه، أما الكبار فتصيبهم في الأماكن التي تتعرض للحلاقة كاللحية عند الرجال والساقين عند النساء.
    • التالولة التناسلية يظهر هذا النوع من الثؤلول على شكل خيط طويل من الرؤوس المتشابكة، وتكون بلون مائل للأحمر.

    وفي حال ظهرت لديك أحد الأعراض التالية يجب عليك مراجعة الطبيب في للتأكد، ومن هذه الأعراض:

    • ظهور كتل غريبة على سطح الجلد
    • في حال استمرار التالول في الظهور
    • عندما تكون التالولة كبيرة و مؤلمة
    • في حال نزف التالولة أو تغير في شكلها
    • إذا ظهر التالولة على الوجه أو المنطقة التناسلية
    • في حال كنت تعاني من ضعف في جهاز المناعة الخاص بك

    تشخيص الثآليل

    يمكن للطبيب تشخيص التالول بالنظر إليه، ولكن في حالات معينة ونادرة، قد يحتاج إلى أخذ خزعة من الجلد و فحصها في المختبر.

    حيث أن جميع الأشخاص معرضين للإصابة بالتالول، وعلى الرغم من ذلك يوجد بعض الفئات أكثرة عرضة للإصابة بالتالول ومنهم:

    • الأطفال في مرحلة البلوغ
    • الأشخاص المصابون بضعف المناعة
    • الأشخاص الذين يقضمون أظافرهم ويتقشر الجلد حولها

    مضاعفات الثآليل

    في الحالة العامة لا يوجد مضاعفات لظهور التالول بشكل مباشر، ولكن في حال كان حجم التالولة كبير من الممكن أن تتأثر الحالة النفسية عند المصاب وخاصة في حال ظهرت في مناطق واضحة من الجسم. وفي حالات نادرة جداً من الممكن أن يتحول التالول إلى أورام خبيثة.

    علاج الثآليل

    في أغلب الأحيان لا يسبب التالول أي مشاكل ظاهرة ويمكن أن تختفي دون أي تدخل، ولكن من الممكن أن تبقى ظاهرة لفترات طولية قد تستغرق شهور أو حتى سنين، وعندها يمكن استئصالها بالطرق التالية:

    • التجميد
    • استئصالها بالجراحة الكهربائية او القشط
    • يستخدم الطبيب مادة الكانثاريدين، حيث تسبب هذه المادة ظهور فقاعة تحت الثؤلول وبعد أسبوع يقوم الطبيب بالاستئصال بعد موت الثؤلول

    وفي حال لم تنفع أي من الطرق السابقة بالعلاج، فقد يضطر الطبيب إلى اللجوء لأحد الطرق التالية:

    • العلاج بواسطة الليزر
    • التقشير الكيميائي
    • استخدام دواء خاص يسمى بليوميسين

    ومن الجدير بالذكر أنه لا يوجد علاج نهائي للفيروسات، حيث أنه يمكن أن يعود التالول للظهور مرة أخرى لنفس المنطقة التي تعرضت للإصابة من قبل.

    لذلك يتوجب معالجة التالول مرة أخرى عند ظهورها.

     

    الوقاية من ظهور الثآليل

    للحد من انتشار التالول يجب إتباع الخطوات التالية:

    • غسل اليدين جيداً بالماء والصابون بعد لمس التالول.
    • تغطية التالول عند السباحة.
    • تغيير الجوارب بشكل يومي في حال الإصابة.
    • عدم مشاركة المناشف، و الملابس، والجوارب، والأحذية في حال الإصابة بالتالول.
    • الحذر عند الحلاقة من جرح التالول.
    • الحرص على إبقاء التالول جافًا، حيث إن الرطوبة تساعد بشكل كبير في الانتشار.
    • تجنب العبث بالتالول أو محاولة ثقبها بأي شيئ.

    في نهاية هذه المقالة نرجو أن نكون قد قدمنا المعلومات المفيدة عن الثآليل وأهم أسباب الظهور وطرق العلاج بالإضافة إلى الأعراض الشائعة والمضاعفات. لمعرفة المزيد من المعلومات المتعلقة بصحتك قم بزيارة موقعنا.

    اقرأ أيضاً:مرض داء السل التشخيص والعلاج

     

     

     

     

    تابع ملهمون لعلك تكون ملهماً يوماً ما.

