نسعى لنترك أثراً ملهماً حول العالم

اتخاذ القرار وأهميته

0 86

يعتبر اتخاذ القرار جزء أساسي مرتبط بجميع نواحي حياتنا سواء كانت بسيطة أو معقدة، فهو جوهر عمل الناجحين والقادة فكثيرة هي المواقف التي تحتم علينا اتخاذ قرارات فيها وذلك لأن حياتنا كلها عبارة عن قرارات نسعى من خلالها تحقيق النجاح والسعادة.
فعلى سبيل المثال قراءتك لهذا المقال يعتبر قرار قمت باتخاذه وحتى تكون قراراتك مناسبة وصحيحة تابع معنا المقال للتعرف على الخطوات الصحيحة لاتخاذ القرار والمحاولة الابتعاد عن مشاكل اتخاذه.

تعريف اتخاذ القرار ولمحة شاملة عنه

يعرف بأنه عملية تفكير تهدف إلى اختيار الأفضل بما يناسب قدرات الإنسان ليحقق الهدف الذي يسعى إلى تنفيذه إلى جانب الموقف وتنوع البدائل.
يتعرض الإنسان دوماً إلى حيرة تحتم عليه اتخاذ قرار يصب بمصلحته ويكون القرار أحياناً صحيح الاختيار وسبباً لنجاحات متنوعة وأحياناً ضعيف فاشل لا يستفيد منه ولا يكون له تغيير ملحوظ. فعلى الفرد التمهل بالتفكير ووضع كافة الاحتمالات الممكنة لكي لا يصاب بخيبة أمل في نهاية الأمر. وللثقة بالنفس دور كبير في صحة اتخاذه للقرار الصائب لأنها تقوم على الكفاءة الذاتية واحترام الذات وكلاهما يجعلان الإنسان يدرك أنه من حقه أن يعيش سعيداً كالآخرين. فالكفاءة الذاتية تعني تحقيق الهدف الخاص به من خلال إتقان الفرد للمهارات، أما احترام الذات يعني تعامله مع الوسط المحيط بذكاء وقدرة. وتكمن الثقة بالنفس على التفكير الإيجابي وأن يتم تحديد الهدف. بالإضافة إلى التعامل مع أصدقاء إيجابيين، و أن يدرب الإنسان ذاته بشكل دائم. وكلما كان الفرد واثقاً بنفسه استطاع أن يأخذ القرار الصحيح.

العوامل المؤثرة في اتخاذ القرار

هناك العديد من العوامل المؤثرة في اتخاذه سواء كان إيجابي أو سلبي، ومنها:

  •  عوامل خارجية، كعادات المجتمع وتقاليده التي تؤثر على صاحب القرار.
  •  عوامل نفسية، مثل: ميول الفرد ورغبته لتحقيق المطلوب.
  •  الوقت المناسب لاتخاذ القرار.
  • المعلومات الموجودة لدى صاحب القرار بخصوص الأمر الذي يريده.
  • الهدف الذي وضعه صاحب القرار والذي يسعى لتنفيذه.

هذه العوامل كلها تساعد الفرد في صحة اتخاذ القرار ويصب في مصلحته بشكل عام.

اتخاذ القرار
اتخاذ القرار

أسباب الخطأ في اتخاذه

كثير من الأحيان يقع الفرد في خطأ لحظة اتخاذه للقرار ومن هذه الأخطاء:
أولاً: اتخاذ حلول مؤقتة ليهرب من الموقف الذي وقع فيه.
ثانياً: اتخاذ أول قرار يأتي ببال الفرد ولا يلجأ للتفكير.
ثالثاً: لا يتم النظر بشمولية أبداً وينظر من جانب واحد.
رابعاً: التسرع في الاتخاذ وعدم التروي بدراسة الموقف.
خامساً: الخلط بين الموقف الأساسي والمواقف الفرعية.
وبعبارة أخرى، القرار التي تتخذها هي التي تحدد واقعنا، لذلك يجب الحذر من الوقوع في هذه الأخطاء والابتعاد عنها قدر الإمكان.

خطوات اتخاذه بصورة صحيحة

هناك خطوات عديدة ومهمة يجب على متخذ القرار اتباعها، ومنها:

  1.  الثقة بالنظرة اتجاه الأمور، بدون التعجيل من اتخاذ القرار، فالنظرة ليست بالضرورة أن تكون دوماً على صواب.
  2. سؤال شخص يكون في محل ثقة في الموضوع المراد تطبيقه.
  3.  تحديد أسئلة والبحث عن أجوبتها لكي يكون القرار بعد جمع المعلومات كافية عنه.
  4. وضع قائمة تتضمن إيجابيات وسلبيات الموضوع، ثم إعادة النظر في اتخاذه.
  5. اختيار الحل الأمثل ومتابعته للوصول إلى المطلوب.

في النهاية، لا بأس في اتخاذ قرار خاطأ فكلما واجه الفرد الخطأ كلما كانت قراراته في المستقبل صائبة أكثر.

 

 

اتخاذ القرار
اتخاذ القرار

العوامل المؤثرة في اتخاذه

ونذكر من هذه العوامل:

عوامل نفسية : وهي التي تتعلق بصانع القرار ومتخذه وكل من يشارك في اتخاذه. وبالإضافة إلى ذلك، العامل النفسي هو المتحكم بسلوك الفرد عند اتخاذه.

عوامل شخصية خاصة بمتخذ القرار: حيث أن صاحب القرار لا بد أن يملك صفة القائد الإداري، من حيث الخبرة وإيجاد الحلول. وتتضمن العوامل الشخصية القدرات التي يجب أن تتوافر في الشخص. ومنها: قوة الإدارة والتروي والصبر.

الميول والطموحات: يجب على متخذ القرار أن يدرس ميوله وطموحاته، دون أن ينظر للمادة أو أي حسابات موضوعية.

سرية القرارات: كثير من الأحيان يتطلب على صاحب القرارات أن يمتنع على اطلاع قراره للعامة، فهذا سيؤثر سلباً على صحة القرار.

باختصار، يجب على صاحب القرار أن يتحكم بانفعلاته وأن يملك العزيمة والإرادة، وبالإضافة إلى الابتعاد عن المشتتات ويقدر أهمية الوقت، فالوقت هو من أحد العناصر الهامة لاتخاذ القرار.

تابع ملهمون لعلك تكون ملهماً يوماً ما
تابع ملهمون لعلك تكون ملهماً يوماً ما
اترك رداً

لن يتم عرض بريدك الالكتروني.

تم إضافة تعليقك بنجاح

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء ملفات الكوكيز في أي وقت إذا كنت ترغب في ذلك. موافق قراءة المزيد