  • أسباب مغص الأطفال الرضع وطرق العلاج

    أسباب مغص الأطفال الرضع وطرق العلاج

    لأن صحة طفلك وراحته الجسدية من أغلى ما تملك، سنقدم لكم في مقالتنا هذه عبر موقع ملهمون المعلومات المفيدة عن أهم أسباب مغص الأطفال الرضع وطرق العلاج. حيث أن المغص عند الأطفال من الحالات الشائعة التي يتعرض لها طفلك. ويتمثل على هيئة ألم يسبب البكاء والصعوبة بالإرضاء لمدة طويلة ومكررة. والكثير من الأهالي من الممكن أن تصيبهم حالة من الإحباط بسبب بكاء الطفل نتيجة الألم الذي يحدث دون سبب صريح. وفي أغلب الأحيان تصيب الأطفال مثل هذه الحالات في منتصف الليل.

    أعراض المغص عند الأطفال

    إن بكاء طفلك من الأمور الطبيعية جداً في مرحلة الرضاعة، وبالتحديد خلال الثلاثة أشهر الأولى من العمر. ويصعب بشكل عام تحديد هل بكاء الطفل طبيعي، أو وراءه سبب ما. حيث أن أكثر ما يشير إلى حدوث نوبة مغص عند طفلك هو بكاء الطفل لمدة ثلاث ساعات أو أكثر في اليوم الواحد، أو البكاء 3 أيام في الأسبوع الواحد وتستمر هذه الحالة لمدة 3 أسابيع أو أكثر من ذلك.

    ومن أهم الأعراض التي تشير على نوبة المغص هي:

    • استخدام الطفل الصراخ القوي كوسيلة للتعبير عن الألم.
    • بكاء الطفل بلا وجود سبب لحالة البكاء على سبيل المثال: البكاء بسبب الجوع أو العطش.
    • الحالة المربكة أو المتوترة للطفل حتى بعد انتهاء البكاء.
    • انتظام وقت البكاء بتوقيت متوقع، وغالباً ما تحدث نوبات مغص الأطفال في فترات المساء.
    • التغير في لون الوجه حيث يكون على هيئة احمرار وجه الطفل، أو شحوب الجلد في المنطقة حول الفم.
    • التوتر الجسدي، مثل شد الساقين أو تصلبها، أو تشنج الذراعين، أو القبضات المشدودة، أو الظهر المقوس، أو توتر البطن.

    ومن الجدير بالذكر أن هذه الأعراض تقل بعد أن يخرج طفلك الرضيع الغازات أو البراز. حيث أن الغازات تكون أغلبها بسبب ابتلاع الهواء أثناء بكاء الطفل لمدة طويلة.

    أسباب مغص الأطفال الرضع

                                                                       أسباب المغص عند الأطفال

    لا يزال السبب وراء حدوث المغص عند الأطفال مجهول حتى الآن. وذلك لأن الإصابة بالمغص ممكن أن تسببها عدة أسباب. وبالرغم من أن بعض الأسباب أصبحت واضحة، إلا أنه يصعب على الدراسات تفسير جميع التفاصيل التابعة للمرض، على سبيل المثال: لماذا يظهر المغص في أواخر الشهر الأول من عمر الطفل الرضيع، ولماذا يتكرر في أوقات محددة من اليوم، ولماذا يذهب المرض من تلقاء نفسه مع الوقت.

    وبالتالي سنذكر لكم أهم الأسباب المحتملة وراء حدوث حالات المغص:

    • عدم نمو الجهاز الهضمي بشكل كامل.
    • خلل في اتزان البكتيريا الصحية ضمن القناة الهضمية عند الطفل.
    • عدم تحمل الطعام وحدوث الحساسية منه.
    • قلة التغذية، فرط التغذية، ندرة التجشؤ.
    • حدوث الصداع النصفي المبكر عند الأطفال.

    عوامل خطر الإصابة بمغص الأطفال

    يمكننا القول أن العوامل التي تزيد من احتمال إصابة الطفل بنوبات المغص ليست مفهومة بشكل جيد، ولكن لم تظهر الدراسات أي اختلافات في احتمال المخاطر إذا ما أخذت العوامل التالية بعين الاعتبار:

    • جنس الطفل (ذكر، أو أنثى).
    • حدوث الولادة المبكرة أو الولادة بالمدة الطبيعية.
    • هل تتم عملية الرضاعة الطبيعية، أم الغذاء عن طريق الحليب الصناعي.

    ولكن يمكننا القول أن النساء اللواتي يشربن الدخان أثناء فترة الحمل، ينجبون أطفال أكثر عرضة لحدوث نوبات المغص.

    مضاعفات المغص عند الأطفال

    بالتأكيد لا يسبب المغص أي من المضاعفات الأخرى سواء كانت قصيرة أو طويلة المدى للطفل. ولكن تأثير ذلك يؤثر بشكل سلبي على الأم، ومن أهم التأثيرات السلبية على سبيل المثال:

    • حدوث اكتئاب ما بعد الولادة عند الأم.
    • وقف الرضاعة الطبيعية بشكل مبكر.
    • شعور الأم بالإرهاق المستمر، العجز، والغضب.

    تشخيص المغص عند الأطفال

    حتى يتم تشخيص المغص، يجب أخذ الطفل عند طبيب مختص، فيقوم بإجراء فحص جسدي للطفل وذلك من أجل تحديد الأسباب التي تسبب الضيق له. ويتضمن الفحص على كل ما يلي:

    • تحديد طول الطفل، وقياس وزنه، وحساب محيط رأسه.
    • الاستماع إلى دقات القلب، ومراقبة الرئتين، وسماع أصوات البطن.
    • فحص كل من الأطراف، الأصابع، القدمين، الأذنين، العينين، والأعضاء التناسلية.
    • مراقبة ردة فعل الطفل عند اللمس أو الحركة.

    في أغلب الأحيان لا يتوجب القيام بالاختبارات العملية والأشعة السينية، ولكن يمكن اللجوء إليها في بعض الحالات الغير واضحة، وذلك لاستبعاد الحالات الأخرى.

    علاج المغص عند الأطفال الرضع

    لأن الوالدين بحاجة إلى الدعم من أجل التأقلم مع الأمر وبكاء الطفل، عليهم اتباع أساليب العلاج التالية، والتي تتمثل أغلبها في القدرة على تهدئة طفلك قدر الإمكان، ومن هذه الأساليب:

    الإستراتيجيات المتبعة لتهدئة الطفل:

                                                                 الإستراتيجيات المتبعة لتهدئة الطفل

    في حال كنت ستتبع الاستراتيجيات المهدئة للطفل، فعليك وضع الخطة المناسبة التي يمكنك اتباعها، وذلك يحتاج إلى التجربة المسبقة قبل اعتماد أسلوب استراتيجية محددة. حيث أن البعض يكون فعال أكثر من البعض الآخر، كما أنه من الممكن أن يعمل البعض في وقت محدد أكثر من البعض الآخر. ومن هذه الاستراتيجيات على سبيل المثال:

    • إعطاء الطفل اللهاية حتى تشغله قليلاً.
    • أخذ طفلك إلى نزهة قصيرة في السيارة مثلاً أو للتمشية قليلاً.
    • أرجحة الطفل، أو هزه بالطريقة التي يفضلها.
    • لف الطفل بالبطانية بطريقة مناسبة، وتأمين الدفئ الدائم له.
    • تحميم طفلك بالمياه الدافئة.
    • حك بطن الطفل بلطف شديد.
    • جعل الطفل يستمع إلى أصوات هادئه تساعده على إزالة التوتر.
    • توفير ضجيج أبيض على سبيل المثال: تشغيل المكنسة الكهربائية أو مجفف الملابس في غرفة بجوار غرفة الطفل.
    • تعتيم الأضواء والحد من القدرة على التحفيز البصري.

    الإستراتيجيات المتبعة لتهدئة الطفل باستخدام الأعشاب:

    • اللجوء إلى النعناع، وذلك لعلاج نوبات المغص والإمساك التي تصيب طفلك.
    • استخدام البابونج، الذي يعمل بشكل مباشر على تهدئة طفلك بشكل سريع.
    • نقع الكراوية بالماء الدافئ، واستخدامه للتخلص من الغازات والانتفاخات التي تصيب طفلك.
    • استخدام الكمون الحاوي على زيوت مهمة تعمل على تخفيف الغازات والمغص الذي يصيب الطفل، إضافة لذلك فإنه يساعد في حل مشكلات ضيق التنفس، الربو، والسعال.

    بعد أن تحدثنا عن أسباب مغص الأطفال الرضع وطرق العلاج، وما ذكرناه عن أهم الأعراض وأساليب التشخيص. نرجو أن تكون مقالتنا مفيدة لكم، كما نتمنى لكم سلامة أطفالكم الدائمة. إذا كنت ترغب في قراءة المزيد من المقالات الصحية ماعليك سوى زيارة موقعنا الخاص.

     

     

     

    تابع ملهمون لعلك تكون ملهماً يوماً ما.

  • أسباب حدوث الصفراء عند الرضع وطرق العلاج

    أسباب حدوث الصفراء عند الرضع وطرق العلاج

    لا بد أنك سمعت كثيراً أن طفل ما أصيب بالصفراء، وهذا ما سبب لك القلق أكثر على طفلك خوفاً عليه من خطر الإصابة. نتيجة لذلك سنقدم لكم في مقالتنا هذه عبر موقع ملهمون أهم أسباب حدوث الصفراء عند الرضع وطرق العلاج.

    ماهو الصفراء عند الرضع؟

    تعتبر الصفراء حالة من الحالات الشائعة التي يتعرض لها الطفل بعد ولادته بوقت قصير أو ما يسمى بالطفل الخدج. وذلك نتيجة ارتفاع كمية المادة الصفراء الموجودة في الدم والتي تدعى البيليروبين. وهذه المادة لا تظهر إلا عندما تنكسر الكريات الحمراء القديمة لتتجدد وتأتي محلها الكريات الحمراء الجديدة. وعندها يترشح قسم من هذه المادة إلى الكبد وتخرج مع براز الطفل. وذلك يمكن أن يكون سببه عدم اكتمال نمو الكبد بشكل كامل، وبالتالي عدم تمكنه من التخلص من هذه المادة المترشحة.

    كما يمكننا القول أن اليرقان غير المرضي الذي يصيب الرضيع غالباً ما يزول خلال 14 يوماً دون اتباع أي علاج. ولكن يحتاج فقط إلى متابعة وعناية دائمة. ولكن عليك الحذر جيداً وعدم إهمال طرق العلاج في حالات المرض المتقدمة، لما يسببه من مشاكل في الدماغ. لذلك يمكنك الحرص على توفير الرضاعة الطبيعية لطفلك في أيامه الأولى حوالي 8 إلى 12 مرة يومياً، وذلك لاعتباره أهم سبل الوقاية.

    ومن الأسماء الأخرى التي تطلق على هذا المرض: اليرقان، الصفار، اليرقان الولادي.

    أسباب حدوث الصفراء عند الرضع

                                                                    أسباب حدوث الصفراء عند الرضع

    ينقسم مرض الصفراء عند الأطفال الرضع إلى الاصفرار الطبيعي، والاصفرار المرضي، ولكل منهما أسبابه الخاصة:

    الاصفرار الطبيعي:

    تقوم المشيمة في الحالات السليمة عند وجود الطفل داخل رحم الأم بالتخلص من المادة الصفراء في جسد الطفل. وعند ولادة الطفل تنتقل هذه المهمة إلى الكبد، ولكن ذلك يتطلب الوقت حتى يكتمل نموه للقيام بذلك على أكمل وجه. حيث أن الكبد لا يمكنه التخلص من المادة الصفراء قبل اكتمال النمو، وعند ذلك يصيب الطفل اصفرار طبيعي وخاصةً عند الأطفال التي تكون أعمارهم بين عمر اليومين إلى عمر الأربعة أيام. وأغلب الأحيان يتم علاجه تلقائياً خلال 14 يوماً.

    الاصفرار المرضي:

    وينقسم الاصفرار المرضي إلى كل من:

    • الاصفرار المبكر:

    وغالباً ما يحدث خلال أقل من 24 ساعة بعد ولادة الطفل، ومن أهم الأسباب وراء حدوثه هي:

    انكسار الخلايا الموجودة في الدم الناتجة عن عدة أمور ومنها على سبيل المثال: عند التطابق بين كل من فصائل الدم عند الام والطفل، أو الإصابة بأنيميا الفول. والإصابة بمرض متلازمة كريغلر نجار.

    • الاصفرار لمدة طويلة:

    غالباً ما تطول فترة الإصابة بالصفراء في هذه الحالة لمدة تتجاوز الأسبوعين، أو تتجاوز 21 يوم عند الأطفال حديثي الولادة. كما تكمن أسبابه في كل مما يلي:

    الإصابة بالعدوى منها التهاب المجاري البولية، كسل في عمل الغدة الدرقية، حدوث خلل أو اضطرابات في الجهاز الهضمي.

    أعراض حدوث الصفراء عند الرضع

    تتمثل الأعراض الأساسية عند حدوث الصفراء في تغير لون البشرة لطفلك وعينيه إلى اللون الأصفر، وذلك يحدث عند بلوغ سن المولود يومين تماماً. ويمكن القول أن أغلب حالات الإصابة باليرقان تزول بمفردها بعد مضي 15 يوماً تقريباً.

    ولكم في حال ظهور أي من الأعراض التالية على طفلك يتوجب عليك مراجعة طبيب طفلك للتأكد من سلامته التامة وتوفير العلاج المناسب، ومن هذه الأعراض:

    • التزايد في اللون الأصفر للطفل.
    • المعاناة عند محاولة إيقاظ الطفل.
    • عدم زيادة وزن الطفل بسهولة.
    • صراخ الطفل بوتيرة أعلى.
    • انخفاض رغبة الطفل بالرضاعة أو فقدانها تماماً.
    • دوام هذه الحالة لأكثر من أسبوعين متتاليين.

    ومن الجدير بالذكر أن استمرار هذا المرض لأكثر من 3 أسابيع من الممكن أن يسبب لطفلك الصمم، أو تلف الدماغ.

    تشخيص الصفراء عند الرضع

    يمكن للطبيب تشخيص حالة الطفل عن طريق اتباع إحدى الطريقتين التاليتين:

    • إجراء الفحص السريري للطفل.
    • إجراء التحاليل في المخبر عن طريق عمل فحوصات للمادة الصفراء في الجسم وغيرها من التحاليل في حال توجب الأمر.

    عوامل خطر الإصابة بالصفراء عند الرضع

    غالباً ما يكون هذا المرض غير مقلق في الحالات العامة، ويعتبر من الأمراض المتكررة التي تصيب الأطفال، ولكن هناك بعض العوامل التي تزيد من احتمال الإصابة به، ومنها:

    • إذا كان أحد أفراد أسرتك مصاب بالصفراء سابقاً.
    • في حال وجود أمراض في الدم ضمن العائلة.
    • عدم الاهتمام بتغذية الطفل خلال أيامه الأولى.
    • الولادة المبكرة.
    • وزن الطفل المنخفض منذ ولادته.
    • تأثير الكدمات على الطفل أثناء ولادته.
    • اختلاف زمرة الدم عند الأم والطفل.
    • إصابة الأم بالسكري.

    علاج الصفراء عند الرضع

                                                                              علاج الصفراء عند الرضع

    في معظم الحالات يتم علاج اليرقان من تلقاء نفسه كما ذكرنا أعلاه، ولكن في حال استمرار المرض فأنت تحتاج لوضع طفلك بحضانة للأطفال الرضع، التي تعمل على خفض مستويات البيليروبين في دم الطفل. ومن أهم طرق العلاج:

    • الاهتمام بتغذية الطفل:

    دائماً ما ينصح الطبيب بتغذية الطفل بشكل جيد لتجنب فقدان الوزن، حيث يوصي الطبيب بالمزيد من مكملات التغذية لضمان صحة طفلك أكثر.

    • العلاج بالضوء:

    أحد طرق العلاج المتبعة هي وضع الطفل أسفل مصباح معين يخرج منه ضوء ضمن الطيف الأزرق أو الأخضر، حيث أن هذا الضوء يعمل على كسر المادة الصفراء لإفرازها في البول والبراز.

    ولكن على الوالدين الانتباه إلى أنه يجب أن يرتدي الطفل أثناء العلاج فقط الحفاضات و وضع الضمادات على العين لوقايتها.

    • نقل الجلوبين المناعي:

    إن أحد أسباب حدوث الصفراء هي اختلاف زمرة دم الأم والطفل، حيث أن ذلك يؤدي إلى حمل الطفل لأجسام مضادة من طرف الأم تعمل على انهيار سريع لخلايا دم الطفل. ولعلاج هذه الحالة يمكن نقل الجلوبولين عن طريق الوريد، وهذا ما يعمل بدوره على تقليل الأجسام المضادة.

    • نقل الدم:

    يتم اللجوء إلى هذه الحالة في الحالات النادرة التي لا يستجيب فيها الطفل لوسائل العلاج الأخرى، عندها يتم سحب الدم من المتبرع بكميات صغيرة ومتكررة واستبدال دم الطفل فيها. ذلك الذي يؤدي إلى تقليل المادة الصفراء والأجسام المضادة التي تسبب حدوث الصفراء.

    في ختام مقالتنا عن أسباب حدوث الصفراء عند الرضع وطرق العلاج، نرجو أن تكون مقالة مفيدة بالنسبة لك، كما نتمنى السلامة والأمان الدائمين لطفلك. قم بزيارة موقعنا الخاص لقراءة المزيد من المقالات الطبية.

     

     

     

    تابع ملهمون لعلك تكون ملهماً يوماً ما.

  • أسباب يرقان الرضع وأهم طرق العلاج

    أسباب يرقان الرضع وأهم طرق العلاج

    لأن صحة طفلك من أكبر مسؤولياتك سنقدم لكم في مقالتنا هذه عبر موقع ملهمون الكثير من المعلومات عن أسباب يرقان الرضع وأهم طرق العلاج. حيث أن هذا المرض عبارة عن انقلاب لون بشرة الطفل إلى اللون الأصفر، وكذلك عيني الطفل حديثي الولادة، والسبب في ذلك هو صباغ أصفر اللون، ينتج من انكسار خلايا الدم الحمراء، وبالتالي ينتج عن هذه العملية مادة تسمى البيليروبين. ويعتبر يرقان الرضع حالة شائعة ومتكررة عند الأطفال الرضع الذين يولدون قبل الموعد الطبيعي للولادة، وذلك بسبب أن الكبد لا يكون ناضج بما يكفي للتخلص من البيليروبين في مجرى الدم.

    أعراض يرقان الرضع

    عادةً ما تظهر أعراض المرض على هيئة اصفرار بلون الجلد والعينين، ويزول ذلك بعد 15 يوم في أغلب الحالات تلقائياً، ولكن في حال ظهور أحد الأعراض التالية يجب عليك مراجعة الطبيب وفحص صحة الطفل، وتأمين طرق العلاج الفعالة، ومن هذه الأعراض:

    • التزايد في اصفرار جلد الطفل بشكل كبير.
    • اصفرار بياض العين بشكل كبير.
    • في حال كان الطفل يبدو عليه خمول، وإعياء أو إذا كان إيقاظه أصعب من الحالات العامة.
    • في حال كانت منطقة البطن أو الذراعين أو الساقين تميل للاصفرار بشكل ملحوظ.

    أسباب يرقان الرضع

    يعتبر العامل الأساسي وراء حدوث هذا المرض هو الدرجة العالية من البيليروبين في دم الطفل، وهو المسؤول الأساسي عن تغير لون الطفل واصفراره، حيث أن هذه المادة تنتج عن تكسر خلايا الدم القديمة لتحل محلها خلايا دم جديدة. ويمكن القول أن الطفل حديث الولادة يفرز هذه النسبة أكثر من الأشخاص البالغين، نتيجة التكسر الزائد في خلايا الدم. لذلك يقوم الكبد بتخليص الجسم من هذه المادة وطرحها عبر البول أو البراز. ولكن الكبد عند حديث الولادة من الممكن أن يكون غير قادر على أداء وظائفه بشكل كامل في البداية.

    ولكن في بعض الحالات تكون هناك أسباب كامنة وأخرى وراء حدوث اليرقان أو الصفراء، حيث أن في هذه الحالة تظهر أثار المرض في وقت متأخر عن وقت حدوث اليرقان الطبيعي. وبالتالي سنذكر لكم أهم الأسباب التي تسببه ومنها على سبيل المثال:

    • حدوث النزف الداخلي.
    • إصابة دم الطفل بعدوى ما.
    • الإصابة بالبكتريا أو العدوى الفيروسية.
    • اختلاف زمرة الدم بين الأم وطفلها.
    • عدم قيام الكبد بوظائفه الطبيعة.
    • الانسداد الصفراوي، وهي حالة يتم فيها انسداد القنوات الصفراوية للطفل أو تعرضها للندوب.
    • انخفاض كمية الأنزيمات في الدم.
    • خلل في الخلايا الحمراء في دم الطفل وبالتالي زيادة تكسرها عن الحالة الطبيعية أو المعتادة.

    مضاعفات يرقان الرضع

    من الممكن أن يؤدي ازدياد مستوى البيليروبين الذي يسبب يرقان الرضع إلى مضاعفات خطرة في حال ترك دون علاج، ومن أهم هذه المضاعفات:

    تلف الدماغ:

    تعتبر البيليروبين مادة مضرة للجسم وبالتحديد خلايا الدماغ، وفي حال تطور المرض يخشى من وصول البِيليروبين الى دماغ الطفل وتلفه، ومن اللازم دائماً العلاج الفوري و السريع لمنع حدوث أي أضرار ومضاعفات أخرى في حال لم يتم علاج المرض تلقائياً خلال فترة أسبوعين. و من أهم أعراض إعتلال الدماغ الناتج عن البِيليروبين:

    • الخمول و قلة الحركة.
    • صعوبة عند الاستيقاظ من النوم.
    • البكاء بصوت مرتفع.
    • الحمى.

    اليرقان النووي:

    اليرقان النووي هو عبارة عن متلازمة تحدث في حال تسببت مادة البيليروبين بتلف دائم للدماغ. حيث أن اليرقان النووي يمكن أن يسبب ما يلي:

    • الشلل الدماغي.
    • فقدان السمع.
    • النظر الدائم للأعلى.
    • خلل بنمو مينا الأسنان.

    الوقاية من يرقان الرضع

                                                                           الوقاية من يرقان الرضع

    من أهم أساليب وطرق الوقاية من اليرقان عند الرضع هي التغذية الجيدة، والكافية وخاصةً في الأيام الأولى من ولادة الطفل. حيث يجب أن يعتمد الأطفال في غذائهم على الرضاعة الطبيعية، وتتكرر بحوالي 8 الى 12 مرة خلال الأيام الأولى بعد الولادة. أما من يعتمدون في غذائهم على الرضاعة الصناعية، يجب عليهم أخذ من 30 الى 60 ميلي ليتر من الحليب كل ساعتين الى ثلاث ساعات في الأسبوع الأول.

    تشخيص يرقان الرضع

    في معظم الحالات يشخص يرقان الرضع من شكل الرضيع الخارجي على سبيل المثال: لون بشرة الطفل، ولون العين، وفي بعض الأحيان من المهم جداً قياس نسبة البيليروبين في الدم، حيث أن البيليروبين يحدد درجة اليرقان. ويمكن القول أنه يتم الكشف عن درجة البيليروبين في الجسم عن طريق بعض الفحوصات، ومنها:

    • فحص عينة من دم الرضيع.
    • فحص الجلد بواسطة مقياس خاص لقياس البيليروبين.

    وقد يتوجب عليك إجراء فحوصات أخرى في حال رأى الطبيب ضرورة لذلك.

    علاج يرقان الرضع

    يمكن القول أن غالبية الحالات يتم علاجها تلقائياً أو مندون تدخل طبيب خلال 15 إلى 21 يوم على الأكثر. أما في حال كان الرضيع قد أصيب بيرقان شديد أو قوي، عندها يتطلب وضع الطفل في حضانة للرضع، وتوفير العلاج الضروري واللازم له.

    وتكون خطة العلاج لضبط مستوى البيليروبين في الدم ما يلي:

    • العلاج باستخدام الضوء، وذلك عن طرق تعريض الرضيع لأشعة ضوء مخصصة لعلاج هذا المرض. حيث يؤدي ذلك إلى تغير في جزيئات المادة الصفراء، بحيث يتخلص منها الرضيع بعد ذلك عن طريق البول أو البراز.
    • تغير دم الرضيع، ويكون ذلك في حالات قليلة، اذا كان اليرقان شديد ولا يستجيب الطفل للعلاج.
    • التغذية الجيدة، وذلك لمنع فقدان الرضيع لوزنه.

    في نهاية هذه المقالة التي تحدثنا فيها عن أسباب يرقان الرضع وأهم طرق العلاج، بالإضافة إلى أهم أساليب أو طرق التشخيص والوقاية من المرض، نرجو أن تكون مقالة مفيدة بالنسبة لك. إذا كنت ترغب في قراءة المزيد من المقالات الطبية ما عليك سوى زيارة موقعنا الخاص.

     

     

     

    تابع ملهمون لعلك تكون ملهماً يوماً ما.